المفاجآت العالمية, افتتحت فعالياتها بديرة سيتي سنتر وذلك بابتسامة جميلة على ثغر طفل, يفتح ذراعيه مقدما هدية تحمل من المعاني الرائعة الكثير , وفي قرية المواهب يستقبل الضيوف, مجموعة من الأطفال, يقدمون كتيبات تتضمن توجيهات وارشادات للزوار. فالطفل خليفة من مدرسة الصفية. يرتدي زي الشرطي, ويقدم للزوار كتيبات حول القوانين الشرطية بالدولة.. وغانم من مدرسة حطين يرتدي زي الاطفائي. ويوجه الأطفال لضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد الحرائق أما روضة وعلياء وشماء.. فانهن يرتدين زي الطبيبات.. ويقدمن كتيبات تحمل نصائح طبية من الضروري اتباعها خلال المفاجآت بسبب الحشود الغفيرة التي تزور دبي. ومن خلال التجوال بالقرية.. يساهم الصغار بمثابرة في التعبير عن أفكارهم وابداعاتهم.. وذلك بكل الوسائل المتاحة.. الأوراق.. الأقلام الملونة, الرمال, الطين, السيراميك. فعاليات مسلية للصغار ففي ركن الرسم بالرمال الملونة, ينمي الأطفال مواهبهم عبر تنسيق الألوان وترتيبها على أشكال وتصاميم كرتونية مثل ميكي, ميني, سيمبا, تويني. كما تقام أنشطة لرسم أشكال الحيوانات والزهور على وجوه الأطفال.. والتي تلاقي اقبالا كبيرا.. وذلك لقاء أجر رمزي, اضافة لذلك يقوم فنان كاريكاتيري لرسم وجوه الصغار على أشكال هزلية (كاريكاتيرية). حكايات عالمية في زاوية أخرى.. يتجمهر الأطفال للاستماع إلى قصص وحكايات من التراث العالمي, وتلقيها عليهم ميسون مالك.. وهي مدرسة أطفال, وترعى هذه الفعالية مؤسسة صوليست. وتشير ميسون: ان الهدف الأول هو تربوي.. لتحقيق التسلية والمنفعة والفائدة للطفل. ومن قصص التراث العربي: علي بابا والأربعين حرامي, سندباد, والعالمية مثل: سنووايت, ذات الرداء الأحمر, والقصص تقدم باللغتين العربية والانجليزية.. وذلك في قالب مسل ومشوق.. مع ارفاقهما بالصورة الملونة المعبرة عن القصة. وتضيف: ان الهدف يتزامن مع فكرة المفاجآت العالمية, وإلى جانب ذلك, لا نركز على رواية القصة, بل نحاول تشجيع الطفل على التفاعل مع القصة وتوضيح الأهداف والأمور الصائبة والخاطئة في مضمون الحكايات. للفتيات فقط وفي ركن فن عمل الورود والسيراميك.. تتوفر فنانة متخصصة, لاعطاء الفتيات المجال للابتكار, وتصميم أساور وخواتم واكسسوارات عن طريق استخدام الخرز, وكذلك استخدام الأوراق الملونة وتصميمها تستعمل للزينة في الحفلات وأعياد الميلاد. وتوضح نوال عبدالغفار من معهد مودرن آرت سنتر: انه في ركن أعمال الطين للأطفال من سن أربع سنوات حتى 14 سنة, يعطى للطفل قطع من الطين.. مع قالب على شكل معين اما طير, أو قط, أو قالب زهور.. ثم يقوم بتلوينها ويحصل الطفل على جوائز مثل أقلام, أكواب, تي شيرت, قبعات, أما الأطفال الأكبر سنا, فنفسح المجال لهم لاستخدام مخيلتهم لصنع أشكال من الطين بدون الاستعانة بالقوالب. وتضيف: انه منذ اليوم الأول لافتتاح قرية المواهب.. وهي تشهد اقبالا رائعا من كافة الجنسيات.. وخاصة الأطفال فتيات يتعلمن صنع الأساور والخواتم من الخرز كتبت فاطمة الشامسي
