علمت (البيان) ان قضية تاجري الاقمشة (شنكر ودايال عدناني) قد وجدت طريقها إلى الحل. واعربت مصادر مطلعة بمجموعة تجار الاقمشة عن توقعاتها بعودة التاجرين إلى البلاد خلال فترة تتراوح ما بين 7 ــ 20 يوما على اكثر تقدير . وذكرت المصادر ان المجموعة (تيكسماس) قد توصلت لايجاد تسوية بين التجار الدائنين وبين التاجرين الهاربين. وبموجب خطة التسوية فانه سيحصل التجار الدائنين على 40 ـ 60% فقط من حقوقهم, وقد وافق نحو 13 تاجرا من اصل 19 تاجرا تمثل ديونهم نحو 90% من مديونية التاجرين الهاربين فيما يفكر التجار السبعة الباقين بالعرض الا انه بموافقة 13 تاجرا تعد الغالبية موافقة. وستقوم مجموعة تجار الاقمشة بجمع جميع الشيكات التي قام التاجران الهنديان بتحريرهما من كافة التجار الدائنين والاحتفاظ بها لتبديد مخاوف التاجرين من امكانية تقديم هذه الشيكات للشرطة. ووفقا للمصادر فان التاجرين قد ابلغا المجموعة بان البضائع التي كانوا قد حصلوا عليها من تجار في دبي والتي تبلغ قيمتها نحو 10.8 ملايين درهم مازال بعضها في دبي والجزء الاخر تم تصديره وقبض ثمنه وانهما يعتزمان تسديد المديونية من ثمن هذه البضائع. وكان التاجران قد ارسلا بعض الفاكسات لمجموعة تجار الاقمشة اثر هروبهما لابلاغهما بان سبب الهروب كان تكبدهما لخسائر فادحة خلال العامين الماضيين وانهما لم يهربا بسوء نية وهم على استعداد سداد المديونية شرط تقسيمها بمبالغ صغيرة. وهذه ليست الحالة الاولى التي تتوصل فيها مجموعة تجار الاقمشة لحل فقد قامت بحل 170 قضية حتى الان من هذا النوع بسبب تعثر قطاع الاقمشة وتعرضه لخسائر عدة. وتبلغ قيمة الشيكات التي احتفظت بها مجموعة تجار الاقمشة لصالح تجار متضررين نحو 230 مليون درهم.