عالم الخيال هو أهم ما يجذب الطفل ويصل لوجدانه وقلبه بلمح البصر وغالبا ما يستسقي منه العبر والمواعظ التي تؤثر فيه تأثيرا كبيرا. فهو العالم الوحيد الذي يجب أن يعيشه الطفل ويحدق فيه بنظراته البريئة ويتمنى أن يعيش فيه وللأبد . المفاجآت العلمية قدمت العديد من الفعاليات الجميلة وبأسلوب علمي جذاب لخيال الطفل الخصب وساهمت في تفجير الطاقات الابداعية وتعريف الأطفال بالأساليب الحديثة والتكنولوجيا المستخدمة والتطور الذي يشهده عالم الفضاء والحاسبات. وفي ديرة سيتي سنتر انطلقت فعالية (التسوق في الفضاء) التي جذبت الأطفال وأمتعتهم كثيرا بالدخول إلى عالم الفضاء عبر الأدوات التي استخدمها رواد الفضاء أثناء رحلاتهم الفضائية من مواد غذائية حيث استخدموا طرقا خاصة في حفظ هذه المواد وتغليفها بشكل جيد. ومن بين الفعاليات التي ساهمت في تنمية خيال الأطفال مسابقة (أغرب ملابس فضائية للأطفال) والتي لاقت اقبالا كبيرا من الأطفال والكبار أيضا حيث حققت هذه المسابقة غرس روح الابتكار لدى الأطفال عبر تصميم ملابس خاصة برواد الفضاء وبالكائنات الفضائية. وفي مركز حمر عين امتلأت الصالة المخصصة للفعاليات بالأطفال والأمهات حيث شاركت أطفالهم في لعبة المجسمات الهندسية لبناء واجهة منزل باستعمال المجسمات الهندسية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان وتهافت الأطفال لتشكيل بيوت وألعاب الكترونية وأشكال عديدة تشير إلى قدراتهم ومواهبهم الصغيرة التي تنمو بشكل سريع عبر هذه الألعاب. وعلى هامش فعاليات اسبوع المفاجآت العلمية التقينا بـ (حوراء محمد) من مدينة جابر العلي بالكويت فقالت: هذه أول مرة أزور فيها دبي بعد مضي ثلاث سنوات وقد لاحظت التطور الكبير الذي تشهده امارة دبي سواء من داخل المراكز التجارية أو خارجها وفي فترة مهرجان صيف دبي شاهدت الفعاليات المتنوعة عبر شاشة القناة الفضائية (دبي) وجذبتني كثيرا وحاولت الاتصال عبر الهاتف للمشاركة في البرامج لكن لم يحالفني الحظ وبالصدفة قررت العائلة زيارة مدينة دبي ومشاهدة المهرجان في الصيف. وعندما وصلنا إلى دبي شاركت في العديد من المسابقات الترفيهية التي انطلقت في ديرة سيتي سنتر في اسبوع المفاجآت العلمية وبما انني تخصصت بالمدرسة (بالقسم العلمي) ولدي معلومات قيمة في كل مجالات العلوم فقد ربحت جوائز عديدة في كل المسابقات التي شاركت فيها وها أنا الآن مستعدة للمشاركة في مسابقة الكمبيوتر مع أختي وأتمنى أن أربح. كتبت عائشة عثمان