اعربت دولة الامارات والجزائر عن ارتياحهما لما تحقق من استقرار فى اسواق النفط نتيجة القرارات التى اتخذتها منظمة الدول المصدرة للبترول(اوبك)ودول منتجة من خارجها.وقال بيان صدر فى ابوظبى عصر أمس اثر محادثات اجراها معالي عبيد بن سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية مع الدكتور يوسف اليوسفى وزير الطاقة الجزائرى رئيس الدورة الحالية ان المحادثات تناولت السبل التى ينبغى اتخاذها خلال مؤتمر المنظمة القادم للحفاظ على استقرار السوق من خلال امتصاص فائض المخزون النفطى الذى تراكم خلال العام الماضى. وذكر البيان ان اليوسفى وزير الطاقة والمناجم فى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والرئيس الحالى لمؤتمر منظمة الاوبك قام بزيارة تشاورية الى دولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من 11 الى 12 سبتمبر 1999 هدفها التنسيق والتشاور فى اوضاع السوق النفطية وما آلت اليه القرارات التى اتخذتها منظمة اوبك عامى 1998 و1999 من نتائج للحفاظ على السوق النفطية واستقرارها. وأكد البيان ان عملية التشاور والتنسيق هذه تأتى انسجاما مع توجهات القيادتين فى كل من البلدين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة والرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية حول ضرورة تنسيق المواقف بين المنتجين من داخل وخارج منظمة اوبك. وذكر انه قد تم استقبال الوزير الجزائرى ورئيس مؤتمر اوبك من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ولى عهد امارة ابوظبى ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس الاعلى للبترول وقد اطلع معالى الوزير ورئيس مؤتمر اوبك سموه على اخر التطورات فى اسواق النفط والخطوات التى تنوى منظمة الاوبك اتخاذها للحفاظ على هذه المكاسب خلال مؤتمرها القادم فى 22 سبتمبر. كما عقد يوسف اليوسفى والوفد المرافق له اجتماعا مع معالى عبيد بن سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية والوفد المرافق له وابدى الجانبان ارتياحا لما تحقق من استقرار فى اسواق النفط نتيجة القرارات التى اتخذتها المنظمة ودول منتجة من خارجها وناقشا السبل التى ينبغى اتخاذها خلال مؤتمر المنظمة القادم للحفاظ على استقرار السوق من خلال امتصاص فائض المخزون النفطى الذى تراكم خلال العام الماضى. وكانت قد عقدت صباح أمس بفندق انتركوتننتال ابوظبى جلسة المباحثات الرسمية بين وفد دولة الامارات برئاسة معالى عبيد بن سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية والوفد الجزائرى برئاسة الدكتور يوسف اليوسفى وزير الطاقة الرئيس الحالى لمنظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك) . حضر الاجتماع من جانب الامارات ناصر الشرهان وكيل الوزارة بالانابة وسعيد خورى وكيل الوزارة المساعد وعدد من المسؤولين بالوزارة. وحضر عن الجانب الجزائرى احمد بن فليس السفير الجزائرى لدى الدولة ومحمد بيو المدير العام المساعد لشركة (سونطراك) الجزائرية. وتم خلال المباحثات استعراض التطورات فى اسواق النفط العالمية والموضوعات التى تبحثها منظمة (اوبك) فى مؤتمرها القادم فى 22 سبتمبر الجارى بفيينا. من ناحية أخرى أكد الدكتور يوسف اليوسفي وزير الطاقة الجزائري الرئيس الحالي لمنظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك) عدم وجود نية حاليا داخل المنظمة لمراجعة مستويات الانتاج البترولي الحالية مشيرا الى وجود اتفاق بالابقاء على المستويات الحالية للانتاج حتى مارس عام 2000. وقال الدكتور يوسف اليوسفي في تصريحات صحفية بفندق انتركونتننتال أبوظبي بعد عصر امس ان موضوع الانتاج النفطي ليس مدرجا في جدول اعمال الاجتماع الوزاري المقبل في فيينا في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر الجاري موضحا عدم الحاجة لعقد اجتماع استثنائي لمناقشة وضع الانتاج قبيل انتهاء الموعد الحالي لاتفاق الانتاج. واضاف اليوسفي ان الهدف من جولته الحالية استعراض الوضع العام في السوق النفطية قبل الاجتماع الوزاري المقبل لاوبك معربا عن ارتياحه لنتائج محادثاته بهذه الجولة مشيرا الى انه كان هناك نقاش جيد حول الاوضاع في السوق والتحضير للاجتماع المقبل مشيرا الى ان المنظمة تعمل على تحقيق توازن في السوق النفطية وتنسق في ذلك مع دول خارج المنظمة. وذكر ان السحب من المخزون النفطي الذي تم بناؤة عام 1998 كان محدودا مشيرا الى ان الصورة ستكون اوضح بالنسبة للمخزون عندما تكون هناك مراجعة لاتفاق الانتاج في مارس المقبل. واكد التزام اعضاء اوبك بحصص الانتاج المخصصة لكل دولة فيما لم يعلق على ما اذا كان الارتفاع الحالي في الاسعار قد وصل الى مستوى عادل للنفط الخام ام لا مشيرا الى انه يجب عند التحدث عن العدالة ان يتم ذكر اسعار المشتقات البترولية في اوروبا التي يباع البرميل منها بحوالي 170 دولارا. وحول ترشيحه لمنصب السكرتير العام لمنظمة اوبك قال يجب ان نعمل على عدم وجود اي سوء تفاهم بين الدول الاعضاء في هذا الجانب.
اليوسفي: لانية لمراجعة مستويات الانتاج الحالية،الامارات والجزائر تعربان عن الارتياح لاستقرار سوق النفط
