أعلن ديفيد إيفاتر مدير منتجات إكزابايت وأخصائي التخزين الاحتياطي للبيانات في شركة إس.تي.ام.اي ان دولة الامارات العربية المتحدة تعد من أولى دول المنطقة اهتماماً بتطوير البنية التحتية في قطاع الاتصالات وقال ان التطور الكبير الذي شهدته دبي خلال السنوات الأخيرة يؤهلها لكي تصبح أحد المحطات الرئيسية للبيزنس في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب آسيا . جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في دبي حول أهمية اعتماد المؤسسات العامة والخاصة في الامارات والخليج لانظمة تخزين معلومات تضمن حمايتها ووقايتها من التلف حتى في حالة التعرض لهجوم فيروسات الكمبيوتر أو الكوارث الطبيعية. وأوضح مدير منتجات إكزابايت أن عدداً من الشركات في المنطقة يقوم بحماية المعلومات الخاصة من خلال نظام تخزين البيانات المعتمد على أسلوب النسخ الاحتياطي. غير ان المشكلة تظهر أكثر الحاحاً عندما تقع كارثة ما, فتجد هذه الشركات نفسها متعرضة لخسائر فادحة لفقد جميع البيانات والمعلومات الخاصة ببيزنس الشركة. وقال ان إس.تي.إم.إي توفر حاليا لهذه الشركات الحل الأمثل الذي يفي باحتياجات التخزين الاحتياطي عبر انظمة ماموث (العملاق) المستخدمة حول العالم لضمان استمرارية النمو في قطاع عالمي سريع التغير. وأشار ديفيد إيفانز الى ان شركته تطرح تحديث (ماموث تو) مجانيا عندما ينزل الى أسواق المنطقة في نوفمبر المقبل. وأكد ان أشرطة ماموث تتيح للمؤسسات حماية استثماراتها في المستقبل كما انها توفر حلاً آمناً لمشكلة كمبيوتر ,2000 وتوفر تقنيات ماموث محركاً فائق السرعة يصل الى 12 ميجابايت في الثانية إضافة الى أشرطة 8 مليمترات ذات قدرة استيعاب كبيرة تتراوح بين 60 و120 جيجابيت. وحذر إيفانز من انتشار الفيروسات على برامج الكمبيوتر وقال انها أحد الأسباب الرئيسية التي تتعرض لها أنظمة البيانات عبر الشركات والمؤسسات المختلفة. وتشير التقديرات الى ان فيروس تشيرنوبيل قد تسبب على سبيل المثال في خسائر قيمتها 250 مليون دولار في كوريا وحدها. وأكد ان الوسيلة الوحيدة للحد من مخاطر هجمات الفيروسات هي التخزين الاحتياطي المنتظم للبيانات للتأكد من أن المعلومات في مأمن من الهجمات الحالية والمستقبلية لفيروسات مجهولة. ورداً على سؤال لـ (البيان) حول حجم استجابة الشركات والمؤسسات العاملة في المنطقة لأنظمة تخزين ماموث ومدى الحاجة اليها, قال ايفانز ان كبريات شركات النفط والاتصالات في المنطقة تعتمد انظمة تخزين ماموث مشيراً الى ان شركته حققت معدل نمو بلغ العام الماضي حوالي 10%. وقال ان ذلك يعني اهتمام مؤسسات الدولة والمنطقة بتوفير أفضل الوسائل الممكنة لحماية البيانات والمعلومات الخاصة بأعمالها. ديفيد إيفانز في المؤتمر الصحفي أمس