هناك انطلاقة مستمرة وطموح لا يتوقف في دبي للارتقاء عاليا بالطاقة الفندقية إلى أعلى مستوى.. فالمشروعات مستمرة وولادة فندق جديد لم تعد عسيرة.. الرافعات العملاقة وورش العمل منتشرة على طول الساحل في جميرا في شوارع المدينة الرئيسية تعمل ليل نهار لانجاز فنادق ومنتجعات جديدة. الاحصاءات تشير إلى زيادة هائلة في الأعداد خلال السنوات القليلة المقبلة, يقابلها زيادة في ضخ الاستثمارات تثير شهية المستثمرين للدخول إلى مضمار السباق. ولكن يستدعي ذلك السؤال (هل يتسع المضمار بالمتسابقين أم يكتظ فلا يصل أحد إلى نهاية السباق؟) . ولماذا لا يكون التسابق على مراحل وفق مقتضيات وضرورات كل مرحلة بحيث يصبح الشكل العام متناغما ومنظما وبالتالي يسهل الوصول إلى حد الطموح؟ بعبارة أخرى هل الوضع السياحي الحالي يشجع على دفق المزيد من الأموال والاستثمارات في القطاع الفندقي أم هناك استراتيجية موجودة تفتح أبوابا ومنافذ جديدة وتبشر بالمستقبل؟ فتح باب النقاش حول هذا الموضوع نعتقد انه مهم وضروري وحيوي لانه في النهاية يصب في المصلحة العامة والحفاظ على تميز هذا البلد وتفرده في مجالات عدة ومنها الفنادق. فمع الزيادة الحالية والمتوقعة يطرح البعض السؤال: هل تحتاج دبي كل هذا العدد من الفنادق وخاصة في فئة الخمسة نجوم؟ هل لابد أن نتوقف أم نتريث لنراجع ونقيم وندرس ثم نستمر بعد ذلك؟ الآراء متفاوتة بين التأييد والتحفظ, وبين التفاؤل والتفاؤل الحذر. جانب منها يرى ضرورة التوقف قليلا فالعدد الحالي يكفي وزيادة فهناك نحو 258 فندقا في المدينة منها 35 فندقا من فئة الخمسة نجوم بطاقة استيعابية اجمالية 7.17 ألف غرفة - حسب احصاءات 98 من دائرة السياحة والتسويق التجاري -. فالوضع السياحي الحالي لا يتطلب ضخ المزيد من الأموال والاستثمارات في القطاع الفندقي ولكن يتطلب تكثيف الجهود لتنشيط الحركة السياحية لان ما هو موجود كاف لكن ينقص التخطيط من أجل تنويع المنتج السياحي بشكل أكبر مع الأخذ في الاعتبار ان البنية التحتية الحالية تتماشى مع الموجود ومع الامكانات المتاحة في القطاعات الأخرى. النقطة الأهم ان الزيادة تنعكس على المنافسة وبالتالي الدخول في حرب الأسعار أو حرقها فالاحصاءات تشير إلى انخفاض الأسعار خلال الشهور الستة الماضية وان فنادق الخمسة نجوم تضطر إلى الدخول في المنافسة فيما بينها ومع الفنادق الأخرى الأربعة نجوم ومع الشقق المفروشة وهو قطاع متنام وجذاب بشكل كبير. وهذا يفتح النقاش حول العائد الاستثماري من وراء بناء فنادق فخمة تجد نفسها مضطرة للمنافسة على حساب أشياء كثيرة أهمها جودة المنتج. يقابل ذلك تفاؤلا بالمستقبل فدبي قادرة على الجذب وهذا يميزها وهي سباقة بالمبادرات فهناك الكثير من الأحداث على مدار شهور العام فالجهود مستمرة من دائرة السياحة لترويج دبي أو القيادة معنية بالأمر إلى أقصى حد. فمن كان يتوقع أن تتحول دبي إلى وجهة سياحية مهمة في المنطقة. فالتجربة بدأت من الصفر حتى وصلت اليوم إلى اجتذاب ما يلامس سقف الثلاثة ملايين سائح. أرقام قبل الدخول في تفاصيل الحوار وافساح المجال أمامه.. دعونا نحتكم في البداية إلى لغة الأرقام والاحصاءات لسبر أغوار واقع الحال في القطاع الفندقي في دبي وتطوره ثم الاطلاع على خطط المستقبل القريب. في عام 1988 كان عدد الفنادق في دبي نحو 48 فندقا قفز هذا العدد في عام 91 إلى 135 فندقا حتى وصل عام 97 إلى 246 فندقا ووفقا لاحصاءات دائرة السياحة فقد بلغ عدد الفنادق في العام 98 نحو 258 فندقا مع اضافة الفنادق الجديدة التي تم افتتاحها في الشهور الماضية من العام الحالي ليصل العدد تقريبا الآن نحو 262 فندقا بكافة استيعابية تقدر بنحو 18 ألف غرفة. منها 35 فندقا من فئة الخمسة نجوم و33 فندقا من درجة أولى و54 فندقا درجة ثانية و137 فندقا درجة ثالثة. وبلغت الطاقة الاستيعابية لفنادق الخمسة نجوم نحو سبعة آلاف و270 غرفة - حسب التصنيف القديم للدائرة وقبل اعلان التصنيف الجديد للفنادق نهاية العام الحالي -. وبلغ عدد نزلاء الفنادق في 98 نحو مليوني و184 ألفا و292 شخصا بزيادة قدرها 8.21% عن عام 97. على هامش ذلك بلغ عدد نزلاء الشقق المفروشة عام 98 نحو 359 ألفا و803 نزلاء بزيادة 2.11% عن عام 97. وقضى نزلاء الفنادق عام 98 نحو خمسة ملايين و432 ألفا و457 ليلة سياحية وبلغت نسبة الاشغال نحو 7.58% مقارنة بـ 7.64% عام 97. حققت عائدات الفنادق خلال العام الماضي ايرادات بلغت مليارين و62 مليونا و498 ألف درهم مقابل مليارا و965 مليونا و73 ألف درهم العام 97. وإذا أضفنا على هامش ذلك أيضا ايرادات الشقق المفروشة والتي بلغت 230 مليونا و207 آلاف درهم يصبح الاجمالي للفنادق والشقق المفروشة مليارين و292 مليونا و706 آلاف درهم تقريبا. وإذا قدرنا حجم الاستثمارات في القطاع الفندقي في دبي فحسب بعض المصادر بلغ ما بين عشرة إلى 12 مليار درهم وبحسبة بسيطة فإن التكلفة الاستثمارية للغرفة في فنادق الخمسة نجوم تتراوح بين 400 ألف إلى 600 ألف درهم وفنادق الأربعة نجوم تتراوح بين 200 إلى 400 ألف درهم وبحساب اجمالي عدد الغرف يقترب المتوسط من الرقم الاجمالي للاستثمارات. أما آخر الاحصاءات لمؤسسة ارثر اند رسون المتخصصة فقالت عن معدل الفنادق في دبي خلال الفترة من يناير حتى مايو 99 ان نسبة الاشغال بلغت 8.73% مقابل 4.69% خلال الفترة ذاتها من العام 98 بزيادة 3.6% الا ان ذلك جاء على حساب انخفاض الاسعار حيث انخفض العائد على الغرف إلى 1.450 درهما مقابل 2.471 درهما عام 98 بنسبة انخفاض 5.4%. وأضافت ان نسبة الاشغال في فنادق وسط المدينة في الفترة من يناير حتى مايو 99 بلغت 8.69% وهي نسبة ثابتة للعام السابق ولذلك - كما تفسر مصادر فندقية - فإن نسبة الاشغال زادت وانخفضت الاسعار بسبب زيادة عدد الفنادق بعد أن زاد الطلب على العرض واضطرت الفنادق إلى تخفيض أسعار الغرف. لذلك تشير المصادر إلى ان هناك حاليا نسبة زيادة في العرض في دبي تقدر بـ20% مقابل زيادة في الطلب بنسبة 10% وهو ما ينعكس على العائد الاستثماري الذي انخفض من 30% إلى 10% الا انه يظل الاعلى في دبي مقارنة بالدول الأوروبية والآسيوية الذي يتراوح العائد الاستثماري هناك ما بين 6% إلى 7%. استثمارات ومع ذلك فهناك تقديرات بأن حجم الاستثمارات الفندقية في دبي خلال الأربع أو الخمس سنوات المقبلة تصل إلى ملياري دولار أي ما يزيد على سبعة مليارات درهم وان حجم الاستثمارات حتى نهاية 2000 تصل إلى مليار دولار أي نحو 7.3 مليارات درهم. فوفقا لاحصاءات دائرة السياحة فإن هناك 24 مشروعا فندقيا يجري العمل فيها حاليا ويبدأ تشغيلها مع نهاية العام الجاري وحتى العام 2002 (تم افتتاح بعضها مثل رويال ميرج) ومع تنفيذ تلك المشروعات يصل عدد الفنادق في دبي خلال الاربع سنوات المقبلة إلى نحو 285 فندقا تضيف نحو 5727 غرفة وجناحا وشقة مفروشة لعدد الغرف الحالي حسب ارقام 98 - نحو 5.17 ألف غرفة ليصل العدد إلى ما يقرب من 23 ألف غرفة وقد حدثت طفرة كبيرة في عدد الغرف خلال الربع الأول من العام الماضي حيث باشر 19 فندقا جديدا العمل في دبي مما أضاف أكثر من ثلاثة آلاف غرفة للطاقة الاستيعابية للمدينة. إذن الاستثمارات مستمرة فعلى سبيل المثال كما يقول سليم الزير الرئيس التنفيذي لفنادق روتانا: اننا نستعد لاستقبال الألفية المقبلة بخطط للتوسع في الامارات باستثمارات تقدر بنحو 600 مليون درهم حيث تتضمن الخطة فندق تاورز روتانا في دبي خلال شهر مارس المقبل بتكلفة 128 مليون دولار - نحو أربعة ملايين دولار - ويقع على طريق الشيخ زايد بالقرب من مركز دبي العالمي التجاري ويبعد مسافة عشر دقائق من مطار دبي ومن أهم مراكز التسوق وتبلغ طاقته الاستيعابية 370 غرفة وجناح ديليكس بالاضافة إلى طابق رجال الأعمال وأجنحة مكونة من غرفة إلى ثلاث غرف مجهزة بمطبخ صغير ويضم مقهى ومركزا للتسلية وقاعات للاجتماعات والحفلات وحوض سباحة وصالة جمانزيوم ومطعما للمأكولات الخفيفة ومركز علاج طبيعي وهناك تفكير في انشاء منتجع على شاطئ الجميرا بيتش بتكلفة 30 مليون دولار. بالاضافة إلى ذلك يفتتح فندق الشارقة روتانا في العام المقبل بطاقة 220 غرفة في حي الأعمال بالشارقة وهو فندق أربعة نجوم كذلك منتجع الفجيرة بتكلفة 50 مليون دولار ويضم 200 غرفة وشاليه على شاطئ الفجيرة. وأضاف ان دبي في حاجة إلى فنادق ذات نوعية متميزة وجودة عالية إلى جانب الفنادق الكبيرة الحالية مشيرا إلى ان الفنادق الصغيرة زاد عددها حاليا وتؤثر على العرض والطلب في السوق وقال ان حجم الاشغال بفنادق روتانا بلغت عام 98 نحو 82%. المثال الآخر: مجموعة ستاروود الفندقية العملاقة والتي تضم 712 فندقا في نحو 72 بلدا التي لديها خطة توسعات في الشرق الأوسط ومنها دبي وتدير ستاروود فنادق شيراتون في الدولة وحسب تصريحات لرئيس قسم افريقيا والهند والشرق الاوسط سامي الزغبي فان حجم الاستثمارات الفندقية التي تديرها المجموعة في الامارات تقدر بنحو 84.1 مليار درهم خلال العامين المقبلين وفي دبي افتتحت المجموعة فندق فور بوبتش شيراتون بر دبي في شارع البنوك اعتبارا من مايو الماضي ويضاف إلى فندق شيراتون ديرة وشيراتون دبي. وأضاف ان موقع الفندق الجديد ملائم للضيوف سواء من رجال الأعمال أو السياح فمنطقة بر دبي تشكل مركزا تجاريا ديناميكيا كما تشكل دبي جزءا مكملا من شبكتنا وأهداف خطتنا للتوسع ويقع الفندق الجديد الذي يضم 126 غرفة في قلب المنطقة التجارية ومنطقة التسوق الرئيسية في دبي ويحيط به مكاتب العديد من البنوك وشركات الطيران. وتعتبر ستاروود احدى أكبر المؤسسات الفندقية في العالم من خلال فنادق شيراتون وويستن وسيزارز وسانت ريجيس وفوربوينتس ودبليو. وقال الزغبي ان برنامج التوسع يعد دليلا على ثقتنا باستمرار في نمو اقتصاديات دول الشرق الأوسط وافريقيا لان العديد من الدول التي نعمل فيها تعد وجهات سياحية رئيسية جذابة ونحن على يقين من ان سوق السياحة في المنطقة سوف تشهد ازدهارا كبيرا في السنوات القليلة المقبلة وان غالبية المنشآت الجديدة ستكون على شكل منتجعات فندقية. فنادق جديدة ورغم الزيادة الاستيعابية للفنادق في دبي مع بداية تشغيل الفنادق الجديدة خلال السنوات القليلة المقبلة فإن هناك زيادة أيضا في عدد الزوار - وهذا ما تظهره دراسة بحثية لدائرة السياحة والتسويق التجاري - فوفق برمجية مبنية على صيغة حسابية معيارية فإن عدد زوار دبي سيزيد بنسبة 83% من 82.1 مليون زائر في العام 1995 إلى 97.2 مليون في العام 2000 إذا تمت المحافظة على معدلات النمو السابقة. ومن بين المشاريع الجديدة التي تخطط لها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي مشروع (ماجيك وورلد) الذي من المقرر افتتاحه في العام 2001 بتكلفة 600 مليون دولار أي ما يقرب من 2.2 مليار درهم - وفق ما ذكره الكتاب السنوي للدولة العام الماضي - وهو أول قرية ترفيهية كبرى تقام في الشرق الأوسط على ساحة 120 هكتارا - أي نحو مليون و200 ألف متر مربع. وتشمل قائمة الفنادق الجديدة فندق مريديان الميناء السياحي والذي من المتوقع أن يتم افتتاحه العام الجاري على شاطئ الجميرا, والفندق الذي قامت بتصميمه شركة ارتكو وتقوم بانشائه شركة الشعفار للمقاولات سوف يضم 212 غرفة وثلاثة مطاعم عالمية ويشمل وسائل الاستجمام والمتعة ويضم حمامين للسباحة وجيمانزيوم وأربعة ملاعب تنس وملعبين للكرة الطائرة الشاطئية ومركزا للألعاب المائية. ويضم فندق الموسى جروب 524 غرفة بالقرب من فندق راديسون على شاطئ جميرا والمتوقع افتتاحه عام 1999. ويعد فندق قرية البوم السياحية أحدث فندق خمسة نجوم يقام في دبي وسوف يستوحي شكله وتصميمه من التراث البحري لدولة الامارات وسيقام على مساحة 1800 متر مربع, ويضم 200 غرفة وتقدر تكلفته بنحو 60 مليون درهم. أما فنادق المطار الدولي فهو جزء من برنامج توسعات المطار ويضم 100 غرفة ويقدم خدمات الخمسة نجوم لركاب الترانزيت ويشمل كافة خدمات رجال الأعمال ومركزا للاجتماعات وسوف تديره سلطة المطار. أما فندق جميرا بيتش - المرحلة الثانية, سوف يكتمل خلال عام 1999 ويشمل الاكوابارك وبرج الفندق, وهذا البرج الضخم سوف يضم 202 جناح فاخر على بعد 280 مترا على الشاطئ ويبلغ ارتفاعه 321 مترا ليصبح أعلى فندق في العالم. ومن المقرر افتتاحه نهاية العام الجاري وقد تم افتتاح فندق رحاب روتانا في شهر يونيو الماضي ليشمل 135 جناحا. ويقول توفيق تميم مدير التسويق والمبيعات لفنادق روتانا ان المجموعة لديها خطة لبناء 30 فندقا جديدا على مدى السنوات الخمس المقبلة, وبعض هذه الفنادق في الامارات ومنها على المدى القريب فندق العين روتانا المقرر افتتاحه في يناير المقبل وسوف يفتتح في دبي قريبا فندق البرنسيس روتانا الذي يحتوي على 95 صالة ضيافة فاخرة وفندق المركز التجاري روتانا دبي والذي يضم 400 غرفة ويفتتح في منتصف العام المقبل, والفجيرة روتانا ويحتوى على 250 غرفة, وسوف يفتتح عام 2000 والبيتش روتانا في أبوظبي الذي تجرى فيه عمليات التطوير والتوسعات الكبرى لرفع طاقته خلال عامين إلى 640 غرفة. أما منتجع المها ويعتبر أول منتجع سياحي اقتصادي يتم تشييده بالدولة داخل الصحراء ويضم 25 جناحا فاخرا, وتديره خطوط طيران الامارات على مساحة ثلاثة آلاف ياردة مربعة, وتم تدشينه في مارس ,1999 ويضم المشروع الجديد نموذجا من الحياة البرية حيث السمات الطبيعية وجو الصحراء, ويشمل كل جناح حمام سباحة خاص وسوف يحرص على تقديم الأجواء والتقاليد الصحراوية للنزلاء مثل ركوب الخيل والجمال, والصقور وغيرها, وهناك فريق من المرشدين المغامرين لاصطحاب النزلاء في رحلات سفاري. وتم افتتاح فندق هوليداي ان داون تاون في الربع الأول من عام 99 بتكلفة 90 مليون درهم في ديرة, ويضم 139 غرفة. أما فندق برج الامارات والذي يقع في 33 طابقا وهو فندق خمسة نجوم يقع بالقرب من مركز دبي التجاري العالمي وهو جزء من مشروع بناء ناطحتي سحاب ويضم 264 غرفة و18 جناحا و115 شقة مفروشة, ويضم تشطيبات فاخرة ويعتبر أعلى مبنى في الشرق الأوسط حيث يبلغ ارتفاعه 350 مترا, أما البرج الثاني فيبلغ ارتفاعه 305 أمتار, وتبلغ التكلفة التقريبية للمشروع نحو 350 مليون درهم ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من المشروع في نهاية ,1999 ويضم أيضا ناد صحي وعددا من المطاعم الفاخرة. أما الحبتور للتجارة فمن المقرر أن تفتتح فندقا في دبي (ديرة) في عام ,1999 يشمل تقديم بعض التسهيلات والخدمات الراقية, ويذكر ان توسعات فندق المتروبوليتان الجيدة التي تم افتتاحها مؤخرا تضم 298 شقة فاخرة, وتضم حمام سباحة مجهز بأحدث التجهيزات وجيمانزيوم يعتبر الأكبر في دبي, ومن المقرر اجراء تعديلات جديدة على المبنى القديم. وقد تم افتتاح فندق رويال ميراج بالاس مؤخرا, ويضم 250 غرفة, ويتم تطويره حاليا بواسطة شركة ميراج ميل بتكلفة 265 مليون درهم أما فندق بارك بلازا وتديره مجموعة بارك بلازا بالولايات المتحدة الأمريكية ويقع على طريق الشيخ زايد بالقرب من مركز دبي التجاري العالمي, وفندق كراون بلازا. أما فندق دوسيت دبي فهو يتبع سلسلة فنادق دوسيت التي تتخذ من تايلاند مقرا رئيسيا ووقعت في دبي اتفاقية لادارة أول فنادقها الذي يضم 174 غرفة فاخرة متصلة بـ147 شقة فاخرة من ارتفاع 37 طابقا, ويشمل أربعة مطاعم لتناول المشروبات والطعام وقاعة احتفالات واسعة وقاعة اجتماعات ومركزا للياقة والفنون وأربعة طوابق للسيارات, ويقع على طريق الشيخ زايد, ومقرر افتتاحه في بداية القرن المقبل, وتديره مجموعة دوسيت ويرتبط بنظام الحجز الخاص بالمجموعة. كذلك فندق هوليداي ان بر دبي, ويضم 225 غرفة ومقرر افتتاحه عام 2000. أما فندق فور سيزون فمن المتوقع اكتماله عام 2001 ويضم 180 غرفة ويقع مباشرة على الشاطئ بجوار منتجع دبي مارين ويقدم خدمات راقية بأسعار معقولة. فندق حياة جراند وهو أحد فنادق سلسلة حياة ذات الخمسة نجوم بالقرب من مركز وافي في دبي ومخطط الانتهاء منه عام ,2001 وسوف يضم 450 غرفة. وفندق ماجيك وورلد - عالم السحر - داخل حديقة عالم السحر ويضم 300 سرير ذات خمسة نجوم وسوف يبنى جنوب جسر القرهود. أما فندق جبل علي الجديد وهو منتجع آخر يتوقع اكتماله خلال عام 2001 ويضم 360 غرفة بالقرب من فندق جبل علي ويتسم بالسمات المشابهة التقليدية لفندق برج شاطئ دبي, ويضم ناديا صحيا مخططا بصورة جيدة وتديره شركة S.C.A الألمانية. فندق شيراتون بيراين ويقع عند تقاطع شارع الضيافة مع طريق الشيخ زايد على الطريق السريع من المركز التجاري والمواصفات الأولية تضم 440 غرفة و205 أجنحة بالاضافة لخمسة مطاعم لتناول الأطعمة والمشروبات ويضم مطعم (سكاي) , ومن المقرر اكتماله عام 2001. وهناك مشروع مقترح باسم فندق حياة بارك يضم 202 غرفة ومقرر اكتماله خلال عام ,2002 وفندق دبي ريتز كارلتون المرحلة الثانية, ويضم 400 غرفة كذلك المرحلة الثانية من فندق مريديان الميناء السياحي ويضم 150 غرفة مضافة للمرحلة الأولى خلال العام 2002. تحقيق : عادل السنهوري