أقيمت مساء أمس الأول بمركز حمر عين مسابقة عالم الذهب والتي استقطبت أعدادا هائلة من طلاب وطالبات المدارس وتم طرح مجموعة من الأسئلة تتعلق بالمعادن التي عرفها الانسان منذ أقدم الازمنة بعد النحاس واستخدمها في صناعة الحلي والمجوهرات وصنع الأدوات المستخدمة في الطقوس والاحتفالات الدينية . وقد أشار محمد عبدالله أحمد من ادارة مختبر دبي المركزي إلى ان المصريين هم أقدم الشعوب في استعمالهم الحلي والمجوهرات.. وقد تمتعوا بحذاقة ومهارة في صياغتها ولم يستطع أي من الشعوب مجاراتهم في هذا المجال. وتم اكتشاف الذهب قديما ومن أهم الدول المنتجة له الآن جمهورية جنوب افريقيا وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق, كندا, والولايات المتحدة الأمريكية... ومن أندر العملات المصكوكة الرومانية والبيزنطية والعربية التي هي من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن العهد الأموي والعباسي.. ولا يزال هواة جمع العملات النادرة يتهافتون على شرائها ويدفعون فيها المبالغ الطائلة ولهم جمعياتهم الخاصة ونشرات سنوية تصدر في أوروبا وأمريكا وقد بلغ من ندرة بعض القطع ان تضاعف ثمنها خمسين ضعفا وأكثر. وعلى هامش هذه المسابقات قدم مجموعة من الاطفال العديد من الحقائق والتي تعتبر أغرب من الخيال ومن بينها الحج على طريق فرش بالذهب, ففي سنة 1455 وخلال قيامه بالحج إلى بيت الله الحرام أمر خليل الظاهري رئيس دار المسكوكات المصرية حيث تسك العملة, خدمه بأن ينثروا النقود الذهبية على طول الطريق المؤدية إلى مكة وتبلغ 800 ميل, بحيث كان الجمل الذي يمتطيه يطأ الذهب كلما رفع قوائمه ووضعها أرضا.. وكان خدم آخرون يلتقطون هذه النقود بعد مرور القافلة.. وقد منح فقراء مكة ما يعادل مليوني دولار. كما قدم الأطفال معلومات عن الجنرال عطا موسانا الذي حكم ترانسوكسانيا في آسيا من 759 إلى 779م فقد كان يخفي عينه التي فقدها في احدى المعارك بوضعه قناعا ذهبيا على وجهه ليلا ونهارا. بجانب ذلك أشار الطلاب المشاركون بمفاجآت العودة إلى المدارس بمركز حمر عين إلى ان الذهب هو أكثر الفلزات قابلية للطرق فيمكن طرق 2جم من الذهب حتى تصبح مساحتها عشرة أمتار مربعة على صورة ورق ذهب سمكه 0001.0 ملليمتر.. فالذهب من أكثر المعادن القابلة للسحب فيمكن تغيير شكله وتطويعه إلى الشكل الذي نريده بالطرق والسحب على البارد دون أن يتأثر أو ينكسر بعكس ما نجده في النحاس. كتبت عائشة عثمان
