أعلنت(مجموعة الحبتور)أمس عن امتلاكها وادارتها لفندق (مونكي آيلاند) بالمملكة المتحدة لينضم الى مجموعة فنادق متروبوليتان العالمية . ويقع الفندق في منطقة ريفية على جزيرة تصل مساحتها الى أربعة أفدنة ونصف (حوالي 18 ألفاً و900 متر مربع) في نهر التيمز قرب قرية برى وتبعد عن لندن مسافة زمنية 25 دقيقة. ويتكون الفندق من فئة الخمسة نجوم من 26 غرفة وجناح كل منها مطل على النهر والحديقة ومطعم البافليون ويقع في أعلى الجزيرة ويتسع لمائة شخص. وقال محمد الحبتور الرئيس التنفيذي لمجموعة الحبتور في مؤتمر صحفي أمس ان الفندق يمكن استخدامه للمؤتمرات والاجتماعات الخاصة حيث يحتوي على أربع غرف مخصصة لهذا الغرض وتتسع لاقامة حفلات بطاقة 130 شخصا كذلك يعتبر الفندق مكانا مشهوراً لاقامة حفلات الأعراس حيث يمكن للعروس اختيار احدى ثلاث وسائل نقل للوصول للجزيرة السيارة أو القارب أو الهليكوبتر ويضم الفندق (غرفة النهر) التي تمتد فوق النهر وتتسع لنحو 130 شخصاً بالاضافة الى قاعات اخرى تتسع لمايزيد على 250 شخصاً. وقال محمد الحبتور ان الذراع الاستثمارية للمجموعة سوف تتسع في المرحلة المقبلة لتشمل فندقاً آخر في بريطانيا في ميدنهلد وفندق متروبوليتان في مدينة الفيوم على بعد 100 كيلو من جنوب غرب القاهرة ويقع على بحيرة قارون الشهيرة بطاقة 150 غرفة بالاضافة الى ناد صحي وقاعات اجتماعات ومؤتمرات وتمتلك مجموعة الحبتور نحو 50% من رأسمال المشروع شراكة مع مستثمرين مصريين وسوف يتم افتتاحه في أغسطس العام المقبل, أما الفندق الآخر في لندن سيتم افتتاحه قبل نهاية العام الجاري. وأشار الحبتور الى ان المجموعة ستتخذ قرارها في سبتمبر المقبل بشأن الاستمرار في فندق متروبوليتان بالاس في بيروت, وحول السوق الذي يستهدفها مونكي ايلاند قال ان الحجوزات تبلغ حاليا 100% وأننا نستهدف الشرائح الاجتماعية التي تفضل قضاء أوقاتها في الريف الانجليزي ولكن العرب يفضلون دائماً البقاء في العاصمة لندن ولذلك نحن نستهدف العائلات ورجال الأعمال. وقد اشترت مجموعة الحبتور الفندق في شهر يوليو الماضي من رجل أعمال عراقي يدعى باسل الفيضى, ورفض الرئيس التنفيذي لمجموعة الحبتور الاعلان عن حجم الاستثمار في الفندق الجديد. أما عن فندق متروبوليتان فقد قال محمد الحبتور اننا في انتظار انتهاء الحكومة من المشروع المقرر بالمنطقة ثم نفكر بعدها الا أننا توقفنا في الفترة الحالية مشيراً الى ان ضم فندق مونكي ايلاند الى شبكة فنادق المتروبوليتان تشكل قفزة نوعية تحمل مجموعة الحبتور الى المحافل العالمية. والطريف في الأمر أن جزيرة المونكي كان من الممكن ان تكون غير موجودة لولا حريق لندن الكبير في عام ,1666 فأثناء عملية إعادة بناء المدينة كانت الحجارة تشحن من بيركشير أسفل النهر على متن مراكب نقل التي كانت ترمي حمولاتها في عدة مناطق حيث تكونت القاعدة الصلبة لجزيرة مونكي ايلاند ورفعت مستواها عن سطح الماء للوقاية من الفيضانات. في عام 1732 قام الدوق شارلز سبنسر الثالث دوق مارلبورو بشراء الجزيرة, الذي تعرف على الجزيرة من خلال اجتماعات نادي الكيت كات في قصر دون القريب, النادي الذي أنشىء منذ عام 1720 تطور ليصبح مكاناً هاماً لتجمع رجال ذو أهمية وأصحاب فكر وذوق, لكن في حقيقة الأمر كانت له أهداف أخرى مخفية تتعلق بحماية هانوفر هاوس. وبحلول عام 1840 أصبح البافليون عبارة عن فندق صغير على ضفاف نهر التيمز والتي يمكن الوصول اليها بواسطة العبارة من الضفة الجنوبية, كان الزوار يقيمون في انحاء مختلفة في المبنيين, حيث تكون منهما البافليون والمعبد في ذلك الوقت. أصبحت مشهورة بعد انتهاء القرن عندما كان ادوارد السابع وزوجته الكساندرا يتناولان الشاي في الحديقة مع الأولاد, وكذلك فقد زار كتاب ومؤلفون عظماء أمثال ربيكا وست وإتش جي هذه الجزيرة الفريدة. لم يتم بناء الجسر حتى عام 1956 وأضيفت غرف إضافية في عام 1963 للمحافظة على أصالة المبنى. كان المعبد مسكناً خاصاً حتى عام 1970 وتم مزجهما مع الفندق وأطلق عليه اسم فندق (مونكي آيلاند) . كتب ـ عادل السنهوري