مفاجآت صيف دبي .. تجمع حضارات شعوب العالم .. تحت سقف واحد, التسوق مع الترفيه والثقافة, وفي السوق العالمي بمركز وافي .. تتجمع بضائع ومنتجات من مختلف دول العالم .. أكشاك صغيرة تحمل بصمة وثقافة دول .. وتشارك الامارات .. بركن خاص تعرض فيه أدوات الضيافة العربية .. الدلة, الفناجين, حاملات العطور, طاولات التقديم والمرشات المستخدمة في الحفلات والأعراس, وكل ما يختص بالمناسبات السعيدة .. وهي فكرة جميلة تعطي لضيوف المفاجآت صورة عامة حول بعض الأدوات التراثية التي استخدمت في الماضي, وتم تطويرها بصورة أكثر حداثة. ويتضح الاقبال على الشراء خاصة من قبل الجاليات العربية, أما الأجانب .. فانهم يقومون بالتقاط الصور التذكارية. وفي زاوية أخرى يقبع ركن للمنتجات الصينية .. مثل المزهريات ـ الأثاث ـ السجاد ـ لوحات فنية, والتي معظمها هي مشغولات يدوية .. تعبر عن الثقافة الصينية مع الأخذ بالاعتبار الذوق العربي في البعد عن الصور والرسومات التي لا تناسب عاداتنا ويقول نضال العاشق المشرف على الجناح الصيني: ان المهرجانات تعود دائما بالفائدة من الناحية التجارية .. وإذا لم تحصل؟ فإن الفائدة الدعائية تساهم في التعريف بالمنتجات وبالتالي تقديم دبي كوجهة اقتصادية مهمة, ويضيف: اننا نحرص في الجناح الخاص بنا .. تقديم أسعار مخفضة بنسبة 50% , وتتميز بضائعنا .. بإرضاء كافة الأذواق, فلدينا تحف فنية .. هي جزء من حياة فنان أكثر منها قطع للديكور, فكل قطعة تأخذ منه جهد ووقت. ومعظم القطع مصنوعة من مواد طبيعية أحجار وحتى الألوان والزهور المنقوشة طبيعية مستخرجة من نباتات وأحجار معينة, كما يتوفر أثاث من خشب الأرز, والورد, والمزهريات من البورسلين, صناديق مطلية بالذهب, السجاد, من الحرير الطبيعي أو من الصوف .. وهو مناسب لمنطقتنا الحارة .. وهو جميل للديكور, ويضيف: ان المفاجآت فرصة جيدة لعرض المنتجات الا اننا نرغب بمساحة أكبر للعرض. الجناح الهندي وفي الجناح الهندي .. تصادفك منتجات من ولايات مختلفة من الهند تعبر عن عادات وثقافة أهلها أدوات للزينة لحفلات الزفاف والأعياد الهندية وذلك من ولاية جيبور راجستان, وأكواب مزخرفة .. وأثاث خشبي من دلهي .. وغيرها من المنتجات. وفي الجناح السوري .. مجموعة من الجلابيات والألبسة التراثية. وفي مركز وافي يشد الانتباه .. نماذج مصغرة لمعالم سياحية عالمية, ففي القرية العالمية المصغرة, يطالعك المجسم الأول وهو باغودا وهي الأبنية المتعددة الطوابق في الصين واليابان .. وتمثل فن العمارة الآسيوية, وفي الماضي تمثل آثار بوذا فهي موقع لقبر أحد رجال الدين أو علماء البوذية, وظهرت الأبنية المعروفة باسم باغودا عام 68 بعد الميلاد, وباغودا على شكل برج مؤلف من طبقات ومزود بسقوف متدلية وقد تبنى باغودا على قاعدة مستديرة أو مربعة أو مضلعة. وقد استوحيت من البناء الهندي القديم .. (ستوبا): وهي عبارة عن كومة من القرميد والحجر تم تجميعها فوق القبر, وتطور تصميم الباغودا عبر القرون وتم استخدامه في الثقافات الغربية حتى في الكثير من الأبنية التجارية. ومجسم جبل راشمو: حيث يشكل النحت اسطورة صلة وصل بين أربعة رؤساء أمريكيين: جورج واشنطن, توماس جيفرسون, تيودور روزفلت, ابراهام لينكولن, وتشكل الهضاب السوداء في جنوب داكوتا, الوجه الخلفي لجبل راشمور من أعظم عمل نحت في العالم, هذه الوجوه يبلغ طولها 60 قدما على نحو 500 قدم تطل علينا من بين خلف أشجار الصنوبر, وقد بدأ النحات جاتزون بورجلام بالحفر على جبل يبلغ طوله 6.200 قدم في عام ,1927 وقد تكلف مليون دولار ولكن من المعتقد الآن انه لايقدر بثمن تم انجاز واشنطن عام ,1930 جفرسون, ,1936 لينكولن ,1937 روزفلت ,1939 ان الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة هي التي أعطت التماثيل المنحوتة الشكل الأساسي. أزتيك العظمى .. وقصة صعود دولة أزتيك تنتمي الى السلطة تعتبر واحدة من القصص الفريدة من نوعها في تاريخ العالم. كانوا مجموعة غير معروفة وقدموا الى وادي المكسيك خلال القرن 12 و13 بعد الميلاد وعندما وصل الأسبان الى أمريكا في القرن الـ 16 بعد الميلاد كان الأزتيك قد أصبحوا أعظم قوة في الأمريكتين, وعندما دخل المكتشف كورتيس وجنوده لساحل المكسيك وجدوا مدينة رائعة تقف وسط بحيرة وثلاثة ممرات تصل اليابسة بالقصور البيضاء الضخمة والمعابد على الاهرامات, واتصفت المملكة بالغنى والعظمة .. وعندما وصل الاسبان كانت مملكة الأزتيك تمتد من خليج المكسيك الى كورديليراس جنوباً وهو ما يعرف اليوم بجواتيمالا. جسر برج لندن .. ويعتبر جسر البرج من الأبراج العالمية الأكثر شهرة في العالم وقد أصبح رمزا للندن, وكان الطريقة الوحيدة لعبور نهر التايمز وطالما وقفت الخيول والعربات لساعات طويلة مصطفة بانتظار دورها لتعبر الجسر, ولذا تقرر عام 1876 بناء جسر جديد يتم تصميمه عن طريق اعلان مسابقة, واشترطت بعض المواصفات بالجسر مثل تحديد ارتفاعه ليسمح بالبواخر بالعبور, وبلغت كلفة الجسر 10184.000 جنيه استرليني .. وذهب ضحية بنائه عشرة أشخاص وقام أمير وأميرة ويلز بافتتاحه في 30 يونيو ,1894 واعتبر تحفة فنية رائعة ولا يزال رمزا لمدينة لندن والمملكة المتحدة الى اليوم. كتبت ـ فاطمة الشامسي