تم مؤخرا استحداث وتطوير فرع جمعية الاتحاد التعاونية الكائن في منطقة الطوار (القصيص) بحيث بلغت المساحة الكلية التي أقيم عليها المبنى الجديد 50 ألف قدم, ووصلت تكلفة الأعمال الانشائية حوالي 22 مليون درهم, يستعد الفرع لاستقبال زبائنه في غضون مدة أقصاها شهر من الزمان . وقال ماجد حمد رحمة الشامسي نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الاتحاد التعاونية: (يعد مشروع تطوير فرع جمعية الاتحاد التعاونية في منطقة الطوار نقلة نوعية في مفهوم الخدمات والسلع التي تحرص ادارة الجمعية على توفيرها للمستهلكين من كافة شرائح المجتمع, وذلك انه يعتبر استجابة للحاجة الملحة والمتزايدة على المنتجات المختلفة التي تجمعها تحت سقف واحد, سيما وان السنوات القليلة الماضية شهدت نموا في تركيبة المنطقة (الطوار), والقصيص السكانية إلى جانب المناطق المجاورة لها مثل: منطقة الخوانيج والممزر, مما يزيد من حركة الطلب على المواد الاستهلاكية غذائية كانت أم منزلية الأمر الذي دفع الادارة نحو اعداد خطة التوسعة الانشائية ودراسة الجدوى منها والحاجة الفعلية للفرع المستحدث, منذ ما يزيد على الثلاث سنوات, وذلك بهدف خدمة المستهلكين من مواطنين ومقيمين على حد سواء للتأكيد على اعطائهم الأولوية في كل خطوة تقبل الادارة عليها) . وقال ان أرباح النصف الأول من عام 99 قد ارتفعت بنسبة 10% مقارنة بالنصف الأول من العام 98. وأوضح الشامسي انه تم تصميم فرع جمعية الاتحاد التعاونية في الطوار على غرار الفرع الموجود في منطقة الصفا, وذلك من حيث التصميم الداخلي, وتنفيذ فكرة المشروع, والمساحات الواسعة التي يتسم بها فرع الصفا, بحيث تتسع لجميع السلع والمنتجات المتنوعة من جهة ولجمهور المستهلكين من جهة أخرى في نفس الوقت. وأشار إلى ان المبنى الجديد يتألف من الطابق الأرضي والذي يضم بدوره تشكيلة متباينة من المواد الاستهلاكية من أصناف المواد الغذائية, والمستلزمات المنزلية الضرورية منها والكمالية, ناهيك عن القسم المخصص للفواكه والخضروات, وقسم الكعك والمعجنات (المخبز) , وقسم اللحوم الطازجة والأسماك. كما ان المساحة الممتدة خارج نطاق صالة البيع تضم مجموعة من المحطات التي تلبي بعض الاحتياجات اليومية ومن الحاجة إلى اهدار المزيد من الوقت بعد الانتهاء من عملية التبضع في داخل الجمعية, مثل محل لكي وغسيل الملابس, مطعم للوجبات السريعة كذلك توجد ماكينة سحب النقود الآلي. أما الطابق الأول فيمثل المتجر المتنوع ويحتوي على الآلات والمعدات المنزلية الكهربائية الأكثر تنوعا, وتخصصا في كل ركن من أركان المنزل بدءا بغرفة ومروراً بالحمامات وحتى المطابخ وهناك قسم لالعاب الاطفال والهدايا. أما السرداب الذي يقع تحت الأرض وتصل طاقته الاستيعابية إلى ضم 100 سيارة, وإلى جانب تخصيصه كمواقف للسيارات, فقد الحقت به المرافق العامة. وأكد نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الاتحاد التعاونية ان الجمعيات التعاونية بصفة عامة تلعب دورا ايجابياً في المحافظة على استقرار أسعار البضائع والسلع المختلفة في المجتمع, وذلك انها تحرص على تقديم الجودة أولا وأخيرا, دون النظر إلى نشاطها من منطلق ربحي بحت, لانها لا تعتبر نفسها مؤسسات ربحية فقط. والدليل على صدق ذلك هو ان الجمعيات تقوم عادة بعرض منتجاتها بأسعار معقولة وفي متناول الجميع, في حين انك تلاحظ مثيلاتها من السلع والتي قد تقل عنها جودة في بعض الأحيان تباع في أماكن أخرى بأسعار ترتفع بنسبة 30% عن أسعارها في الجمعيات التعاونية. وأضاف انها بذلك نجحت في بناء الثقة المتينة التي تربطها بزبائنها, كما وزادت من مساحة مصداقيتها خصوصا وان ادارة الجمعية ترفض بشدة آلية استقطاب البضائع التي يوشك تاريخ صلاحيتها على الانتهاء مهما كانت أسعارها زهيدة, ومن ثم تعرضها للبيع لان صحة الزبون وسلامته واحدة من أبرز المسؤوليات التي تحملها على عاتقها. وللجمعيات التعاونية مساهمات فاعلة في عجلة تنمية المجتمع, وتفعيل نشاطاته المتعددة والنهوض بها نحو الافضل, وذلك من خلال دورها البارز في المبادرة بتقديم المعونات والمساعدات التي يعمم نفعها على الجميع مثل: تزويد منطقة دبي التعليمية بمائة مكيف مؤخرا وذلك حتى تكون المدارس على اهبة الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد 1999-2000. بالاضافة إلى امداد بعض الجهات باحتياجاتها كما في المستشفيات والمساجد والمدارس. وصرح الشامسي بأن الحاجة إلى انشاء فروع جديدة لجمعية الاتحاد التعاونية أصبحت ضرورة ملحة لتحقيق التناسق والتوازن المطلوبين مع ظاهرة اتساع رقعة المناطق السكنية بصورة مضطردة التي افتتحت معالمها خلال العقد الماضي, وتخطط ادارة الجمعية في الوقت الراهن لاقامة فروع جديدة للوفاء باحتياجات السكان في مناطق معينة من امارة دبي مثل: منطقة البرشاء, ومردف والخوانيج, الأمر الذي لن تتهيأ ظروف عمله الا من خلال الدعم الحكومي المطلوب لتذليل المعوقات أمام التوسع في بنيتها التحتية. وتشتمل جمعية الاتحاد التعاونية على ستة فروع فقط في كل من المناطق التالية: الطوار, الراشدية والحمرية, الصفا, المنخول والسطوة. وعن مسيرة أرباح جمعية الاتحاد التعاونية أوضح الشامسي ان العام الحالي يبشر بنتائج أفضل على صعيد الأرباح مقارنة بالعام الماضي, بحيث زادت الأرباح في خلال النصف الأول من العام 1999 مقارنة بالفترة نفسها من العام 1998 وذلك بنسبة تصل حوالي 10%, وأكد الشامسي ان اسعار سلع ومنتوجات الجمعية بفروعها المتفرقة ثابتة ومتساوية دون تمييز بعضها عن البعض الآخر, وهي اسعار منخفضة مقارنة بأسعار السلع في بعض المتاجر غير انها تعد معقولة في الوقت ذاته بما يحافظ على حقوق المساهمين في الجمعية وذلك في الارباح التي يجنونها على أسهمهم. كتبت لولوة ثاني