الأهداف البناءة .. في حاجة دائمة إلى الدعم المتواصل من كافة الجهات, ولايصال المعلومة الهادفة خاصة للطفل.. لابد من اتخاذ الوسيلة المناسبة, لايصال هذه الرسالة النبيلة.. لكافة شرائح المجتمع . وتعتبر الفعاليات الجماهيرية.. أفضل وسيلة.. لتقديم المعلومة المفيدة والمرتبطة بالترفيه.. وفي اسبوع المفاجآت العلمية والتي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي يقام بمركز الواحة معرض بيئي تثقيفي ترعاه مجموعة الامارات للبيئة, والمعرض بصفة عامة يقدم مجهودات المجموعة للمحافظة على البيئة المحلية, والكرة الأرضية, وذلك بقالب مشوق ومرح. ويقول علي ابراهيم العضو الدائم بالمجموعة, والمشرف على المعرض: ان اقامة المعرض جاءت بدعوة رسمية من قبل القيادة العامة لشرطة دبي, والمجموعة تأسست عام ,91 وأخذت صفتها القانونية عام ,96 ومن أولوياتنا: التوعية البيئية لدى الأفراد.. في المحافظة على البيئة الخضراء.. والتقليل من القاء النفايات. ونحاول أن نزرع احساسا بالمسؤولية في كافة شرائح المجتمع, في استخدام المواد المعاد تصنيعها, وافهامهم ضرورة التقليل من استخدام المواد المضرة بالبيئة مثل البلاستيك, عبر استخدام أكياس دائمة, ووضع المعلبات (الغازية) في الأماكن المخصصة لها, أو بالامكان استخدام فضلات الأكل في المزروعات بدلا من رميها, ويعتبر الفرد بدولة الامارات من أكثر الأفراد رميا للنفايات بالعالم حيث يفرز الفرد في السنة من النفايات حوالي 720 كيلو جراما.. فما بالك بملايين الأشخاص, ودولة الامارات منطقة صغيرة, وأماكن ردم النفايات قد امتلأت, وذلك من شأنه أن يسبب مشكلات بيئية صعبة للأجيال القادمة. ويضيف: المجموعة تحاول توعية الأفراد, والتعاون مع العديد من الشركات والمصانع, من خلال اعادة التدوير. ولقد حققنا نجاحا باهرا, من خلال التعاون مع مدارس الدولة في توعية الطلاب. ولقد أقمنا نشاطا طلابيا خلال مهرجان التسوق الماضي, لتجميع أكبر عدد من عبوات الألمنيوم, بهدف اعادة تدويرها. وشارك بها طلاب جاءوا من امارات عديدة, وحتى المناطق النائية منها كالسلع. وقد تم جمع ما يزيد على ألف كيلو جرام من العبوات. وقد تم منح الجوائز للمدارس التي جمعت أكبر كمية من العبوات. ولقد شاركنا في مفاجآت صيف دبي العام الفائت. وتضمن المعرض نموذجا ضخما للدورة الطبيعية للمياه صورت المياه على اختلاف أشكالها ومظاهرها. ويشير: رغم الحملات الاعلامية, الا ان الاستجابة من قبل المواطن ضئيلة, فلا يوجد وعي بخطورة المشكلة وزيادة النفايات, بينما نجد الوعي الكافي لدى الأجانب, في المحافظة على البيئة. وعلى هامش المعرض.. يعرض بعض المجلات المعادة تدويرها, وأقلام خشبية بدلا من البلاستيكية, أكياس, منشورات.. كما توجد لوحات ارشادية حول الأماكن المخصصة لرمي علب الألمنيوم, البطاريات, الأوراق, العلب البلاستيكية. كتبت فاطمة الشامسي