ضمن فعاليات مفاجآت العودة إلى المدارس أقيمت مساء أمس الأول عروض البرنامج(تجار المستقبل)على مسرح مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري في الطابق الثاني بمركز سيتي سنتر ديرة . وبرنامج تجار المستقبل عبارة عن مسابقات للأطفال ما بين سن الثامنة و14 سنة يقوم فيها الأطفال بالتنافس على الوصول إلى نهاية اللعبة من خلال الاجابة على أكبر عدد صحيح من الأسئلة وتغطي الأسئلة المبادئ الأساسية للتجارة وتحث المشارك على التفكير والتفاعل مع قضايا التجارة وأهدافها وأخلاقياتها.. ويتبع برنامج المسابقات ساعة مفتوحة للسوق اليومي يستطيع الأطفال من خلال هذا السوق عرض سلعهم ومنتجاتهم الشخصية للبيع للعامة. وقد أشار طلال الخضراء مدير عام الشركة التجارية مع بداية اسبوع مفاجآت العودة إلى المدارس أقيمت عدة برامج حيث كان البرنامج الأول عن الوقت وأهميته والثاني عن العمل بالفرق والثالث عن الابداع والرابع عن تجار المستقبل ويتضمن هذا البرنامج مبادئ التجارة وهي عملية تبادل السلع والخدمات بين الناس والتاجر هو الشخص الذي يبيع السلع والبضائع وأما المشتري أو الزبون هو الذي يشتريها. والربح والخسارة هي أساس التجارة فالتاجر لا يربح دائما ولا يخسر دائما وينجح التاجر كلما زاد ربحه وقت خسارته ويتقرر ربح التاجر بموجب شرائه للسلعة بسعر وبيعه لها بسعر أعلى من الذي اشترى به.. يسمى هذا الفارق بين سعر الشراء وسعر البيع (هامش الربح) . أما بالنسبة للتخزين والنقل فنجد ان التاجر يحتاج إلى مكان لوضع البضاعة فيه ويسمى هذا المكان (المخزن) يضع فيه التاجر بضاعته لحين موعد عرضها في محله.. وكذلك ينقل التاجر بضاعته من مكان إلى مكان والطائرة أحد وسائل النقل وهي وسيلة سريعة وآمنة لنقل البضائع لكنها عالية التكلفة فتستعمل الطائرة لنقل المواد سريعة العطب أو باهظة الثمن وقليلة الحجم والوزن والسيارة أو الشاحنة وسيلة أخرى للنقل وتستعمل السيارات والناقلات الصغيرة لنقل الكميات القليلة من البضائع ولمسافات قريبة (داخل المدينة) أما الشاحنات فتستخدم لنقل البضائع الثقيلة والكبيرة ولمسافات بعيدة (بين المدن والبلدان) أما السفن فتستخدم لنقل الاحجام الأكبر من البضائع وهي بطيئة. ولترويج أي بضاعة لدى التاجر لابد له من تسويقها وبيعها فيقوم التاجر بتوظيف أشخاص للبيع ويسمون (مندوبي مبيعات) ويقوم بعمل الدعاية والاعلانات لاخبار الناس عن البضاعة التي يريد بيعها أو تسويقها. كما تناول البرنامج تقديم نبذة عن البضاعة التي يبيعها أي تاجر والتي جاءت في الأصل من مصنع أو منتج.. والبضاعة التي تصنع عبارة عن مجموعة من أشياء تدمج مع بعضها البعض لعمل شيء جديد. وعندما تتبادل الدول البضاعة والسلع نسمي هذا التبادل (استيراد وتصدير) فعملية جلب البضاعة إلى داخل البلاد من بلاد أخرى تسمى (استيراد) وعملية اخراج البضاعة من البلاد إلى بلاد أخرى تسمى (تصدير) . كما تناول البرنامج تقديم صورة واضحة عن أخلاقيات التاجر وهي طريقة التعامل مع زبائنه من أمانة ونزاهة وصدق وهناك من يلجأ للغش كأن يبيع التاجر للزبون سلعة أو بضاعة على انها بحالة معينة وفي الحقيقة هي على خلاف ذلك.. أما الاحتكار فهو ان يخبئ التاجر السلعة أو البضاعة عن الناس حتى لا يبقى في السوق منها الا في متجره ثم يبيعها لهم بأسعار أعلى من العادة والغبن ان يرى التاجر أن الزبون غني أو انه غير مطلع على الاسعار فيرفع سعر البضاعة عليه. ويتواصل هذا البرنامج حتى الثامن من سبتمبر بمركز سيتي سنتر من الساعة 30.8 وحتى 30.9. وقد أشار علي عبدالله مراد رئيس لجنة مفاجآت العودة إلى المدارس إلى ان سياستنا في دائرة التنمية الاقتصادية هي خلق جيل واع ومدرك للعمل الحر وطرقه السليمة لذلك فإننا نغرس في أبنائنا بعض القيم الصحيحة في عالم التجارة. ويعتبر هذا البرنامج تعليميا ومفيدا جدا فهو يعلم الاطفال مبادئ التجارة السليمة. ويذكر أن الرعاة الرئيسيين هم مجموعة شركات سيف الغرير ومؤسسة الامارات العامة للبترول (امارات) ومجموعة ماجد الفطيم وطيران الامارات وكوكاكولا وشركة اعمار العقارية ومجموعة مراكز التسوق في دبي. كتبت عائشة عثمان
