يعقد بدبي تحت رعاية محمد بن راشد،40خبيراً عالمياً يشاركون في توك آسيا2000،لا تأثير سلبياً على جبل علي من تشغيل ميناءي صلالة وعدن

اكد سلطان بن سليم رئيس سلطة المنطقة الحرة لجبل علي والمدير العام لموانئ دبي ان حجم الاعمال في الميناء لم يتأثر بتشغيل ميناء صلالة على مدار عام كامل وقال ان دبي لها اسواقها وخطوطها الملاحية الخاصة والتي لن تشهد اي تأثير سلبي بعد تشغيل ميناءي صلالة العماني وعدن اليمني, واضاف ان هناك خطين ملاحيين اتجها لتلقي بعض الخدمات من ميناء صلالة بسلطنة عمان الا ان ذلك لم يؤثر على حجم اعمال الخطين مع دبي مشيراً الى نجاح سلطة موانئ دبي في المحافظة على النتائج العالية خلال الشهور التسعة الاولى من العام الحالي التي تحققت العام الماضي. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس في دبي بمناسبة الاعلان عن استضافة دبي للمؤتمر العالمي الكبير للموانئ والخدمات اللوجستية (توك آسيا 2000) والذي يعقد تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع خلال الفترة من 7 الى 9 مارس المقبل. وقال سلطان بن سليم ان عقد مؤتمر توك آسيا 2000 في دبي يدل بالتأكيد على الثقة الكاملة بما وصلنا اليه من مكانة رفيعة لعقد مثل هذه المؤتمرات الدولية واضاف في كلمته التي القاها للاعلان عن هذا المؤتمر ان دبي سعت دائماً لترسيخ ريادتها العالمية على صعيد الملاحة البحرية, وان اختيار مجتمع الملاحة الدولي لدبي لعقد هذا المؤتمر يثبت الاهمية الاكيدة لموقعها الجغرافي ومركزها العالمي لادارة اعمال توزيع البضائع والخدمات اللوجستية. وفي العام 1997 وخلال انعقاد مؤتمر توك آسيا في سنغافورة وجهت الدعوة للسادة الحضور لعقد مؤتمرهم المقبل عام 1998 في دبي. وفعلاً فقد تم حينها قبول الدعوة وعقد المؤتمر في دبي ليشهد نجاحاً عظيماً اشادت به وسائل الاعلام كافة. وعلى الرغم من النجاح الكبير لمؤتمر العام ,1998 فإن جهودنا للتحضير لمؤتمر العام 2000 في دبي سوف تتضاعف. وقال اننا ندرك تماماً اهمية هذه المناسبة الكبرى التي تتيح لمجتمع الملاحة الدولي الاطلاع عن قرب على امكانات دبي الهائلة, وبالتأكيد فإننا سنعمل من جهتنا على تعريف جمهور المشاركين في المؤتمر بهذه الامكانات ليروا بأنفسهم الفرص الكبيرة التي توفرها لهم دبي سواء في مجال الملاحة, التجارة, او السياحة. وبالتأكد فإن المعهد الدولي للأبحاث الذي سينظم المؤتمر سينتخب افضل المتحدثين الدوليين للمشاركة في توك آسيا 2000. ومن المواضيع التي ستتم تغطيتها في المؤتمر النظر الى مستقبل صناعة الموانئ في القرن الحادي والعشرين حيث سيكون لدبي بالطبع نصيبها الكبير من الاهتمام بموقعها الملاحي المتميز. واضاف رئيس سلطة المنطقة الحرة لجبل علي والمدير العام لموانئ دبي لقد واكبت دبي دائماً التطور المستمر في صناعة الملاحة على الصعيد الدولي وتستحق الآن وبجدارة استضافة واحد من اهم مؤتمرات هذه الصناعة على مستوى العالم. ومن خلال هذا المؤتمر توك اسيا سوف تتاح لنا فرصة طيبة لتبادل الآراء والاطلاع على أهم ما وصلت اليه التقنية الحديثة في مجال الملاحة البحرية, مما يدعوني لتوجيه الشكر لكل المساهمين في المؤتمر والعاملين على انجاحه. ومن جانبه قال روبرت جيرفس المدير العام لشركة آي.آي.آر المحدودة ان توك آسيا 2000 سيشهد في دبي مناقشة العديد من الموضوعات الهامة المتعلقة بصناعة الشحن والموانئ والحاويات وسيتحدث امامه نحو 40 من كبار الشخصيات العالمية العاملة في هذا المجال واضاف ان نجاح دبي لاستضافة هذا الحدث جاء نتيجة للنجاح الكبير الذي حققته دبي خلال استضافة توك آسيا 98 كما ان الشخصيات الصناعية الهامة في هذا القطاع تشعر بأهمية الموقع الاستراتيجي الذي تتميز به وقدرتها الكبيرة على اجتذاب الشركات العارضة والوفود المشاركة والزوار على حد سواء من مناطق عديدة وهو الامر الذي لم يتوفر لمنافسيها. ويذكر ان توك آسيا 98 والذي عقد في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي اجتذب عدداً كبيراً من المشاركين والزوار من 28 دولة من مناطق الشرق الاوسط والادنى واوروبا وشبه القارة الهندية والشرق الاقصى وشمال افريقيا ودول الكومنولث المستقلة وروسيا. وسوف يعقد معرض توك آسيا 2000 بالتزامن مع المؤتمر ومن المتوقع ان يشهد عرض احدث الخدمات والامدادات المتاحة من معدات ارصفة الموانئ الى الرافعات وانظمة المعلومات ومن معدات الشحن الى انظمة التحكم في الرافعات وانظمة التشغيل. والمعروف ان توك آسيا يحظى بسمعة عالمية كواحد من اهم المؤتمرات والمعارض التي تركز على قطاع الموانئ والملاحة وقطاع الحاويات خلال العقدين الماضيين حيث ينعقد بشكل سنوي ويناقش جميع الموضوعات المتعلقة بتحليل واستكشاف فرص ومخاطر عمليات تطوير الموانئ والحاويات عبر المنطقة الآسيوية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات