أقامت شركة بومينفلوت الفجيرة للتزويد بالوقود حفلا مساء أمس الأول بنادي رجال الأعمال بالمنطقة الحرة بالفجيرة وذلك بمناسبة بدء نشاطها الفعلي بعد الاعلان عن تأسيسها بالاتفاق مع حكومة الفجيرة التي ساهمت في الشركة بنسبة 51% من رأس المال عبر شركة الفجيرة لتجارة المنتجات البترولية التي تمتلكها الحكومة. وحضر الحفل الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة والدكتور محمد سعيد الكندي رئيس مجلس إدارة الشركة الجديدة وبيتر شرايبر المدير الاداري الأول لمجموعة بومينفلوت الألمانية وعدد من كبار المسؤولين بالدوائر الاتحادية والمحلية ومجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين. وقد أشاد الشيخ سيف الشرقي خلال حضوره حفل تدشين نشاط الشركة بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة لبرامج تنمية وتطوير اقتصاديات امارة الفجيرة بشكل خاص والاقتصاد الوطني بشكل عام, خاصة في مجال الاستثمارات البترولية مما أدى إلى دخول الفجيرة سوق تجارة البترول بشكل مؤثر جعلها تحتل المركز الثاني بعد سنغافورة في أعمال تخزين الوقود وتزويد أسواق العالم به في ظل الموقع الاستراتيجي المتميز للامارة قرب مدخل الخليج العربي. وأعرب رئيس هيئة المنطقة الحرة عن تمنياته للمشروع الجديد بالنجاح ليكون عاملا من عوامل تنمية الاقتصاد الوطني ومعززا لمكانة الفجيرة كاحدى المناطق ذات الجذب العالي للاستثمارات البترولية والتي ستشهد خلال الأعوام المقبلة مشروعات عدة في هذا المجال تجري دراستها حاليا لاقرار أفضلها. وفي كلمته خلال الحفل قال الدكتور محمد سعيد الكندي رئيس مجلس إدارة شركة الفجيرة للمنتجات البترولية ورئيس مجلس شركة بومينفلوت الفجيرة ان المشروع الجديد يعد نقلة اقتصادية هامة لامارة الفجيرة ويعزز كثيرا من مكانتها في مجال الاستثمارات البترولية. وأوضح الكندي ان المشروع الجديد قد بدأت دراسته قبل عدة سنوات بعد اتصالات قامت بها شركة بومينفلوت الألمانية وتم اقرار المشروع بعد دراسات وافية من خبراء متخصصين في قطاع البترول. وأشار الكندي إلى ان المشروع الذي سيساهم في توفير مجموعة من فرص العمل بالامارة سوف يساهم أيضا في المزيد من الاستثمارات البترولية خلال الأعوام المقبلة خاصة وان المنطقة تستقبل يوميا حوالي 250 سفينة. كما تحدث بيتر شرايبر المدير الاداري الأول لمجموعة شركات بومينفلوت الألمانية فأوضح ان المشروع الجديد بالفجيرة هو امتداد لأنشطة المجموعة في مجال توسعة أنشطتها والتي تسعى إلى المزيد من الانتشار عالميا حيث يعد مشروع الفجيرة هو الأول للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط حيث ان فروعها الأخرى قائمة في كل من ألمانيا وانجلترا وهونج كونج والهند وتدر عائدا سنويا يقدر بحوالي 2.1 مليار مارك ألماني. وأشار شرايبر إلى ان حجم السوق الاقليمي يستوعب ما قيمته عشرة ملايين طن سنويا مما يعزز حصة الشركة في السوق العالمية خاصة وان خبرة الشركة تجعلها حريصة على اجتذاب عدد ضخم من السفن المارة بالخليج العربي والمحيط الهندي. وأوضح مدير الشركة الألمانية ان اختيار الفجيرة تحديدا لمثل هذا المشروع جاء نتيجة لموقعها الاستراتيجي خارج مضيق هرمز ولوجود البنية الأساسية لمثل هذه المشروعات علاوة على وجود قوانين كفيلة بحماية الاستثمارات وكذلك المحافظة على البيئة التي توليها شركته اهتماما خاصا من خلال وجود أجهزة وكوادر كاملة متخصصة في مكافحة التلوث النفطي وأيضا من خلال استخدام احدث المعدات في التزويد بالوقود التي تتوافر فيها عناصر الحفاظ على البيئة.