الفتاة المواطنة تؤكد أهمية دورها في المفاجآت

كثيراً ما يقارن نجاح أي تظاهرة أو مهرجان سياحي أو تسويقي بما يحققه من نسب وأرقام ومداخيل مالية بالوفود السياحية القادمة لزيارة المدينة, ولكن على الصعيد نفسه قد تغفل التأثيرات الإنسانية والاجتماعية الذي تحدثه هذه التظاهرات بالمجتمع . وفي مدينة دبي بالأخص صارت المفاجآت والمهرجانات صفة مميزة وجزءاً لايتجزأ منها.. مكملاً لها.. فلاتذكر دبي إلا بمهرجاناتها المصاحبة وكما يقال كل أيام دبي مهرجان فهذه الفعاليات أصبحت عوامل الجذب المهمة تجاريا, وثقافياً واجتماعياً.. لكافة شرائح المجتمع مواطنين أو وافدين. ومن الجميل ان تقوم هذه التظاهرات بفضل سواعد شابة مواطنة وخاصة العنصر النسائي. وقد برزت فئات شابة متفانية الى درجة كبيرة, تقدس العمل (على النمط الأوروبي).. سلاحها العلم والثقافة والتكنولوجيا وابتكار كل ما هو جديد وغريب.. وأهمها البساطة في العلاقات مع مختلف الشرائح, والحق يقال ان التميز النسائي واضح وملموس بالدولة ولكنه محصور في تخصصات معينة وفئات قليلة.. ولذلك فإن السواعد الشابة.. دخلت بقوة الى خضم الانشطة والعروض.. فلم يعد الخجل يقف عائقاً امام تحقيق ما تطمح اليه. فالفتاة المواطنة تستقبل السائح منذ لحظة وصوله.. بالترحاب والبشاشة.. وتقدم معلومات سياحية حول دبي والامارات, وفي بعض الفعاليات والعروض المصاحبة مثل الانشطة التراثية.. تجد النساء يبرزن بقوة في هذا المجال.. في التقديم.. العروض.. الرقصات.. المأكولات.. وربما تتدخل الحاجة الملحة للعمل.. إلا ان الوعي الكبير بأهمية المشاركة المشرفة في الفعاليات تظهر بصورة واضحة للعيان, وبقدر الامكان هناك حرص على تقديم العادات والتقاليد بأبهى حلة, وحتى المشاركة الجماهيرية.. بالعروض تتعامل الفئات النسائية المواطنة.. بمرونة خاصة مع وسائل الاعلام المختلفة, أبرزت الوجه الحقيقي للعناصر النسائية المواطنة.. ورغبتها في التغيير واثبات قدراتها. ومفاجآت صيف دبي مع اقتراب العد التنازلي لختامها.. إلا انها تحفل بالعديد من المفاجآت وخاصة من نسوة أردن المشاركة في عرض منتجاتهن, وبمركز تاون سنتر بدبي.. في ركن المشغولات اليدوية التقينا بربة المنزل كما تعرف عن نفسها.. جميلة صالح الكربي, تستغل أوقات الفراغ بمنزلها في عمل مشغولات وقطع فنية. سواء الأوعية الفخارية, المرايات, الرسومات الفنية, الرسم على الحرير, القماش, الزجاج. وتقول: تقدمت الى منظمي مفاجآت صيف دبي.. ولقيت منهم التشجيع والدعم لعرض منتجاتي والتي اعرضها بسعر جيد.. وتضيف: ان ربة المنزل في حالة انشغال ابنائها بالمدارس.. تعيش أوقات فراغ كبيرة.. اذا لم تستغلها بشكل جيد فقد توجهها الى أمور لاتفيد.. ولذلك قضيت هذه الأوقات في أعمال مفيدة.. مثل اضافة ديكورات من ابتكاري بمنزلي.. مثل المزهريات المزخرفة, طاولات مزينة, لوحات تحمل صور قرآنية.. مزخرفة, وأحاول استغلال كل ما تصل يدي اليه.. مثل المناديل أو الصناديق المهملة لأصنع منها قطعاً فنية. وجميلة تقدم في معرضها الصغير بعضاً من ابتكاراتها ولمساتها الفنية الخاصة.. مثل دلة مزخرفة.. لقيت اقبالاً من النساء.. مناسبة لتكون ديكوراً للمنزل, آيات قرآنية من الكريستال الذهبي والفضي والخرز, علب مناديل ورقية مزخرفة, مزهريات بألوان جذابة.. اضافة لذلك لديها موهبة تنسيق الزهور الطبيعية والمجففة. وتوضح: ان بعض القطع تأخذ منها وقتاً طويلاً.. إلا انه لايؤثر على دورها ومسؤولياتها كأم وزوجة.. وتتمتع جميلة بقدرة واضحة على جذب الزبائن اليها.. نظراً لتميزها في التحدث باللغة العربية والانجليزية بطلاقة. وتنوي كما تقول: المشاركة في مهرجان التسوق 2000 والذي سيكون شعاره الأم.. وستحاول ابراز عظمة الأم في كل ما تنتجه. كتبت ـ فاطمة الشامسي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات