استقبل ميناء خورفكان صباح امس سفينة الحاويات السعودية (سعودي جدة) والتي تبلغ حمولتها4400حاوية محملة ببضائع من دول اوروبا . وجرى على متن السفينة المملوكة للشركة الوطنية السعودية للنقل البحري بالمملكة العربية السعودية احتفال حضره مسؤولو ميناء خورفكان وعلي حسن الرمضان المدير الاقليمي للشركة في الخليج العربي وشبه القارة الهندية. وصرح الرمضان بأن السفينة تزور ميناء خورفكان للمرة الاولى بعد انضمامها لأسطول الشركة خلال العام الحالي مشيداً بكفاءة ادارة الميناء وحداثة اجهزته العاملة في التفريغ. وقال ان موانئ دولة الامارات قد اكتسبت سمعة دولية جيدة في اوساط النقل البحري خاصة موانئ دبي التي استطاعت ان تضارع اشهر موانئ العالم في أساليب ادارتها وتطور معداتها. واشار الرمضان الى ان اعمال النقل البحري في الوطن العربي قد شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الاخيرة سواء بالنسبة لانشاء الموانئ وتحديثها او امتلاك الاساطيل البحرية التجارية التي تسهم في عمليات النمو الاقتصادي للأقطار العربية وخدمة حركة الصادرات والواردات من والى كافة هذه الاقطار. ودعا المدير الاقليمي للشركة الوطنية للنقل البحري الى اهمية السعي لانشاء غرفة عربية او اتحاد عربي للنقل البحري يكون عوضاً عن المؤتمرات والملتقيات التي تتم بين الحين والآخر للتداول في امور النقل البحري المتشعبة. كما اكد ضرورة وجود (الميناء الأم) لكل منطقة او اقليم داخل الوطن العربي شريطة ان يقترن ذلك بقيام حركة نشطة لانشاء خطوط سكك حديدية تربط بين كافة مناطق الاقليم مما يعزز الانشطة التجارية ويحقق الدعم للاقتصاد الوطني في كل قطر. واستعرض الرمضان مسيرة الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري فقال ان الشركة تمتلك اسطولاً من الناقلات يقدم خدماته من اوروبا الى الشرقين الاوسط والاقصى, وقد ارتفعت حالياً موانئ الخدمة لتصل الى اكثر من 40 ميناء مباشراً واكثر من 100 ميناء غير مباشر, ومن اهم هذه الموانئ تلك الموانئ التي تستورد منها المملكة احتياجاتها وهي موانئ اوروبا والولايات المتحدة المتحدة الامريكية, وكندا وايطاليا واليابان وكوريا والصين وهونج كونج وتايلاند وسنغافورة وماليزيا واندونيسيا, موانئ جنوب شرق آسيا, والهند. واضاف: ان هناك خمس ناقلات للبترول الخام تسلمتها الشركة خلال عام 96 وبداية 97 وتبلغ طاقتها الاجمالية عشرة ملايين وخمسمائة الف طن, وتتولى نقل جزء من البترول السعودي الى مختلف موانئ العالم عن طريق اتفاقيات تأجير مع شركة فيلا البحرية العالمية. وأشار مدير الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري الى ان شركته حققت قفزة كبيرة في مجال خدمات النقل البحري عندما قامت 1990 بتأسيس الشركة الوطنية لنقل الكيماويات برأس مال قدره 500 مليون ريال سعودي منها 80% للشركة الوطنية و20% لشركة سابك. وقال ان هذه الشركة تحتل حالياً المركز الثاني عالمياً كناقل للبتروكيماويات وتمتلك 14 ناقلة بتروكيماويات, وتنقل الصادرات السعودية الى 150 ميناء عالمياً.