توقع مديرو فنادق دبي نسب اشغال عالية مع الموسم الشتوي المقبل وذلك بكافة الفنادق بالامارة خاصة ان الموسم المقبل سوف يشهد انعقاد العديد من الفعاليات الهامة على رأسها معرض دبي للطيران 2000 ومعرض جيتكس . وقال رحيم أبو عمر المدير العام لفنادق ميتروبوليتان ان الاستعدادات للموسم المقبل على قدم وساق خاصة في الميتروبوليتان طريق الشيخ زايد حيث بدأنا باضافة 50 غرفة جديدة لتلبية احتياجات زوار دبي. مشيرا إلى ان نسب الاشغال في الموسم المقبل تتراوح ما بين 70 إلى 75% لكافة فنادق المدينة. وأضاف ان هناك استفسارات واتصالات عديدة تتم حاليا لحجز غرف مسبقا لمعرض دبي للطيران 2000 حيث يتوقع نسبة اشغال كاملة لفنادق دبي في هذا الحدث. من جانبه قال أحمد سلطان مدير عام فندق دبي جراند ان التوقعات تشير إلى نسب اشغال تتراوح ما بين 80 إلى 85% للموسم الشتوي المقبل في فنادق دبي موضحا ان الفندق تلقى حجوزات مؤكدة لمعرض دبي للطيران حيث من المتوقع نسب اشغال 100% أثناء هذا الحدث. من جهة أخرى قال جوتم دروا مدير التسويق في فندق البستان روتانا ان الموسم الشتوي المقبل سيشهد حجوزات عالية في كافة الفنادق خاصة ان الفعاليات المقبلة ضخمة جدا مثل جيتكس ومعرض دبي للطيران. وقد بدأت فنادق دبي في الاستعدادات الكاملة لاستقبال زوار المدينة خاصة مع احداث مثل معرض دبي للطيران. رحلات رجال الأعمال في نفس السياق قال تقرير شامل عن الفنادق أعدته الغرفة العربية البريطانية ونشرته في العدد الأخير من مجلتها الشهرية (التجارة العربية البريطانية) ان رحلات رجال الأعمال بالنسبة لافريقيا والشرق الأوسط تمثل 5.39% من اجمالي اشغال الفنادق اما المجموعات السياحية فتمثل 6.18% والمشاركين في المؤتمرات 6.3% ولا شك ان السنوات الأخيرة قد شهدت ولا تزال تشهد حركة نشطة شملت كافة فئات الاشغال وأدت إلى زيادة ملحوظة في زوار منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث زاد زوار المنطقة من رجال الأعمال والأفواج السياحية كما ارتفع عدد المعارض والمؤتمرات التي تنظم في المنطقة وسوف ينعكس أثر ذلك على أرقام اشغال فنادق الامارات والشرق الأوسط. وأوضح التقرير ان الاستثمار في فنادق جديدة أو في توسيع فنادق قائمة في أي دولة يكون نتيجة الازدهار الاقتصادي الذي يزيد الطلب على خدمات الفنادق, وبصفة خاصة يؤدي ازدهار قطاع الخدمات إلى زيادة الرحلات والسفر سواء لأغراض العمل أو الترفيه (25 إلى 35%), كما يؤدي الانتعاش الاقتصادي أيضا إلى زيادة الرحلات الدولية والسياحة العالمية (60 إلى 75%) ويأتي الطلب على خدمات الفنادق إلى نحو 4.47% في عام ,1997 بينما كانت حصة الزوار الأجانب نحو 6.52% خلال السنة المذكورة, وذلك وفقا لأرقام منظمة السياحة العالمية. وأضاف التقرير ان أمريكا الشمالية, تعتمد في اشغال الفنادق فيها على المستخدمين المحليين لخدمات الفنادق, والذين يمثلون الجانب الأكبر من اشغال فنادق المنطقة. وبالنسبة لأوروبا, بدأت حصة الزوار الأجانب من الاشغال الكلي ترتفع بنسبة (9.50%), بالمقارنة بحصة المستخدمين المحليين لخدمات الفنادق (1.49%). وهناك بطبيعة الحال تباين بين نسبة الاشغال من المحليين والزوار الأجانب في الدول المختلفة في أوروبا, فالزوار الأجانب لألمانيا مثلا يمثلون 16% من اشغال الفنادق, بينما في الدول المستقبلة للسياحة الأجنبية - مثل اليونان والبرتغال - يمثل الزوار الأجانب 80% من اجمالي اشغال الفنادق في الدولتين. ربحية صناعة الفنادق يمكن القول - استنادا إلى التقرير - بأن متوسط السعر اليومي للغرفة الواحدة في فنادق العالم في عام 1997 كان نحو 83.88 دولارا. كما كان معدل الاشغال 6.67%. توقعات مستقبل نشاط الفنادق يرتبط نشاط صناعة الفنادق بنشاط الاقتصاد العالمي, ويتأثر ايجابا وسلبا بالانتعاش الاقتصادي والكساد. ولا شك ان الاقتصاد العالمي قد تأثر خلال السنوات الأخيرة بالأزمة المالية في آسيا, والأزمات المالية السياسية في روسيا, مع ازدياد المخاوف من تأثير الأزمات في آسيا وروسيا على اقتصاديات أمريكا اللاتينية. وكان صندوق النقد الدولي قد راجع تقديراته لمعدلات نمو الاقتصاد العالمي واقتصاديات المناطق المختلفة من العالم وعدلها بالتخفيض. وقال التقرير انه وفقا لتقديرات شركة (اي اي يو) من المتوقع أن يكون متوسط معدل النمو السنوي للناتج المحلي العالمي حتى عام 2002 في حدود 4.3% مع اختلاف المعدلات بطبيعة الحال بين مناطق العالم المختلفة حيث سيكون النمو في آسيا واستراليا 43% وأمريكا اللاتينية 2.4% وفي أوروبا الشرقية 3.9% وافريقيا والشرق الأوسط 3.3% وأوروبا الغربية 2.7% وفي أمريكا الشمالية 2.4%. ويتوقع المحللون حدوث تغيرات في حصة المناطق المختلفة من العالم من اجمالي الناتج المحلي العالمي. حيث يتوقع ارتفاع حصة آسيا والباسيفيك بنسبة 1% لتصل الى 28.0% في عام ,2002 مع انخفاض حصص أمريكا الشمالية وأوروبا انخفاضا طفيفا, كما يتوقع المراقبون ارتفاع حصص مناطق أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية, وبقاء حصة افريقيا والشرق الأوسط عند المعدلات الحالية. ومن ناحية أخرى, يعتقد المحللون ان الاتجاهات في رحلات السفر الدولية تعطي مؤشرات مفيدة لمعرفة المناطق التي سيزيد فيها الطلب على خدمات الفنادق, وتشير أرقام منظمة السياحة العالمية الى ان رحلات السفر السياحية بلغت نحو 613 مليونا خلال عام 1997 في أنحاء العالم, وفي حالة تطبيق القاعدة القائلة بأن هناك 10 سفريات محلية مقابل كل سفرية دولية, فإنه يمكن تقدير مجموع رحلات السفر بنحو 6 مليارات سنويا, هذا مع ضرورة الأخذ في الاعتبار بأن الرحلات المحلية, تكون في معظمها رحلات قصيرة من نوع رحلات العودة في اليوم نفسه, ومثل هذه الرحلات لن تزيد من الطلب على خدمات الفنادق, لذلك تمثل رحلات السفر الدولية نحو 50% من الطلب على خدمات الفنادق في المتوسط, وذلك مع اختلاف النسبة بين المناطق المختلفة والدول المختلفة. وتشير التقديرات الى انه حتى عام 2010 سترتفع رحلات السفر الدولية من 535 مليونا في عام 1995 الى 782 مليونا في عام 2005 ثم الى 964 مليونا في عام ,2010 أي ان معدل النمو في رحلات السفر الدولية سيتباطأ خلال الفترة 1995 ــ 2000 الى 3.4% ويتحسن خلال الفترة 2000 ــ 2010 الى 4.4% سنويا. الشرق الأوسط وشمال افريقيا يأتي الطلب على خدمات الفنادق في المنطقة العربية من رحلات رجال الأعمال, وذلك باستثناء مصر, التي تمثل فيها السياحة عنصرا هاما في الطلب على خدمات الفنادق, وتعتبر السياحة, وبصفة خاصة السياحة الواردة من أوروبا ــ عنصرا هاما في اشغال الفنادق في تونس والمغرب, ويرى المحللون انه على المدى البعيد ستستعيد لبنان مكانتها في عالم السياحة, وان هناك ايضا فرصة طيبة لانتعاش السياحة في سوريا. تشير الأرقام الصادرة عن منظمة السياحة العالمية الى انه في خلال عام 1997 بلغ عدد غرف الفنادق في أنحاء العالم ــ نحو 13 مليون غرفة في الفنادق والمؤسسات المشابهة للفنادق, وذلك بالمقارنة بنحو 8 ملايين غرفة و11 مليون غرفة في عامي 1980 و1990 على التوالي, وكان متوسط معدل النمو السنوي في عدد الغرف نحو 3.1% خلال الخمس سنوات المنتهية بعام 1997. وتختلف معدلات النمو في مناطق العالم المختلفة, وقد سجلت أعلى معدلات للنمو في منطقة شرق آسيا التي بلغ معدل النمو السنوي فيها 8%, أي أعلى من ضعف متوسط النمو السنوي للعالم (3.1%), كما شهدت منطقتا أوروبا وأمريكا الشمالية معدلات نمو 2.2% خلال الفترة المذكورة, وكان متوسط النمو في منطقة الشرق الأوسط 4%, أي أعلى من معدلات النمو في المناطق الناضجة مثل أوروبا وأمريكا الشمالية, هذا ونما عدد غرف الفنادق في أفريقيا والكاريبي بمعدلات 2.9% و4.2% على التوالي. التوزيع الجغرافي والتصنيف تتركز الفنادق الى حد كبير في أوروبا التي تمثل عدد الغرف فيها نحو 43% من اجمالي عدد غرف الفنادق في العالم, وفقدت أوروبا منذ بداية التسعينات نحو 2% من حصتها من عدد غرف الفنادق في العالم, وتمثل حصة أمريكا الشمالية 30% (أي أقل 2% منذ بدء التسعينات), وآسيا الباسيفيكية 16% (أي زادت 4% على حساب أوروبا وأمريكا الشمالية), ويتوزع باقي النسبة على أفريقيا والكاريبي وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط, والتي لا تتعدى حصة أي منطقة منها 5% بالرغم من ارتفاع حصصها في التسعينات. وتشير التقارير الى ان التغيرات الملحوظة خلال السبع سنوات حتى عام 1997 ــ هو ارتفاع حصة شرق آسيا, نتيجة الازدهار الاقتصادي الذي شهدته المنطقة قبل الأزمة المالية التي حلت بدول المنطقة في النصف الثاني من عام ,1997 ونتيجة الاقبال على زيارتها ايضا كمنطقة سياحية سواء للسياحة الاقليمية أو العالمية, وهو الأمر الذي أدى الى زيادة عدد غرف الفنادق والمؤسسات المشابهة للفنادق في المنطقة بنسبة 36% خلال السنوات السبع المذكورة, كما زادت حصة المنطقة من اجمالي عدد غرف الفنادق في العالم من 12% في عام 1990 الى 16% في عام ,1997 ولكن من المتوقع ان تنخفض معدلات النمو بعد ذلك. ومن ناحية التصنيف تشير الدراسات الى عدم وجود نظام شامل وموحد للتصنيف على مستوى العالم, وفي بعض الدول ــ هناك نظام محلي اجباري للتصنيف, وفي البعض الآخر تتولى اتحادات الفنادق هذه المهمة, أي انه ليس هناك نظام موحد وملزم. شرح جدول متوسط نمو عدد غرف الفنادق والمؤسسات المشابهة في المناطق بين عامي 93 ــ 97 افريقيا ــ الكاريبي ــ أمريكا ــ أمريكا الوسطى ــ أمريكا الجنوبية ــ أمريكا الشمالية ــ آسيا والباسيفيك ــ أوروبا ــ الشرق الأوسط