غادر البلاد الى جنيف امس وفد دولة الامارات برئاسة عبدالله سالم الطريفي وكيل وزارة الاقتصاد المساعد للشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي للمشاركة في اعمال مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية الانكتاد وبرنامج الامم المتحدة الانمائيU.N.D.P الذي يبدأ اليوم للاعداد للمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي سيعقد في مدينة سياتل بالولايات المتحدة في اواخر نوفمبر المقبل وكذلك للاعداد للمؤتمر العاشر للانكتاد. وقال الطريفي ان تنظيم هذا الاجتماع جاء لتنسيق مواقف الدول العربية من اجتماع سياتل وتحديد الميادين ذات الاولوية والقضايا الاساسية لها وبلورة مواقف هذه الدول من الموضوعات التي ستطرح على اعمال مؤتمر سياتل والتي من أهمها متابعة تنفيذ الدول الاعضاء في منظمة التجارة الدولية لالتزاماتها الواردة في الاتفاقيات المختلفة ودراسة ما يمكن اتخاذه حول اجراء مفاوضات جديدة بشأن السلع الزراعية والتجارية والخدمات مثل المصارف والاتصالات واضاف انه سيتم خلال هذا الاجتماع تحديد المواقف حول ادراج انشطة جديدة على اختصاصات منظمة التجارة العالمية كالاستثمار والتجارة والبيئة والمنافسة والمناقصات الحكومية وتخفيض الرسوم الجمركية على المنتجات الصناعية ووصف الاجتماع التمهيدي في جنيف بأنه من الاجتماعات الهامة بالنسبة للدول العربية خاصة وان عدداً منها لم ينضم الى منظمة التجارة العالمية الا مؤخراً او في سبيلها الى الانضمام مثل السعودية وعمان والاردن ولبنان واليمن. واضاف ان مشاركة دولة الامارات في هذا الاجتماع تأتي لتأكيد اهتمامها بمنظمة التجارة العالمية والتحديات والفرص التي نجمت عن عضويتها فيها وتعبيرا عن حرص الامارات على التشاور والتنسيق مع الدول العربية في هذه الموضوعات الحيوية. واشار الطريفي المعني بمتابعة أعمال منظمة التجارة العالمية الى ان وزارة الاقتصاد والتجارة بدأت مؤخراً في الاستعداد للمشاركة في مؤتمر سياتل من خلال متابعة ما يجري من مشاورات ومفاوضات في منظمة التجارة العالمية بجنيف ودراسة وتحليل المقترحات المقدمة من دول العالم مشيراً الى الاجتماع الذي عقدته اللجنة الوطنية المشكلة لدراسة كيفية الدفاع عن مصالح الامارات في الموضوعات المطروحة للتفاوض والتي تقوم وزارة الاقتصاد والتجارة بتبنيها والدفاع عنها مع بقية الدول من الآن وحتى مؤتمر سياتل وتعكف حالياً على بلورة موقفها وتحديد مصالحها من هذا المؤتمر. وذكر ان المؤتمر الوزاري في سياتل قد يتوصل الى الاعلان عن بدء جولة جديدة من المفاوضات على غرار جولة المفاوضات السابقة المعروفة بجولة مفاوضات اوروجواي. ـ وام