اتخذت ماليزيا للسياحة تدابير خاصة لمجابهة الدعاية السلبية المعاكسة في وسائل الاعلام العالمية ولانعاش زخم السياحة للقادمين اليها من بلدان الشرق الأوسط . ومن ضمن التدابير المتخذة الاعلانات التكتيكية عبر العالم وحملة العلاقات العامة التي أخذتها على عاتقها عبر كافة الوسائل المطبوعة لتصحيح المفهوم السلبي في الصحافة العالمية بخصوص مواضيع معينة كالمظاهرات التي عمت شوارع كوالالمبور وما رافق ذلك من تهويل لهذا الوضع. وكان قد تم تنظيم 285 حدثا رياضيا وترفيهيا في العام 1999 وحده لكي يستمتع الزوار والسياح بالمرافق والتسهيلات الممتازة التي يوفرها هذا البلد, بالاضافة الى ذلك فقد شكلت ماليزيا مساحة رحبة لهواة ولاعبي الجولف بتنظيمها أكثر من 200 دورة للجولف وهيأت المرافق المناسبة لذلك ومن ضمنها مسابقات الجولف التي تقام أثناء الليل. تبذل ماليزيا جهودا جبارة بالتعاون مع ممثلي ومكاتب السياحة في الخارج لتطوير السياحة فيها وتحديث مظاهرها بالاضافة الى ذلك تقوم بتزويد الكتاب المهتمين بالسياحة والمكاتب السياحية في الخليج ببرامج ارشادية وتثقيفية لرفع كفاءة السياحة فيها. وهناك مظهر هام آخر لدعم السياحة في ماليزيا تجلى في خطة التسويق التي وضعتها ماليزيا للألفية الثانية والتركيز على أسواق MICE.