أكد معالي مقبول علي سلطان وزير التجارة والصناعة أهمية قيام القطاع الخاص في السلطنة والدول العربية الأخرى بالدور الأكبر في عملية التنمية في الفترة المقبلة مشددا على ضرورة اندماج الشركات في كيانات كبيرة لمواجهة التحديات الاقتصادية في المرحلة المقبلة. وقال معاليه في حديث لبرنامج (آفاق اقتصادية) الذي بثه تلفزيون سلطنة عمان أمس الجمعة ان هناك مشكلة في المنطقة العربية ووضع اقتصادي ليس سليما ويجب أن يتغير وهو وجود الكثير من الشركات الصغيرة. وأوضح ان التاجر العربي يفكر في الخدمات الهامشية والمؤسسات الفردية والاعتماد على العمولات وهذا شيء خطير جدا مشيرا إلى ان الاقتصاد العالمي تحكمه وتديره الآن شركات عالمية عملاقة. وأضاف ان النظام الاقتصادي العالمي الجديد سيؤثر بصورة سلبية على الدول العربية إذا لم يكن هناك تكتل عربي لمواجهة التحديات الاقتصادية المقبلة. وأكد ان التقنية والعلوم الحديثة هي أهم عنصر في تنمية الاقتصاد في القرن المقبل وبدونه لن نستطيع الدخول في البحوث التي بدونها لا يمكن أن تقوم صناعات حديثة. وذكر معاليه ان حكومة السلطنة استطاعت في الماضي أن تبدأ وتنفق على المشاريع وعلى القطاع الخاص الدور الآن للاستثمار في كل المشاريع التجارية ومشاريع البنية الأساسية كالموانئ والطرق والصرف الصحي والكهرباء وعلى الحكومة أن توجه القطاع الخاص وتشجعه وتدعمه في بعض تلك المشاريع ويكون دورها دور رقابي وتوجيهي وليس كمساهم.