توقع نمو كبير في أرباح شركات السفر،25بالمائة نسبة الزيادة بالوفود السياحية إلى دبي عام2000القطاع يستشرف القرن المقبل باعادة هيكلة أنشطته

توقع ممثلو شركات سياحية كبرى في دبي تحقيق انتعاش كبير في الموسم السياحي المقبل خاصة مع زيادة عدد الوفود السياحية القادمة للامارة بنسب تتراوح ما بين20إلى25%عن الموسم السياحي السابق مشيرين إلى ان استقرار الأوضاع في المنطقة نسبيا كان أحد الاسباب الهامة وراء تزايد اعداد هذه الوفود الى جانب زيادة رقعة تعريف دبي على الخارطة السياحية العالمية . وأشاروا إلى ان أرباح الشركات السياحية في الدولة مرشحة للزيادة بنسب كبيرة هذا الموسم مقارنة بالموسم السابق الذي وصفوه بأنه موسم صعب خاصة مع تباطؤ حركة الوفود السياحية للامارات. وقالوا ان الشركات الكبرى لديها اتفاقات بتقديم أسعار موحدة وذلك للحفاظ على نوعية الخدمات المقدمة للسياح والتي تحرص الشركات العالمية على معاييرها خاصة ان معظم الوفود السياحية القادمة وفود السفر التشجيعي وذلك مع تأكيد الشركات العالمية لاختيار دبي لزيارة المنطقة. وأوضحوا ان تعاون دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مع شركات السياحة العاملة في الامارة اتى ثماره في توحيد الجهود للتعريف باسم دبي على الخارطة السياحية العالمية باعتباره الوجهة المفضلة في الشرق الأوسط. وأضافوا ان عدد فنادق الشاطئ بحاجة إلى زيادة في السنوات المقبلة وذلك مع تنامي الطلب على هذا النوع من الفنادق من قبل الشركات العالمية. وأوضحوا ان الشركات العاملة بقطاع السياحة في الامارة استطاعت من خلال المشاركة تحت مظلة دائرة السياحة والتسويق التجاري في المعارض الدولية في بداية العام ابرام عقود عديدة للموسم السياحي المقبل وهي تعتبر من العقود الكبيرة مقارنة بالسنوات السابقة. وقال غسان العريضي المدير العام لشركة (الفا تورز) ان نسبة الزيادة في عقود الوفود السياحية التي أبرمتها الشركة تبلغ 25% مما يعني موسما مزدهرا لأعمال وأنشطة الشركة خلال السنة الحالية مشيرا إلى ان الشركة انفقت العديد من الاستثمارات لتطوير منشآتها السياحية خاصة القرية التابعة لها في الصحراء والتي تحرص الوفود السياحية الزائرة بالاستمتاع بأجوائها. وأشار إلى ان فنادق الشاطئ بحاجة إلى زيادة في المرحلة المقبلة لتوفير طاقة استيعابية جديدة خاصة ان نسبة كبيرة من الوفود السياحية تحبذ هذا النوع من الفنادق. وأوضح ان أسواقا جديدة انفتحت على دبي لم تكن موجودة سابقا ومن بينها السوق البرتغالية إلى جانب اتساع رقعة التعامل مع السوق البريطانية. وردا على سؤال حول أسباب انفتاح الاسواق الجديدة لاختيار دبي نقطة الجذب الأولى في الشرق الاوسط قال ان الحملات الاعلانية والترويجية التي تقوم بها دائرة السياحة والتسويق التجاري إلى جانب المشاركة الدولية بالمحافل العالمية أتت ثمارها في اتساع نطاق التعريف بدبي كوجهة سياحية رئيسية في المنطقة. من جانبه أعرب أحمد رشاد مدير المبيعات في (نت تورز) بدبي عن تفاؤله بالنسبة للموسم السياحي المقبل في ظل تحسن أوضاع المنطقة واستقرارها مشيرا إلى ان هناك تعاونا بناء بين الشركات السياحية ودائرة السياحة في دبي لتعزيز مركز الامارة على خارطة السياحة العالمية. وأضاف ان هناك اتصالات بين الشركات الكبرى في دبي حول تنمية قدراتها لمواجهة الطلب المتزايد من قبل الشركات السياحية العالمية فهي تسعى للحفاظ على مستوى خدمات راق بعيد عن عمليات تكسير الاسعار التي تؤثر بشكل مباشر على نوع الخدمة وجودتها. وأشار إلى ان الشركات الصغرى التي دخلت حرب أسعار في طريقها للخروج من السوق ومنها من تلاشى كليا لانها لم تستطع المنافسة في ظل تقديم مستوى خدمة متدن بسبب الاسعار الضئيلة. من جانب ثان قال ممثلون بقطاع السياحة ان الشركات الصغرى بحاجة لعمليات دمج وبشكل مباشر لتعزيز مراكزها في السوق والا سوف تواجه خطر الخروج من هذا القطاع لان كل الشركات الكبرى تسعى بتنمية قدراتها التنافسية. وأضافوا ان تصنيف هذا القطاع أصبح أمرا ضروريا وملحا للحفاظ عليه خاصة ان دبي دخلت سباق الجودة ولن تتخلى عنه إلى جانب صناعتها لاسم قوي على الخارطة العالمية وهذا الاسم يحتاج لخطط وقوانين صارمة تحافظ عليه بأي شكل من الاشكال لتجنب فقدان هذه السمعة العالمية. وأوضحوا ان المرحلة المقبلة تحتاج بالنسبة للشركات الكبرى كذلك إلى اعادة هيكلة أنشطتها بما يتناسب والقرن المقبل حيث بدأت بعض الشركات الكبرى بهذه الخطوات لتجنب التأخر عن الركب خاصة ان هناك تحديات تواجه تلك الشركات وعلى رأسها المنافسة الدولية لاعمالها على مستوى المنطقة. وذكروا ان التعاون بين الشركات الخليجية مطلب أساسي وهذا ما حدث بالفعل خلال السنتين الماضيتين وأصبح واضحا للعيان من خلال الاشتراك في تنظيم الرحلات السياحية والمشاركة الدولية والاتفاقات الثنائية التي انعكست ايجابا على أعمال تلك الشركات. وقالوا ان كعكة السياحة في منطقة الخليج تحتاج إلى تقسيم عقلاني والابتعاد عن السعي نحو الاستحواذ الجنوني لأكبر حصة من هذه الكعكة دون المشاركة الجماعية للحصص. وحسب الأرقام المتوقعة لمساهمة قطاع السياحة والفنادق والمطاعم بالدولة أشار تقرير لغرفة تجارة وصناعة دبي ان يساهم هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي للدولة بنهاية العام الحالي بنسبة 1.2% ليصل إلى 779.3 مليارات درهم في ناتج من المتوقع أن يبلغ سقف الـ 934.181 مليار درهم مقابل 2% في العام الماضي وبمساهمة بلغت 330.3 مليارات درهم في ناتج بلغ 066.170 مليار درهم. وقد بلغت مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي للدولة في عام 97 ما قيمته 105.3 مليارات درهم وبنسبة 7.1% في ناتج بلغ 630.180 مليار درهم مقابل مساهمة بلغت 396.2 مليار درهم وبنسبة 4.1% في عام 96 الذي بلغ فيه الناتج الاجمالي للدولة 200.174 مليار درهم. وبلغت مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي للدولة في عام 95 ما قيمته 208.2 مليار درهم وفي عام 94 ما قيمته 098.2 مليار درهم. أما بالنسبة لدبي فمن المتوقع أن تبلغ مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي للامارة بنهاية العام الحالي سقف الـ 231.2 مليار درهم وبنسبة 5.4% في ناتج من المنتظر وصوله إلى 969.49 مليار درهم مقارنة بمساهمة بلغت 910.1 مليار درهم وبنسبة 4% في ناتج بلغ 419.47 مليار درهم في العام الماضي. وقد بلغت مساهمة هذا القطاع في عام 97 ما قيمته 736.1 مليار درهم وبنسبة 7.3% في ناتج بلغ ذلك العام 344.46 مليار درهم مقارنة بمساهمة بلغت 221.1 مليار درهم وبنسبة 7.2% عام 96 والذي بلغ في اجمالي الناتج 584.44 مليار درهم مقابل مساهمة بقيمة 095.1 مليار درهم وبنسبة 7.2% في عام 95 الذي بلغ فيه الناتج سقف الـ 250.41 مليار درهم. وقد بلغت مساهمة هذا القطاع 023.11 مليار درهم وبنسبة 8.2% في عام 94 الذي بلغ فيه الناتج 811.36 مليار درهم. وتركز مجموعات الفنادق الدولية حاليا أنشطتها على سوق الامارات فقد أعلنت عدة شركات فنادق دولية عن افتتاح المزيد من الفنادق لها على مستوى الامارات وذلك مع المؤشرات في السنوات المبشرة بالخير للسنوات المقبلة خاصة ان الامارات أصبحت مقصدا أساسيا للسياحة في الشرق الأوسط. ويقدر حجم انفاق السائح الأوروبي في دبي في اليوم الواحد ما بين 1500 إلى 2000 دولار أمريكي بينما يقدر متوسط انفاق السائح بصفة عامة بنحو 1000 دولار أمريكي. غسان العريضي أحمد رشاد جميرا بيتش أحد أهم فنادق الشاطئ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات