بتوجيهات محمد بن راشد،تمديد حملة شهر العطاء في دبي الى50يوماً،اعلان برامج فعاليات الحملة المقبلة نهاية الشهر

بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تقرر تمديد فترة حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي من39يوماً الى50يوماً ابتداء من29من شهر شعبان. لتشمل اجازة نصف السنة.ومن المقرر اعلان جدول فعاليات الحملة للسنة الحالية نهاية الشهر الجاري.صرح بذلك ثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية لغرفة تجارة وصناعة دبي . وأشار بالرقاد الى ان حملة العطاء لهذا العام ستشتمل على العديد من الفعاليات التي تتناسب وروحنية الشهر الفضيل شهر رمضان. وأضاف ان النجاح الذي حققته حملة شهر العطاء شجع على تكرار التجربة هذا العام ولمدة أطول لزيادة الاستفادة للقطاعات المختلفة خاصة قطاع التجزئة. وأضاف ان الدراسة التي جرت بعد انتهاء حملة العام الماضي أثبتت رضاء تام من قبل كافة المشاركين سواء محلات تجارية أو مراكز تسوق أو فنادق مشيراً الى ان الحكم على التجارب يتم عادة ما بين 3 الى 5 سنوات ورغم ذلك فان حملة شهر العطاء في دبي اثبتت نتائج ايجابية لمختلف السوق. يذكر ان حملة العطاء العام الماضي حققت حجم مبيعات بلغ 4.1 مليار درهم حيث دخل 8.9 ملايين كوبون في السحوبات التي جرت في فترة الحملة. وقد تم انفاق نحو 10 ملايين درهم لاظهار الحملة بالمظهر اللائق بها ولتعود بالفائدة والمردود الطيب على القطاعات التجارية. وقد ركزت الحملة على قطاعات معينة حيث حرصت الغرفة على دعم هذه القطاعات في مواسم تتصف بالركود النسبي وقد استهدفت الأعمال وأصحاب المحلات التجارية والمتسوقين فضلا عن الجمعيات الخيرية التي نالت قسطا من هذه الجوائز. وقد تبنت الغرفة توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد بخصوص إدخال العطلة النصف سنوية بالحسبان في الحملات. وتعد الحملة نقطة انطلاق لنجاح الغرفة في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة واعضائها. ان الغرفة استطاعت من خلال الحملات الاعلانية المرئية والصوتية خلال شهر العطاء من ترسيخ دور دبي كمركز تجاري وسياحي له سمعته في شتى بقاع العالم. لقد تمكنت الحملة من تحقيق الأهداف التي وضعتها الغرفة والمتمثلة في تنشيط حركة الأسواق, ودعم استمرارية مواسم دبي التسويقية والترفيهية ولتضفي على هذه المواسم بعدا جديدا من خلال تخصيص نسبة 20% من قيمة جوائزها البالغة 78.4 ملايين درهم لمصلحة المؤسسات الخيرية. وحرصت غرفة دبي رفع القيود على المشاركين في الحملة لتنظيم حملاتهم الترويجية في الفترة نفسها والسماح لهم بتقديم الفرص المناسبة للمتسوقين. حيث ساهم ذلك أيضا في انجاح وتأييد هذه الحملة من قبل المؤسسات والشركات في دبي. وقد سجلت المحلات والمؤسسات التي شاركت بالحملة العام الماضي توافد أعداد كبيرة من الزوار, خاصة خلال أيام عيد الفطر وقبله, وهذا أمر أسعد القائمين بالغرفة لتطوير أحداث هذه الحملة والاستمرار في العمل الدؤوب لتوفير فرص خلاقة وجديدة لقطاع الأعمال في دبي. وقد اجرت الغرفة تقييما شاملاً لمجريات الحملة للوقوف على ايجابياتها وسلبياتها, من خلال توزيع استبيانات على جميع الذين شاركوا في هذا الحدث لاستطلاع آرائهم وآراء المتسوقين في محاولة لتطوير كل مامن شأنه أن يضيف قيمة على هذه الفعالية. وقد أجمعت مراكز التسوق والشركات والمؤسسات المشاركة في حملة شهر العطاء في دبي, على أن هذه الحملة أسهمت بشكل خاص والحركة التجارية بشكل عام خلال تلك الفترة. وصرحت أوساط تجارية بأنه في الوقت الذي كان السوق يعاني من بعض الركود في الحركة التجارية بادرت غرفة تجارة وصناعة دبي الى الاعلان عن حملة شهر العطاء كهدية منها لاعادة تنشيط هذه الحركة بوساطة تحفيز جمهور المتسوقين بالسحوبات اليومية على الكوبونات التي يحصلون عليها من وراء التسوق, وبالتالي أعادت الى السوق نشاطه الذي اعتاد أن يشهده في هذه الفترة من كل عام. وكذلك لابقاء الامارة في حركة ديناميكية مستمرة طوال العام, بما تقيمه من مهرجانات ومناسبات في فترات تشمل جميع فصول السنة. وأشارت هذه الاوساط الى أن ما شجعهم على المشاركة في هذه الحملة الاهداف الخيرية والانسانية التي تحملها في مضمونها والتي تعود بالفائدة على عدد كبير من المؤسسات الخيرية ومجتمع دولة الامارات العربية المتحدة. سمو الشيخ محمد بن راشد في حفل ختام حملة العطاء الأولى الفائز بالمليون بالحملة مع المسؤولين بالغرفة ثاني جمعة بالرقاد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات