تختتم مفاجآت صيف دبي بأجمل فعالية تخصص للأطفال وهي العودة الى المدارس.. فبعد ان قضى الأطفال أسعد الأوقات في ظل المفاجآت العالمية والثلجية والزهور والعلمية وغيرها نجدهم الان يستعدون بأمل جديد وفرحة كبيرة للعودة الى المدرسة بشراء مستلزمات المدرسة والأدوات الدراسية لبدء عام دراسي جديد مليىء بالجد والاجتهاد بعد قضاء اجازة طويلة استمتعوا خلالها بعروض المسرحيات والدمى والرقصات المتنوعة من مختلف دول العالم.. ومشاهدة عجائب الدنيا التي التقت بدبي. بإطلالة مفعمة بالحيوية وبأوبريت غنائي جميل (أهلاً يا مدارس) من كلمات ليلى بوعميم يعود الأطفال للفصول الدراسية لبدء رحلة دراسية موفقة يبحرون فيها بمناهج دراسية جديدة تنير العقول وتغذيها بزاد العلم فبه ترتقي الأمم وتسمو الأخلاق.. وتتحقق النهضة والتطور بالبلاد.. نجد ان شعار مفاجآت العودة للمدارس (قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا) قد غرس قيمة أخلاقيه جميلة وهي احترام المعلم وتقدير دوره الكبير في تعليم الأجيال واعتبار ان مهنة التدريس رسالة أمانة يتناقلها الاساتذة للأجيال بكل صدق وأسلوب محبب عبر الشرح والاسهاب في التفصيلات الدقيقة.. وقد تنوعت القوالب في اسبوع مفاجآت العودة للمدارس فانطلقت العديد من العروض الترفيهية والتعليمية في مختلف المراكز التجارية.. وكالعادة يواصل مركز برجمان تألقه في عرض برامج مشوقه وممتعة لكل أفراد الأسرة حيث تم تنظيم حملة القرطاسية الخيرية التي وفرت العديد من الحقائب المدرسية والأقلام والكتب وغيرها لكل الطلاب والطالبات في كافة المراحل الدراسية كما تم إستعراض نموذج الفصل الدراسي لكل الأطفال لتقريب صورة المدرسة وتهيئة نفسيته للدخول في الصف الدراسي بفرحة.. مما يسهم ذلك في خلق إنطباع جيد عن المدرسة في ذهن الطفل وتوطيد علاقته بالمعلم.. كما افتتح معرض جمع الطوابع ومسابقة الطوابع بالمركز والذي استقطب العديد من الزوار في هذا الركن للتعرف على طوابع وشعارات دول العالم. وكالعادة نجد ان القيادة العامة لشرطة دبي تواكب في تقديم عروض وبرامج توعوية لكل الطلاب حيث انطلقت العروض التوعوية المرورية للأطفال في مركز وافي.. ووجهت العديد من الارشادات والتعليمات لكل الأطفال عن مخاطر الطريق وكيفية اتباع الطرق السليمة لركوب الحافلة وتذكيرهم بأهمية التقيد بقوانين الشرطة وذلك عبر قوالب درامية تصور الأخطاء التي يقع فيها الصغار وتصحيح هذه الأخطاء والإشارة الى مخاطرها الجسيمة على الأطفال.. وعلى هامش هذه الفعاليات التقينا بالطفل خالد عبدالرحمن الجماز من المملكة العربية السعودية روضة تمهيدي بمدرسة التربية النموذجية بالرياض يقول: لقد استمتعت كثيراً بالاجازة الصيفية في دولة الامارات وشاهدت العديد من العروض المسلية والمسرحيات وشاركت في المسابقات وربحت جوائز كثيرة وها أنا أستعد للعودة الى المدارس بشراء كافة مستلزمات المدرسة من حقيبة وأقلام وكتب. أما محمد خالد الشيخ مجرن في الصف الخامس بمدرسة دبي الدولية فيقول: أنا سعيد جداً للعودة الى المدرسة والإلتقاء بأصدقائي بالمدرسة والتعرف على زملاء جدد وقد أشتريت كافة الأشياء ومستلزمات المدرسة من دفاتر وحقائب من الخارج وجئت اليوم لأشتري بعض الاشياء الجديدة من ملابس وغيرها.. أما شقيقته ميثاء خالد في الصف الأول اعدادي من مدرسة دبي الدولية فتقول: نفسيتي مرتاحة للدخول في الصف الدراسي وخوض مرحلة دراسية جديدة وسأواصل الاجتهاد بالدراسة وأحرز المرتبة المتقدمة بالصف.. وعن التسوق للعودة الى المدرسة تقول: لقد انتهيت من شراء كل أشيائي للمدرسة وأنا مستعده للدخول بالصف مع زميلاتي وتشير ميثاء ان اسبوع العودة الى المدارس ممتاز حيث قدم أشياء وعروضاً جديدة تتعلق بالمدرسة وقد استمتعت كثيراً بزيارة المراكز التجارية مع شقيقي وشقيقتي رئيسة وشيخة. كتبت ـ عائشة عثمان
