قرر المؤتمر الوزاري لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) في ختام اعمال دورته نصف السنوية الليلة قبل الماضية تمديد ولاية النيجيري رلوانو لقمان في منصب الأمين العام للمنظمة لمدة ستة اشهر اخرى.وابلغ وزير النفط القطري ورئيس الدورة الحالية للأوبك عبد الله بن حمد العطية وكالة الانباء الكويتية(كونا)عقب اختتام اعمال المؤتمر الوزاري ان الوزراء (لم يتوصلوا الى اتفاق بالاجماع على احد المرشحين الثلاثة لهذا المنصب وهم محافظ المملكة العربية السعودية لدى الأوبك سليمان الحربش ونظيره الايراني كاظم بور اردبيلي والمندوب العراقي السابق لدى الامم المتحدة عبد الامير الانباري) . واضاف العطية ان المؤتمر الوزاري (طلب لهذا السبب من السكرتيرالعام الحالي للأوبك لقمان الاستمرار في منصبه مدة ستة اشهر اخرى) , مشيرا الى ان لقمان لم يستقل من منصبه وانه مازال السكرتير العام للأوبك حتى الآن. وأوضح رئيس الأوبك ان دول المنظمة ستعمل خلال هذه الفترة المقبلة على انتخاب سكرتير عام جديد للأوبك معربا عن امله في ان يتم ذلك قبل القمة المقرر عقدها لدول الأوبك في كاراكاس بفنزويلا في العام المقبل. واكد وزير النفط الليبي عبد الله سالم البدري في تصريح لـ (كونا) ايضا ان المؤتمر الوزاري قرر بان (يظل رلوانو لقمان سكرتيرا عاما للأوبك مدة ستة اشهر اخرى بعد ان تعذر التوصل الى اتفاق بالاجماع على اختيار احد المرشحين الثلاثة لهذا المنصب) . واضاف الوزير الليبي ان (الوزراء سيعملون خلال هذه الفترة على التوصل الى اتفاق على اختيار مرشح جديد لهذا المنصب في الأوبك) . وقد اعلن الوزراء عن قرار التمديد لولاية السكرتير الحالي للأوبك لقمان مدة ستة اشهر اخرى عقب مشاورات طويلة وشاقة في الجلسة الختامية للمؤتمر التي استغرقت حوالي خمس ساعات. وكان من المقرر حتى الان ان تنتهي مهام السكرتير العام الحالي للأوبك لقمان مبكرا في نهاية سبتمبر الجاري بعد تعيينه رسميا مستشارا رئاسيا لشؤون النفط في بلاده نيجيريا. الا ان الاعتراض والاعتراض المضاد حالا دون التوصل الى الاجماع المطلوب في المؤتمر الوزاري لاختيار سكرتير عام جديد للمنظمة من بين المرشحين الثلاثة من المملكة العربية السعودية وايران والعراق. وكان المؤتمر الوزاري للأوبك قد اقر في جلسة اعماله الاولى مواصلة العمل باتفاق مارس الماضي حول خفض الانتاج والحصص الانتاجية حتى مارس عام 2000 لمواصلة تقليص الفائض في العرض من النفط ومشتقاته في السوق والحفاظ على المستوى الحالي الجيد للاسعار الى ما بعد مارس عام 2000. كما رحب المؤتمر بالالتزام الذي ابدته دول الأوبك ودول اخرى منتجة من خارجها باتفاق مارس الماضي على خفض الانتاج مطالبا جميع الدول بمواصلة هذا الالتزام للدفاع عن الاسعار في ظل الفائض الذي مازال عاليا في المخزون الاحتياطي من النفط لدى الشركات النفطية والدول الصناعية المستهلكة للنفط . وكان المؤتمر الوزاري قد انتخب وزير النفط القطري العطية رئيسا جديدا للدورة الحالية للأوبك ونظيره الفنزويلي على رودريجيز اراكي نائبا للرئيس. وقد ترأس وفد دولة الكويت في المؤتمر الوزاري وزير النفط الشيخ سعود ناصر الصباح. وقد صرح الامين العام لاوبك ريلوانو لقمان للصحفيين أول أمس ان اجتماع اوبك الوزاري الكامل التالي سيعقد في كراكاس يوم 27 مارس. واكد لقمان ان قمة زعماء بلدان اوبك ستعقد في كراكاس بعد المؤتمر الوزاري للمنظمة. وأضاف لقمان في مؤتمر صحفي عقده عقب اختتام اعمال الموتمر الوزاري الـ ( 108 للأوبك) في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية ان المؤتمر طلب منه الاستمرار في منصبه والاشراف على نشاطات السكرتارية العامة للأوبك. وقال لقمان ان مدير ادارة الابحاث في الأوبك الدكتور شكري غانم سيتولى القيام بالاعمال الادارية اليومية للمنظمة. واوضح لقمان انه سيقيم في (ابوجا) عاصمة بلاده نيجيريا بعد ان استلم منصبه الجديد كمستشار رئاسي للنفط والطاقة في بلاده مشيرا الى انه سيقوم من هناك بالاشراف على اعمال السكرتارية العامة للأوبك حتى التوصل الى تعيين خلف له في هذا المنصب. واعرب لقمان عن امله في (تمكن الأوبك من تسوية الوضع بسرعة) . وكان المؤتمر الوزاري للأوبك قد قرر في ختام اعماله في فيينا الليلة قبل الماضية التمديد في ولاية لقمان مدة ستة اشهر اخرى عقب الاخفاق في الاتفاق بالاجماع على احد المرشحين الثلاثة لمنصب السكرتير العام للأوبك وهم محافظ المملكة العربية السعودية لدى الأوبك سليمان الحربش ونظيره الايراني كاظم بور اردبيلي ومندوب العراق السابق لدى الامم المتحدة عبد الامير الانباري. وكان المؤتمر الوزاري قد اقر في وقت سابق ايضا مواصلة العمل باتفاق مارس الماضي حول خفض الانتاج والحصص الانتاجية حتى مارس عام 2000 لمواصلة الدفاع عن الاسعار. وقد اعلن لقمان ان المؤتمر الوزاري المقبل للأوبك سيعقد في كراكاس بفنزويلا يوم 27 مارس عام 2000 وذلك قبل مؤتمر القمة المقرر عقده لدول الأوبك في العاصمة الفنزويلية في مارس المقبل ايضا. وكانت الامارات قد شاركت في الاجتماعات بوفد برئاسة معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية. وقال متعاملون ان أسعار تعاقدات برنت الآجلة سجلت أمس الخميس ارتفاعا حادا بسبب الاقبال على الشراء بعد قرار منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) الالتزام بتخفيضات الانتاج. وبدأت تعاقدات برنت تسليم نوفمبر التعاملات بارتفاع 17 سنتا الى 10.23 دولارا للبرميل وواصلت الارتفاع لتصعد الى 37.23 دولارا. وفي الساعة 0959 بتوقيت جرينتش بلغ السعر 32.23 دولارا للبرميل بارتفاع 39 سنتا عن سعر الاغلاق أمس الأول. وبدأت تعاقدات السولار لشهر أكتوبر التعاملات بارتفاع دولارين في الطن الى 50.187 دولارا للطن وسرعان ما قفزت 50.5 دولار لتصل الى 00.191 دولارا.. وقد اكد وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح هنا اليوم الاهمية الكبيرة التي يكتسبها اتفاق المؤتمر الوزاري لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) الاخير على مواصلة العمل باتفاق مارس الماضي بشأن خفض الانتاج والحصص الانتاجية حتى مارس عام 2000 ودوره في دعم استقرار الاسعار. ووصف الشيخ سعود هذا الاتفاق في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بانه (جيد وان الاسعار ستكون الان باتجاه ايجابي) , مشيرا الى انه (ليس هناك اي خلاف على هذا الموضوع في الأوبك) . وقال ان (المهم بالنسبة الى الأوبك هو الحفاظ على المستوى الجيد للاسعار وكذلك مواصلة تقليص الفائض الذي ما زال عاليا في المخزون من النفط ومشتقاته) . ونفى الشيخ سعود نفيا قاطعا نية الأوبك الدعوة الى عقد مؤتمر وزاري استثنائي في حالة ارتفاع اسعار النفط الى مستوى اعلى مما هي عليه الآن. وبالنسبة الى عدم تمكن المؤتمر الوزاري الاخير من انتخاب سكرتير عام جديد للأوبك اكد الشيخ سعود ان (هذه المسالة سيتم حلها) وانه (لا يرى مشكلة في هذا الموضوع) , مشيرا الى ان المهم بالنسبة الى الأوبك هو الحفاظ على المستوى الجيد للاسعار. وقال وزير النفط الكويتي (كنا نتمنى فوز المرشح السعودي بهذا المنصب ولكن نظرا لعدم توفر الاجماع على مرشح في المؤتمر الوزاري الاخير يوم امس الأول فإنه سيتم حل المشكلة في وقت لاحق) . وكان الوزير الكويتي قد ترأس وفد بلاده في اعمال الدورة الـ 108 للمؤتمر الوزاري للأوبك الذي عقد في فيينا يوم الاربعاء. وقد اقر المؤتمر الوزاري بحضور وفود مراقبة من اربع دول منتجة للنفط من خارج المنظمة وهي روسيا والمكسيك وانجولا وسلطنة عمان مواصلة العمل باتفاق مارس الماضي على خفض الانتاج والحصص الانتاجية حتى مارس عام 2000. كما أجل المؤتمر البت بمسألة اختيار سكرتير عام جديد للأوبك الى وقت لاحق في غياب الاجماع على احد المرشحين الثلاثة لهذا المنصب وهم محافظ المملكة العربية السعودية لدى الأوبك سليمان الحربش ونظيره الايراني كاظم بور اردبيلي ومندوب العراق السابق لدى الامم المتحدة عبد الامير الانباري. ـ كونا ـ رويترز خلال جلسة اجتماعات أوبك لقمان خلال الاجتماعات عبدالله بن حمد العطية