بعد قرار الصندوق بالتخلي عن بيع10%من الاحتياطي،10 دولارات زيادة متوقعة بسعر أونصة الذهب

أثار قرار صندوق النقد الدولي بالتخلي عن قراره السابق 310أطنان وهي جزء من احتياطيه الذهبي والذي قدر بحوالي10%من اجمالي الاحتياطي للصندوق البالغ3090طناً بعض التفاؤل بأن يستعيد المعدن عافيته السعرية والتي غابت عنه منذ مايزيد على العامين . ورغم هذا التفاؤل إلا ان التوقعات تشير الى أن الصعود السعري سيكون محدوداً ولكنه مؤثر حيث يتوقع ان يرتفع السعر الى 265 دولاراً للاونصة بعد ان قارب من مستوى 250 دولاراً خلال الاسابيع القليلة الماضية. وأرجعت المصادر هذا التفاؤل المحدود الى ان السوق العالمية لاتزال تعاني من زيادة العرض عن الطلب كما ان صعود أسواق الاسهم العالمية تلعب دوراً في التأثير على سعر الذهب. 265 دولاراً وفي تصريح خاص لـ (البيان) أكد معاذ بركات مدير التخطيط والشؤون المالية والادارية لمنطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية في مجلس الذهب العالمي ان تخلي صندوق النقد الدولي عن قراره ببيع جزء من احتياطيه والذي كان يستهدف من ورائه خفض ديون الدول الأكثر فقراً ستكون له اثار ايجابية على الذهب وتوقع ان يصعد سعر المعدن الى 265 دولاراً للأونصة خلال العشرة أيام المقبلة مشيراً الى ان هذه الخطوة تعد من الخطوات الجيدة والتي تساعد الذهب على استعادة توازنه. وقال انه لو حدث ونفذ صندوق النقد مشروعه فان اسعار المعدن كانت ستشهد مزيداً من التدهور وهو يعاني اصلاً منذ الاعلان البريطاني عن بيع جزء من احتياطات الذهب. وأضاف ان القرار كان له اثر فوري حيث ارتفعت الاونصة الى حوالي 257 دولاراً ويتوقع ان يستمر الارتفاع تدريجياً ولكن الى حد معين. سوق الامارات وعن الوضع في سوق دبي خاصة والامارات عامة أشار الى ان الوضع الحالي يميل الى الهدوء خاصة بعد موسم الاجازات ولكن هذا الهدوء لايرجع الى أسباب غير عادية فهو هدوء مؤقت ومعروف ومعتاد في مثل هذا الوقت من السنة حيث ينصرف الاهتمام الى متطلبات العام الدراسي والتحرك الفعلي يبدأ في أكتوبر ونوفمبر كما ان موسم الزواج في الهند يبدأ في هذه الفترة وهذا له دور في تنشيط الطلب على الذهب في دبي حيث الجالية الهندية الكبيرة. وأكد ان الطلب الهندي على الذهب انخفض بنسبة كبيرة بعد قوانين تحرير تجارة الذهب في الهند ووصل الى حوالي 35% حالياً بعد ان كانت دبي تصدر 80% من وارداتها من المعدن الى الهند والتي تعتبر أكبر مستورد للذهب في العالم ولكن توجد أسواق بديلة وواعدة حالياً مثل مصر وايران وباكستان مفتوحة امام ذهب دبي. مصر وايران وفي هذا الصدد قال معاذ بركات ان السوق المصرية وهي سوق مبشرة بدأت تتجه وبقوة الى سوق دبي مشيراً الى انه كان في زيارة لمصر منذ فترة قليلة وقد قابل المسؤولين هناك حيث ابلغوه ان مصر تستورد 90 طناً من الذهب يتم جلب 99% من هذه الكمية من سوق الذهب في دبي. وبالنسبة للسوق الايرانية فقد سمح مؤخراً للتجار باستيراد طنين من الذهب شهرياً, وهو ما لم يكن معمولاً به من قبل ونظراً للعلاقات التجارية القوية بين البلدين فانه يتوقع ان يكون معظم الطلب من دبي. حركة التداول أهم من ناحيته أكد توفيق عبدالله رئيس مجموعة الذهب في دبي على ان قرار صندوق النقد الدولي سيسهم في رفع سعر المعدن مشيراً الى ان سعر الذهب كان لايحتمل أي هبوط دراماتيكي آخر. وقال عبدالله انه يتوقع ان يرتفع سعر الاونصة ما بين 8 ـ 10 دولارات خلال الاسبوعين المقبلين ولكن ليس أكثر من هذا لان السوق العالمية يتفوق فيها العرض عن الطلب. وأشار الى وجود ارتباط قوي بين أسعار الاسهم وأسعار الذهب وقال انه لايمكن ان تكون أسعار الاثنين معاً قوية, وكل منهما يحقق مكاسبه على حساب الاخر. وذكر توفيق ان حركة التداول بالبيع أو الشراء هي الأهم بالنسبة للتاجر وطالما وجد طلب في السوق فان ذلك يعتبر المعيار الأهم لنا, مشيراً الى ان الاستقرار بسعر المعدن يساهم ايضاً في انعاش المبيعات. مفاجآت الصيف وقال رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات ان اداء السوق كان جيداً ولكن يتوقع ان تبدأ الحركة الفعلية للموسم الجديد في شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين. وقال ان فعاليات مفاجآت صيف دبي ساهمت في تنشيط الطلب خلال الصيف وهو موسم كان يعتبر هادئاً في السابق مؤكداً ان الطلب ارتفع على الذهب والمجوهرات وبنسبة 5% وذلك بفضل مفاجآت الصيف. وتوقع توفيق ان يستمر الطلب حول معدلاته العادية حتى أكتوبر ونوفمبر مشدداً على ان الذهب لن يفقد بريقه. ارتفاع تدريجي ومن خلال دراسة لاسعار الذهب خلال الاسابيع الثلاثة الماضية تشير احصاءات من سوق الذهب ان المعدن يواصل البحث عن قاعدة سعرية مع اتجاه للارتفاع النسبي والتدريجي فقد بلغ سعر العشر تولات يوم الخميس 26 أغسطس 3482 درهماً, وفي الاسبوع الثاني صعد الى 3506 دراهم (2 سبتمبر) ثم الى 3530 درهماً, أي بواقع 48 درهماً في ثلاثة أسابيع. كتب ـ مصطفى عويضة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات