يستمر معرض (جلف بيوتي 99) في استقطابه للمزيد من الدعم الرسمي من قبل الهيئات التجارية والصناعية الرسمية وبعض التجمعات الصناعية المتخصصة في تطوير صناعات العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية في بعض من ابرز الدول المشهورة بانتاج هذه السلع , ونتج عن هذا الدعم العالمي واسع النطاق ارتفاع ملحوظ في عدد المجموعات الوطنية التي تضم عدداً كبيراً من الشركات التي تشارك تحت غطاء رسمي يدعم جهودها التسويقية ويبرز قوتها الانتاجية ويسهل من عملية دخولها الاسواق العالمية وقد اكدت عشر مجموعات وطنية من مختلف انحاء العالم مثل فرنسا والمانيا وايطاليا واسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية وجنوب افريقيا وكوريا وتايوان وتايلاند مشاركتها في دورة العام الحالي التي تقام خلال الفترة من 28-30 سبتمبر في مركز دبي التجاري العالمي. وتسعى ألمانيا من خلال مشاركتها في (جلف بيوتي 99) بجناح وطني يضم 30 شركة تدعمه جهتان احداها رسمية واخرى صناعية في آن واحد وهما وزارة الاقتصاد والتكنولوجيا الاتحادية وجمعية صناعة وتجارة العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية, لتعزيز صادراتها الى الاسواق الخليجية واوروبا الشرقية وشبه القارة الهندية وقد اثمرت المشاركات الألمانية السابقة في المعرض عن زيادة حجم مبيعاتها في دول الخليج العربي من 70 مليون دولار خلال عام 96 الى 96 مليوناً خلال العام الماضي بزيادة 35 بالمائة. وما زالت المملكة العربية السعودية هي السوق الرئيسية لهذه المنتجات الألمانية بحوالي 41 مليون دولار بينما تنمو اسواق الامارات بصور استثنائية وتستأثر بحوالي 32 مليوناً وتتميز المنتجات الألمانية المخصصة للمنتجين او المحترفين او المستهلكين من العطور ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية بسمعة عالية مميزة في اكثر من 200 بلد من حيث جودتها عالية المقاييس بخضوعها لأبحاث تطويرية مستمرة. اما الولايات المتحدة الامريكية فتشارك بمجموعة وطنية تضم 21 عارضاً من اجل تثبيت موطئ قدم لها في المنطقة باعتبارها احدى ابرز الاسواق المتنامية التي تستطيع الشركات الامريكية التنافس فيها بجدارة من خلال تقديم منتجات ذات جودة عالية بأسعار منافسة وخاصة لمثيلاتها الاوروبية, وتعتبر صناعة العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية واحدة من الصناعات العريقة في الولايات المتحدة بحيث تقدر بحوالي 20 مليار دولار أمريكي سنوياً وتأمل الشركات الامريكية من وراء مشاركتها في المعرض ترويج بضائعها في الاسواق الخليجية وسنغافورة والهند واستراليا اما اسبانيا فقد نجحت على مدى السنوات القليلة الماضية ومن خلال تواجدها في معرض (جلف بيوتي 99) بزيادة صادراتها الى الاسواق الخليجية من حوالي 8 ملايين دولار عام 96 الى ما يزيد على 20 مليوناً خلال العام الماضي. وتطمح تايلاند التي تعتمد بشكل رئيسي حالياً على الحصول على العملات الصعبة لمساندة تعافيها من الازمة المالية التي عصفت بأسواقها ودفعها للخروج بقوة الى الاسواق الخارجية حيث وجدت اسواق المنطقة واحدة من ابرز الاسواق الواعدة لتصريف منتجات صناعة مستحضرات العطور والعناية الشخصية التي تقدر بحوالي 980 مليون دولار سنوياً يصرف جزء منها في أسواق آسيا المجاورة وكمنولث الدول المستقلة وبصورة اقل في افريقيا وامريكا الشمالية وتستهدف الشركات التايلاندية الاسواق الخليجية والمتوسط وشمال افريقيا والهند وباكستان وبالاضافة الى هذه المجموعات الوطنية, يشارك في المعرض شركات متعددة من النمسا واليونان وموناكو وبولندا وسنغافورة وتركيا ولوكسمبورج وسويسرا والاردن ولبنان والكويت والسعودية بالاضافة الى ابرز المنتجين والوكلاء الاماراتيين. وقال جوستان بطرس, المدير التنفيذي لشركة (تشانلز للمعارض) المنظمة للمعرض:(يؤكد هذا الحضور الدولي الذي تدعمه عدة هيئات وتجمعات رسمية وصناعية, الأهمية التي توليها الدول المنتجة لأسواق المنطقة والسمعة العالمية التي يتمتع بها معرض (جلف بيوتي99) كتجمع سنوي يحرص جميع المنتجين والتجار والمتخصصين على حضوره لاجراء الصفقات وتوقيع عقود الشراكة والاطلاع على احدث التقنيات العالمية في عالم صناعة العطور والتجميل, ان الدعم الرسمي المتزايد الذي يستقطبه المعرض من الهيئات الاقتصادية الحكومية والجهات الدولية المختصة ذات التجربة والخبرة العميقة في تقييم اهمية المعارض ومدى تحقيقها للنتائج المرجوة من المشاركة, تؤكد درجة الرقي والتطور الذي وصل اليه المعرض وأهله للانضمام الى مصاف أبرز المعارض العالمية المماثلة) .