مفاجآت العودة للمدارس.. أنشطة وفعاليات متميزة تجذب انتباه الجمهور.. وبمركز وافي يقام معرض (بالعلم نرتقي القمم) , وتحت رعاية دائرة التنمية الاقتصادية بدبي, وهو فكرة وإعداد عائشة عبيد المهيري مدرسة التاريخ بثانوية الراية, وبمشاركة عفيفة الصيقل مديرة مدرسة أم سقيم . وفكرة المشروع هي تقديم المعلومات المفيدة للطفل بقالب مبتكر من خلال تجسيد بعض المناهج الدراسية وذلك بإعادة الحياة لبعض الحقبات التاريخية العظيمة في الحضارة الاسلامية مثل حضارة الاندلس, اتحاد دولة الامارات, والركن الاخير شخصيات علمية. قصر الحمراء تقول عائشة المهيري: ان المشروع بإعادة الحياة للاندلس حلم من الاحلام تحقق. في تقديمة بصورة حية بحيث يستفيد الكبير قبل الصغير, فالغرفة الاولى صممت على شكل قصر الحمراء.. بالأندلس.. وأطلقنا عليه الفردوس المفقود على الارض.. وحاولنا تخيل حضارة دامت 800 سنة من خلال شخصياتها.. وفاتحيها أمرائها وقصورها.. موسى بن نصير, طارق بن زياد, وعلمائها.. ابن رشد, الطبيب ابن زهر, عالم النباتات ابن البيطار. وتضيف: ان الحضارة الاندلسية كانت أجمل من ان تقارن بغيرها.. لم تكن قائمة على أساس فارسي أو اغريقي لقد كانت عربية صرفه, وذلك ما نحاول شرحه للطفل ان سبب سقوطها هو التفوق, ونذكر الكبار بالمجد الضائع, ولقد كان اهتمامنا في ركن حضارة الاندلس على الدقة في المعلومة وتبسيطها.. وارفاقها بصور للشخصيات.. مع مؤثرات صوتية.. حيث بإمكان الزائر الاستماع الى خطبة طارق بن زياد لجنوده (أيها الناس اين المفر.. البحر من ورائكم والعدد من أمامكم) .. وكانت هذه الكلمات كافية لفتح أبواب الاندلس, وتشير: ان الرسومات الجمالية كفيلة بجذب انتباه الزوار.. وكان اهتمامنا لأدق التفاصيل من الزخرفة الاندلسية.. تصميم القصور.. صور الشخصيات.. النافورات.. العمارة الاندلسية هي جمال وفن مع وجود وسائل ايضاحية باللغتين العربية والانجليزية. الاتحاد قوة وتضيف: راعينا في ترتيب أقسام المعرض البدء ان التفرق سبب سقوط الاندلس, وان بالاتحاد قوة, وذلك سبب نجاح اتحاد دولة الامارات, ففي غرفة الاتحاد نركز على خطوات قيام الاتحاد, والقاء الضوء على الاجتماعات التي مهدت لقيام الدولة, وذلك عبر الصور المعبرة للشيوخ, ففي اجتماع السميح كان بداية الاتحاد الثنائي, وذلك دليل القدرة على اتخاذ القرار والسرعة في الأمر, اضافة لحب الخير للآخرين عن طريق تقديم الدعوة للوحدة خاصة لحاكمي قطر والبحرين, والانسان عندما تأتيه الدعوة لابد ان يلبيها, وكان اجتماع دبي الأول 25/2/,1968 وفي اجتماع دبي الثاني.. الرغبة في اقامة دولة متحدة, وانشاء دستور مؤقت, والذي أصبح دائماً في عام ,1996 أما الخطوة الرابعة فهي اعلان دولة الامارات دولة مستقلة وجزء من الوطن العربي الكبير. ماذا يوحي لك الاتحاد؟ وتحاول القائمات على المعرض تقديم شرحاً وافياً حول الاتحاد, وعندما يسأل الطفل ماذا يعني لك الاتحاد, أو شيوخ الامارات, فان من خلال اجابته يفهم الطفل معنى الاتحاد, وعظمة الشعور به. وفي غرفة الاتحاد يبرز جانب حول دور الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم باني دبي وتوضح القائمة على المعرض عائشة المهيري.. إننا نركز على ان الانسان بجسده قد يغيب لكن أعماله موجود, وكما يقال: من الصعب ان نفصل بين راشد الحاكم وراشد الانسان وبين راشد دبي وراشد الحاكم. وفي تصميم رائع يربط الحياة القديمة بحاضرها الزاهر حيث يصور البيوت, الأهالي, الأدوات اليومية.. الى جانب التطور العمراني الكبير الحاصل الان, وكما توضح المجسمات دور خور دبي في نهضتنا قديماً وحديثاً. فهو كما تقول كلمات عارف الخاجة: داعب الخور بحب قديمه وأفاق الفجر ما بين يديه وحروف المجد هبت نحوه ورأت أحلامها في مقلتيه غرفة شخصيات علمية صور ومجسمات لشخصيات علمية تقدم نفسها للزوار.. وذلك عبر أصوات ومؤشرات صوتية.. فالجاحظ يعرف عن كتبه وفلسفته الخاصة, الشريف الادريسي الذي صنع كرة ارضية من الفضة, رسمت عليها خريطة للعالم, ابن ماجد التاجر الشهير الذي دل فاسكو دي جاما الى مضيق رأس الرجاء الصالح, الحسن بن الهيثم والذي له دور واسع في العلوم الطبية والبصريات وعلم الضوء والفلك والهندسة والرياضيات والفلسفة, ولقد بذل جهدا كبيرا لإختيار المؤثرات الصوتية المتوافقة, حيث تم الإستعانة بالمذيع عبدالقادر اليوسفي, وصوت عائشة المهيري لأداء أصوات الشخصيات بأداء رائع ومتألق. حقق أمنيتك وفي الركن الأخير.. مسابقة جميلة.. للصغار والكبار وهي سؤال يوجه اليك.. ماذا تتمنى لو حصلت على مصباح علاء الدين؟ وما على الزوار سوى كتابة امنياتهم ووضعها في الصندوق المخصص.. فلربما تحققت امنيتك.. حيث سيحاول القائمون على المفاجآت تحقيق بعض الأماني التي يمكن ايجاد الحلول لها. وحول الاقبال على المعرض.. تقول عائشة عبيد المهيري.. لقد تفاجأنا بالجماهير الغفيرة المهتمة بالأعمال المبتكرة, كما ان التشجيع الذي لقيناه من الجميع.. يحفزنا على بذل مزيد من الجهد في التجديد والابتكار في الوسائل, وأشكر جميع القائمين على المفاجآت في الدعم المتواصل للسواعد المواطنة. كتبت ـ فاطمة الشامسي