صورت المفاجآت العالمية بمركز برجمان لكل الزوار عبر العروض والمجسمات الهندية معلومات قيمة عن العالم العربي الأجنبي حيث تم تخصيص زاوية معينة بالمركز لعرض صور عديدة عن رحالة الامارات الذين جابوا بلدان عديدة في أوروبا وأمريكا وجنوب شرق آسيا واستراليا وافريقيا والتقطوا مجموعة من الصور الطريفة وأخرى تصور مخاطر وغرائب العالم. وقد استقطبت هذه الزاوية العديد من الزوار لمشاهدة هذه الأحداث المصورة والتعرف على حياة الشعوب والمآسي التي يمرون بها. كما شاركت بالمفاجآت العالمية مجموعة كبيرة من الدمى المتحركة والتي ارتدت قناع الشخصيات العالمية في مسلسلات الكرتون وتجولت بأنحاء المركز لتلاعب أطفال العالم وترقص معهم على أنغام الموسيقى الهادئة والصاخبة. وتنوعت ردود فعل الأطفال تجاهها فمنهم من تهافت عليها ليصافحها ويلاعبها ومنهم من رقص معها ومنهم من هرب خوفا من احجامها الكبيرة ومنهم من اكتفى بأخذ لقطات تذكارية جميلة. حقا أيام جميلة وذكرى حلوة سيعيشها الأطفال في أسبوع المفاجآت العالمية التي نقلت أفلام الكرتون عبر الشخصيات, والديكورات الجذابة الخيالية.. إلى أرض الواقع وشاركتهم فرحة مفاجآت صيف دبي 99. كما استضاف مركز برجمان المهرج العالمي الذي قدم عروضا مثالية وبأسلوب مضحك ومسل نال اعجاب كل الحضور. وفي زاوية أخرى كانت هناك فرق شعبية عديدة أحيت الفولكلور الشعبي عبر رقصات وأغان عديدة. ولقاء الجمهور مع المفاجآت العالمية لم ينته فالجعبة مليئة بفعاليات وعروض ومسابقات. وعلى منصة المسابقات تنوعت الفعاليات من ترفيهية إلى تثقيفية وأخرى علمية بحتة فتفاوت الاقبال عليها من قبل الصغار فمنهم من شارك في لعبة الكراسي المتحركة ومنهم من شارك في مسابقة (سين جيم) وغيرها. وعلى هامش هذه الفعاليات والعروض الخيالية التقينا بالطفلة إيمان التي استمتعت كثيرا في اسبوع المفاجآت العالمية وقالت: لقد شاركت في كل الألعاب المقامة في سيتي سنتر وشاهدت مسرحيات عديدة مثل مسرحية 999 ومسرحية حمد وحمدة واستفدت من الدروس والنصائح التي قدمها الأطفال عبر المسرحية.. كما شاركت أيضا في مسابقة الرسم بالرمال بمساعدة والدتي التي شجعتني على الرسم. أما شقيقها فيصل فيقول: مفاجآت صيف دبي 99 جميلة وقد التقطت العديد من الصور لشخصيات كرتونية مثل بوبي وسنوبي وأكثر ما أعجبني عالم الديناصورات في مركز برجمان فهي مخيفة جدا عندما يعلو صوتها.. وتتحرك.. وأتمنى أن تتواصل هذه العروض في الصيف المقبل واستمتع بها مع أصدقائي بالمدرسة. كتبت عائشة عثمان