ارتفع عدد الدول المشاركة في معرض النمور الآسيوية2000والذي يقام من22ـ24فبراير المقبل إلى عشر دول بدخول كل من الصين وفيتنام والفلبين. كما ارتفعت المساحة الاجمالية للمعرض وفقا للحجوزات التي تمت حتى الآن إلى مرة ونصف ضعف المساحة الاجمالية لمعرض99م . ومن المنتظر أن يحقق المعرض الذي يقام تحت رعاية دائرة التنمية الاقتصادية بدبي نجاحا كبيرا في دورته المقبلة بعد ان اكتسب سمعة دولية واقليمية كبيرة بوصفه المعرض الأول من نوعه الذي يقام لمجموعة النمور الآسيوية. كما يتوقع أن تكون الدورة المقبلة للمعرض الأكثر نجاحا بعد انقشاع الأزمة المالية التي ضربت النمور الآسيوية وعودة النشاط الاقتصادي إليها من جديد. رد الجميل وكشف عاطف الطيب مدير عام شركة (انتر جلف لتنظيم المعارض) المنظمة لمعرض النمور الآسيوية ان كل النمور الآسيوية ستشارك في المعرض بزيادة ثلاث دول عن المعرض السابق الذي شاركت به سبع دول فقط. وأضاف ان المشاركة هذا العام ستكون أقوى من أي عام سابق سواء في عدد الدول أو الشركات أو مساحة العرض نظرا لان النمور الآسيوية تشعر بالامتنان تجاه دبي التي فكرت وقامت بتنظيم معرض للنمور الآسيوية في الوقت الذي كان العالم كله يتخلى عنها بسبب أزمتها المالية وان وقوف دبي إلى جانبها في هذه الأزمة وتنظيم معرض للترويج لبضائعها أمر يستحق التحية والتقدير. والآن وبعد أن انتهت الأزمة فإن النمور الآسيوية ستشارك بقوة أكبر من أي فترة سابقة أولا كرد للجميل وثانيا يساعدها في هذه المشاركة قوة الاقتصاد وبداية الانتعاش والتحسن. وقال عاطف الطيب ان معرض 2000 سيكون من أقوى المعارض بعد أن حقق المعرض سمعة دولية واقليمية طيبة وحقق نجاحا كبيرا سواء للشركات العارضة أو العملاء أو الدول المشاركة في وقت كان الجميع يحذر من اقامة مثل هذا المعرض ويقول ان النمور الآسيوية ماتت. ولكن دبي دائما بما لديها من رؤية استراتيجية وبعد نظر رفضت هذا الكلام وأقامت المعرض والآن أثبتت الاحداث صحة هذه الرؤية. مكاسب غير مباشرة وأضاف ان الشركة المنظمة ربما تكون لم تحقق أية أرباح في معرض 99 نظرا للحالة الاقتصادية السيئة للنمور الآسيوية ولكن الرؤية الاستراتيجية التي يؤكد عليها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع هي التي تقودنا وتحركنا. فنحن لا ننظر إلى المكسب السريع أو المباشر وإنما هناك مكاسب غير مباشرة كثيرة أهمها الترويج لدبي ودعم النشاط السياحي والتجاري وافادة كافة القطاعات الاقتصادية بدولة الامارات العربية المتحدة. فضلا عن الوقوف إلى جانب النمور الآسيوية في أزمتها لان هذا سيكون له مردود طيب بعد انتهاء هذه الأزمة وهو ما حدث بالفعل. وأكد عاطف الطيب من ناحية أخرى ان هذه الدول والشركات التي تأتي لا تأتي مجاملة لنا وإنما هي تدرك تماما ان سوق دبي من أقوى وأنشط الأسواق بالمنطقة وان دبي هي بوابة الشرق الأوسط وان أي بضاعة إلى هذه المنطقة الواسعة من الأفضل لها أن تمر عبر دبي التي تتميز بعدم وجود ضرائب أو رسوم على الاطلاق كما تتميز بالاجراءات البسيطة السهلة والسريعة وبالبنية التحتية القوية والحديثة. ولهذا فإن معرض النمور الآسيوية لا ينظر إلى السوق المحلية بالامارات ولكن ينظر إلى كل أسواق المنطقة وقد نجح المعرض بالفعل في عام 99 في عقد صفقات لصالح الشركات الآسيوية مع عملاء من خارج الامارات كما تمكنت بعض هذه الشركات من خلال المعرض في الحصول على وكلاء لها بالمنطقة. شركات كبيرة وكشف عاطف الطيب ان هذا النجاح هو الذي يدفع شركات كبيرة مثل سامسونج وهيونداي وكيا للمشاركة بالمعرض. ويعتبر معرض النمور الآسيوية هو المعرض الوحيد الذي نشارك به مثل هذه الشركات التي عادة ما تقيم معارض خاصة بها ولكن نجاح المعرض والسمعة التي حققها جعل هذه الشركات توافق على المشاركة به. بل ان المسؤولين بهذه الشركات أشادوا بالمعرض وبالنجاح الذي يحققه والمكاسب التي يحققها لهم. وفي هذا الصدد قال اننا لا نستهدف فقط الشركات التجارية ولكن نركز بشكل أساسي على الشركات الصناعية الكبرى التي لا تكتفي بترويج منتجاتها ولكن تسعى لاقامة مصنع لها في جبل علي أو فتح فرع جديد لها في دبي. وأضاف اننا نقوم في جولاتنا بالدول الآسيوية لدعوة الشركات للمشاركة بالترويج لدبي وما تتمتع به من مزايا وهذا بالفعل ما كان له صدى طيب وآثار ايجابية حيث اقبلت هذه الشركات ليس فقط على المعارض وانما على الاستثمار المشترك. جدول زيارات وفي هذا الصدد تقوم الشركة المنظمة بزيارات إلى النمور الآسيوية حيث قمنا بالفعل بزيارة كل من هونج كونج وسنغافورة وماليزيا. وخلال سبتمبر الجاري سنقوم بزيارة كل من الصين واندونيسيا وتايوان وكوريا إلى جانب سنغافورة وماليزيا مرة أخرى. وأضاف ان الاقبال والحجوزات على المعرض جعلتنا بعد أن حجزنا صالة من صالات مركز دبي التجاري الدولي نتقدم لحجز صالة أخرى لان المساحة الاجمالية للمعرض ستكون 150% من المساحة التي أقيمت في العام 99. وأوضح ان أهم عناصر قوة المعرض ليس عدد الشركات المشاركة بقدر ما هو مساحة العرض واسم الشركات وحجمها في السوق. ولهذا فإننا نعتبره من أنجح المعارض نظرا لمشاركة شركات عالمية معروفة وبمساحات كبيرة. وعلى سبيل المثال فإن هونج كونج شاركت في معرض 99 بمساحة 72 مترا وفي المعرض المقبل حتى الآن حجزت 300 متر مربع. وأضاف ان المعرض سيكون فيه كل أنواع البضائع التي تنتجها النمور الآسيوية والتي تعرف باعتدال الاسعار ومكانة الصنع وبالتسهيلات في البيع والشراء. وأهم هذه الصناعات الالكترونيات والاغذية والمفروشات والمعدات الثقيلة مثل توربينات السفن ومصائد الأسماك الضخمة ومصافي البترول. رعاية دائرتين ووجه عاطف الطيب شكره إلى دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وغرفة تجارة وصناعة دبي لرعايتهما لحدث المعرض مشيرا إلى انه من المعارض النادرة التي تحوذ على رعاية دائرة التنمية الاقتصادية ورعاية دائرتين في وقت واحد. وأشار إلى ان التسهيلات التي تقدمها له حكومة دبي تعتبر أكبر دعم ومساندة تهيئ له أكبر فرصة للنجاح. وأشار إلى ان زوار معرض 2000 سيكون أمامهم فرصة المشاركة في مهرجان دبي للتسوق الذي يبدأ بعد المعرض مباشرة وهو الأمر الذي يزيد من فرص نجاحه لانه سيجمع بين جمهور المعرض وجمهور المهرجان الذي يحضر اليه أيضا رجال أعمال من كل مكان. مشاركة يابانية وكشف الطيب انه يجري الآن دراسة مشاركة اليابان في المعرض رغم انها منافس للنمور الآسيوية ولكن هناك وجهة نظر يجري بحثها لاشراك اليابان ليس كمنافس ولكن بصفتها شريكا تجاريا لعدد من دول النمور الآسيوية. ولكن أوضح ان هذا الأمر لم يتقرر حتى الآن. وقال ان معرض 2000 سيشهد عددا من الاحداث والتطورات الجديدة التي لم يشهدها معرض 99 منها اقامة مؤتمر كبير على هامش المعرض يحضره عدد من الوزراء والمسؤولين وتناقش فيه قضايا الصناعة والتنمية بشكل مكثف وبحضور رجال اعمال وشركات من كافة أنحاء العالم. المراكز التجارية وأثار عاطف الطيب واحدة من المشاكل الرئيسية التي تعرقل تقدم معرض النمور الآسيوية وتنشر حوله شائعات بتأجيله وتعمل على افشاله وتتمثل هذه المشكلة في المراكز التجارية الاجنبية بدبي. وقال ان هذه المراكز تتمتع بالتسهيلات الموجودة في دبي والبنية التحتية بها لاقامة معارض في أماكن أخرى خارج دبي. وباستثناء كل من ماليزيا وكوريا فإن المراكز التجارية لبقية دول النمور الآسيوية تلعب دورا سلبيا ضد المعرض وهو الأمر الذي يضطرنا للسفر إلى هذه الدول لدعوة الشركات بأنفسنا. رغم ان هذه المراكز لو كانت متعاونة كانت قامت هي بهذا الدور الذي يعتبر دورها الأصلي. ولكننا فوجئنا بأن هذه المراكز تأخذ الشركات التي ندعوها للمشاركة وتوجهها إلى معارض في أماكن أخرى غير دبي. وهو تصرف غير مفهوم وغير مبرر لان هذه المراكز تعمل في دبي ويجب أن تخدم دبي أو على الأقل لا تعرقل معارضها وتثير حولها الشائعات مثل شائعة تأجيل المعرض التي أثارتها في العام الماضي لصرف الشركات عن معرض 99 ولكن أقيم المعرض في موعده وحقق ما حققه من نجاح. وختم بقوله انه لو كانت هذه المراكز متعاونة كانت قامت بنفسها بتوصيل دعواتنا إلى الشركات في بلادها وما اضطررنا نحن إلى السفر أكثر من مرة. وان هذا هو دور المراكز التجارية توثيق الروابط بين دولها والدولة التي توجد بها وتستفيد من تسهيلاتها. وطالب هذه المراكز بدعم معارض دبي خاصة وان الشركات تقبل على معارض دبي كما ان النمور الآسيوية ذاتها تحتفي بوفد المعرض في أي مكان. وليس أدل على ذلك من اننا وفد الشركة المنظمة مدعو للاقامة في الصين لمدة 19 يوما يزور خلالها عدة مدن وشركات ويحضر ندوات على نفقة الجانب الصيني. عاطف الطيب شعار المعرض