شهدت عمليات تبادل العملات في محلات الصرافة المحلية نشاطا ملحوظا خلال الاسبوع الماضي, فقد أوضحت مصادر بالسوق المحلية ان ارتفاع حجم هذه العمليات تجاوز 6% مقارنة بالاسبوع السابق . وتفوق الطلب فيما يتعلق بالدولار الأمريكي والعملات الأوروبية على العرض غير ان نسبة الطلب بصورة عامة على العملات الأوروبية تراجعت بشكل ملموس في معاملات الاسبوع الماضي, نظرا لقرب انتهاء موسم الاجازات والاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد, بحيث عاد إلى البلاد كثير من المواطنين والمقيمين من الخارج, سيما من توجهوا إلى دول أوروبية بهدف العلاج أو السياحة, وقد تساوى كل من العرض والطلب على الفرنك الفرنسي لوفرة المعروض منه من قبل أبناء دول الفرانكفورت. وبالنسبة لليورو الذي حافظ على سعره كما في الاسبوع الماضي, فقد تركز الطلب عليه في صورة تعاملات بنكية وشيكات سياحية, في حين واصل التومان الايراني انخفاضه الذي بدأ يتأثر بشكل سلبي منذ اليوم الأول لانطلاق شرارة المظاهرات الطلابية في طهران. وارتفع سعر الليرة السورية نسبيا, فيما استقرت أسعار بقية العملات العربية والخليجية والآسيوية, فيما عدا البات التايلاندي الذي تراجع فلسا واحدا للألف بات, البيزوس الفلبيني فلسين الذي انخفض للألف بيزوس. وقال حمدي عبدالعظيم - من صرافة العزيز: لقد امتد تأثير موجة الفياضانات التي عصفت بالهند وبنجلاديش وبقية دول شرق آسيا مثل: تايوان, والفلبين وبانكوك بالتأثير السلبي على عمليات تبادل العملات في أسواق الصرافة المحلية في الاسبوع الماضي, حيث تسببت تلك الفيضانات بخسائر بشرية, والحقت الضرر بالبنية التحتية في هذه البلدان على حد سواء, وتعد الكوارث الطبيعية واحدة من أهم العوامل التي تترك آثارها السيئة على اقتصاد تلك المناطق من دول العالم. وقد تراجعت الروبية الهندية خمسة فلوس في غضون سبعة أيام فقط, بسبب الفيضانات على أراضيها, وتركز التعامل على الروبية الباكستانية على التحويلات العائلية من الخارج. واستقر الدولار على ثلاثة دراهم و66 فلسا للشراء, وثلاثة دراهم و68 فلسا للبيع, أما الجنيه الاسترليني فقد خسر الاسبوع الماضي ستة فلوس, وبلغ سعر الشراء خمسة دراهم و88 فلسا وسعر البيع خمسة دراهم و93 فلسا, كما طرأ تغيير طفيف على سعر المارك الألماني الذي ارتفع فلسا واحدا, فوصل سعر الشراء درهما و99 فلسا وسعر البيع درهمين وثلاثة فلوس, واستقر الفرنك الفرنسي عند 59 فلسا للشراء و61 فلسا للبيع. وبلغ سعر شراء اليورو الأوروبي ثلاثة دراهم و93 فلسا, في حين بلغ سعر بيعه ثلاثة دراهم و96 فلسا. أما بخصوص العملات العربية والخليجية فقد استقرت أسعارها بشكل اجمالي, ووصل سعر بيع الدينار الكويتي 12 درهما و15 فلسا, في حين بلغ سعر شرائه 11 درهما و94 فلسا, أما الريال السعودي فكان سعر شرائه 0.97 فلسا و0.98 فلسا للبيع, وبالنسبة للألف ريال قطري فقد بلغ سعر الشراء 1005 دراهم وسعر البيع 1008 والريال العماني استقر عند 9 دراهم و50 فلسا للشراء و9 دراهم و53 فلسا للبيع. واستقر الدينار الأردني على صعيد العملات العربية عند 5 دراهم و15 فلسا للشراء و5 دراهم و20 فلسا للبيع, وبلغ سعر شراء الجنيه المصري درهما و5 فلوس وسعر البيع كان درهما وسبعة فلوس, وسعر المائة ألف ليرة اللبنانية 235 درهما للشراء, و245 درهما للبيع. واستقر الدولار السنغافوري عند درهمين و15 فلسا للشراء, و درهمين و22 فلسا للبيع المائة رنجيت ماليزي عند 94 درهما للشراء و98 درهما للبيع, وسعر شراء الألف بات التايلاندي انخفض فلسا واحدا ليصل إلى 94 درهما, وسعر البيع 103 دراهم, و الألف بيزوس فلبيني 92 درهما للشراء و 100 درهم للبيع. وقد انخفضت أسعار الروبية الهندية ليهبط سعر شراء الألف روبية هندية إلى 80 درهما وسعر البيع 87 درهما. واستقر سعر شراء الألف روبية الباكستانية عند 60 درهما للشراء و71 درهما للبيع, أما بالنسبة لسعر شراء الألف تومان ايراني فقد بلغت 4 دراهم, وسعر البيع 5 دراهم. كتبت لولوة ثاني