تبدأ في أكتوبر المقبل،دورات تدريبية لموظفي جمارك دبي قبل الانتقال الى المبنى الجديد

تنتهي في أكتوبر المقبل عملية نقل وتركيب أجهزة الكمبيوتر المركزية والعادية بالمبنى الجديد لدائرة موانىء وجمارك دبي بالقرب من ميناء راشد. وتقوم الدائرة بتنظيم دورات تدريبية لموظفي مركز تقنية المعلومات لتلقي أحدث ما وصل اليه العلم في هذا المجال على يد عدد من الشركات العالمية المتخصصة بهذا المجال . وقال محمود الخطيب مدير مركز تقنية المعلومات بالدائرة ان الدورات التدريبية ستبدأ الشهر المقبل وسيقام بعضها في المبنى الجديد بعد استكمال تركيب الاجهزة بينما يقام البعض الآخر في مراكز الشركات العالمية بالخارج. وأوضح أن تركيب الاجهزة الحديثة بالمبنى تشرف عليها كبريات الشركات الأمريكية والعالمية منها سيسكو في مجال الشبكات وأمنس في مجال الكابلات. وأن خبراء هذه الشركات سيتولون عملية تدريب موظفينا على استخدام الأجهزة الحديثة وتقديم المساعدة الفنية للدائرة كلها والتي من المتوقع أن يصل عدد أجهزة الكمبيوتر بها الى ثلاثة آلاف جهاز تتم من خلالها آلاف المعاملات يومياً. وأضاف ان المبنى يتم تجهيزه بأحدث أدوات تقنية المعلومات المؤمنة ضد مشكلة علة القرن في جميع مستوياتها سواء الاجهزة أو الشبكات أو الكابلات. كما تتميز بقدرتها الاستيعابية العالية التي تصل الى عدد لا محدود. وذكر انه منذ تسلم المبنى تجرى عمليات نقل وتركيب الأجهزة بحيث سيكون مركز تقنية المعلومات اول ادارة تنتقل الى المبنى الجديد مشيراً الى انه تم بالفعل الاتفاق على عدد 15 جهاز كمبيوتر مركزي نظراً لوجود عدد كبير من المستخدمين. وتوقع ان يصل عدد مستخدمي أجهزة الكمبيوتر داخل المبنى الى ثلاثة آلاف مستخدم غير الشركات التي تتعامل مع الدائرة والتي يصل عددها الى200 شركة وسيكون لكل منها موقع الكتروني خاص بها داخل الدائرة ايضاً. وأشار الى وجود خطة مستقبلية تبدأ بعد الانتقال الى المبنى مباشرة وتستمر لمدة ثلاث سنوات يتم خلالها ادخال جميع شركات التخليص هي الاخرى على النظام الالكتروني بالدائرة ويقدر عددها بـ 15 ألف شركة. وقال ان المبنى الجديد سيضم جميع المراكز التابعة لدائرة موانىء وجمارك دبي حيث سيتم ادخال جميع هذه المراكز على نفس الشبكة الالكترونية بالدائرة وهو الأمر الذي يؤكد ضخامة هذه الشبكة اذا عرفنا ان مركزا واحدا هو ميناء راشد يجرى حوالي ثلاثة آلاف معاملة في اليوم الواحد. وأوضح أن الاختلاف بين التقنية الجديدة والتقنية المستخدمة حالياً ليس فقط في الحجم ولكن ايضاً في نوع التقنية. فالتقنية الحالية لا تسمح لنا بإنشاء بريد الكتروني لكل موظف أو كل شركة تتعامل معنا لكن مع الاجهزة الجديدة يمكن فعل ذلك حتى لو بلغ العدد عشرات الآلاف. كما ان الأجهزة تقبل التوسعة في أي وقت واستيعاب أي عدد. كتب عبدالفتاح فايد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات