تبدي هيلدا بول مديرة مركز جميرا بلازا استياءها ممن يقوم بتصنيف مراكز التسوق التجارية في امارة دبي الى نوعين رئيسيين هما: مراكز التسوق عظيمة الاتساع, مما يجعل فئة معينة تدعي انها الأكثر ازدحاماً وبالتالي هي الأنجح, وهي المفضلة لدى الجميع. ومراكز التسوق المتوسطة أو صغيرة المساحة, ويدعي هؤلاء انها تخلو من المتسوقين سواء كانوا زبائن دائمين, أو حتى سياح وزوار . وأضافت هيلدا: (ان مساحة المركز التجاري من الداخل, بما يشتمل عليه من محلات تجارية ومرافق عامة أخرى مثل: مكتب الأمن والحمامات ومواقف السيارات, لايعد مقياساً بأي شكل من الأشكال لمدى النجاح والتوفيق الذي يحظى به كل مركز عن الآخر, والدليل على ذلك واقعي وملموس ويتجلى لنا من خلال زيارتنا لمراكز تجارية تركز بشكل أساسي على أساليب البهرجة والغرابة وتتمتع بمساحات مضاعفة مقارنة بمثيلاتها غير أن مرتاديها لايتعدون عن شريحة المستطلعين ممن قادهم فضولهم للتعرف على المكان الغريب, في حين ترى مراكز التسوق الاخرى والتي قد تكون أصغر مساحة تستقطب بصورة متواصلة زبائنها من مختلف الفئات العمرية, والجنسيات والمستويات الثقافية والفكرية, مما يشير بأن المركز هذا نجح بفضل سده لشتى الاحتياجات والمستلزمات الملحة والمتنوعة التي تدفع أصحابها للبحث عنها في مكان معين دون سواه. وأوضحت هيلدا ان هذا (الانطباع) الذي صوره البعض, في طريقه الى الانتشار بين صفوف جماهير المتسوقين, وعززه. من جهة اخرى البرامج السياحية اليومية التي تنظمها بعض الفنادق (5) نجوم في امارة دبي, بحيث تقل السياح والنزلاء الموجودين لديها من مختلف انحاء العالم, بصورة مباشرة الى مراكز تسوق بعينها وتتجاهل البقية, حتى لو كانت المسافة التي تربط بين الطرفين قصيرة للغاية, فإنها تصر على التوجه بنزلائها الى اسماء معينة دون سواها. واقترحت مديرة مركز جميرا بلازا خلق آلية معينة يتم بموجبها التنسيق ما بين مراكز التسوق التجارية من جهة وادارات الفنادق من جهة اخرى وذلك لتعزيز حركة السياحة في البلاد والتي يعول اقتصاد دبي بشكل خاص ودولة الامارات بشكل عام عليها, كمصدر هام من مصادر الدخل القومي, خصوصاً خلال السنوات الماضية, وتعد التجارة بأنواعها مصدراً قوياً آخر من مصادر الدخل لذلك لابد من تعزيز عجلة التجارة ودفعها الى الامام من أجل خدمة المصلحة العامة للبلاد. هيلدا بول