وصل حجم صادرات السيارات اليابانية لأسواق الشرق الأوسط التي تضم كلا من دول مجلس التعاون الخليجي واليمن والاردن وسوريا 833.111 ألف سيارة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي . وقد استوعبت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وحدها حوالي 76% من اجمالي الصادرات اليابانية من السيارات بعد ان وصلت الى 436.85 ألف سيارة خلال الفترة نفسها وفقا للاحصائيات الصادرة عن اتحاد مصنعي السيارات اليابانية (جاما) الذي يتخذ من طوكيو مقرا له. وقال بيان صادر عن مركز دبي التجاري العالمي أن معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات الذي سيقام في المركز بين 10 و14 نوفمبر المقبل سيساهم في منح دفعة قوية لتنشيط مبيعات السيارات اليابانية في أسواق المنطقة. وقد بين التقرير الصادر عن اتحاد مصنعي السيارات اليابانية حجم الصادرات لكل بلد من دول المنطقة على حدة, فقد استوعبت سوق السيارات في دولة الإمارات 413.20 ألف سيارة يابانية خلال الشهور الخمس الأولى من العام الحالي. يذكر ان حجم الصادرات الكلية من السيارات اليابانية لأسواق الإمارات كان قد وصل الى 170.68 ألف سيارة خلال العام الماضي. وبلغت الصادرات لأسواق المملكة العربية السعودية 652.40 ألف سيارة خلال الفترة نفسها من العام الحالي. ووصل حجم الصادرات الإجمالية من السيارات اليابانية للسوق السعودية الى 553.163 ألف سيارة خلال العام الماضي. أما في سلطنة عمان فقد وصل حجم الصادرات الى 868.10 الاف سيارة خلال الفترة نفسها (الشهور الخمسة الأولى من العام) فيما وصل حجم الصادرات الإجمالية للسوق العمانية خلال العام الماضي الى 033.37 ألف سيارة, واستوعبت السوق الكويتية 373.8 الاف سيارة خلال الشهور الخمسة الأولى من هذا العام بينما استوعبت أسواقها 906.39 الف سيارة خلال العام الماضي. وشحنت اليابان 172.3 الاف سيارة للسوق القطرية خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي. وكانت هذه السوق قد استوعبت 522.11 ألف سيارة في العام الماضي. وكانت البحرين أصغر الأسواق الخليجية حيث بلغت صادرات السيارات اليابانية لأسواقها الى 1894 سيارة خلال الفترة نفسها من العام الحالي. وكانت هذه السوق قد استوعبت 758.11 ألف سيارة خلال العام الماضي. وقد احتلت تركيا الصدارة في باقي أسواق الشرق الأوسط التي تضم كلا من اليمن وسوريا والاردن ولبنان وقبرص نسبة لحجم صادرات السيارات اليابانية لأسواقها في الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي تلتها الاردن في المرتبة الثانية ثم قبرص فلبنان ثم سوريا وجاءت اليمن في ذيل القائمة من حيث اجمالي الصادرات. وقد بلغت صادرات السيارات اليابانية الاجمالية خلال تلك الفترة لهذه الأسواق 397.26 ألف سيارة, وكانت حصة تركيا 914.12 ألف سيارة والاردن 4008 سيارات وقبرص 3616 سيارة ولبنان 3553 سيارة وسوريا 1202 سيارة أما اليمن فقد بلغت الصادرات لأسواقها 1104 سيارات. وقال أحد الخبراء العاملين في هذا القطاع: (تحظى السيارات اليابانية بشعبية كبيرة في أسواق الشرق الأوسط, وهذا عائد للأسعار المنافسة للمصنعين الآخرين. كما تحافظ السيارات اليابانية على أسعار جيدة عند إعادة بيعها وتحظى بمميزات عالية الجودة ويساهم وكلاء هذه السيارات في مختلف دول المنطقة في زيادة مبيعاتها من خلال تقديم خدمات مميزة لما بعد البيع. ويضاف الى ذلك الرخص النسبي في تكاليف الصيانة وقطع الغيار) . وقد تصدرت شركة تويوتا قائمة شركات السيارات اليابانية المصدرة لأسواق الشرق الأوسط بشكل عام خلال فترة الإحصاء, وقد صدرت شركة نيسان 7080 سيارة في الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي لأسواق الإمارات تبعتها تويوتا 6973 وميتسوبيشي 2423 وهوندا 2157 كما شملت الإحصائية كلا من سوزوكي التي صدرت 145 سيارة ومازدا 407 سيارات ودايهاتسو 216 سيارة وسوبارو 89 سيارة وإيسوزو 688 سيارة وهينو 39 سيارة ونيسان ديزل 196 سيارة في نفس فترة الإحصاء. وسيمتد المعرض على مساحة تفوق 40 ألف متر مربع تضم قاعات المعارض إضافة لمساحة العرض الخارجية مما يجعله الحدث الأضخم من نوعه في منطقة الشرق الأوسط, ومع بدء العد التنازلي للقرن المقبل سيقام المعرض تحت شعار (تقنيات القرن المقبل) حيث سيشهد عرضاً لمجموعة من سيارات المستقبل التي ستعرضها كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجال صناعة السيارات إضافة لعرض أحدث التقنيات المتعلقة بهذا القطاع. وقال أحد الخبراء في هذا القطاع: (رسخ معرض الشرق الأوسط للسيارات سمعته كموقع وحيد لطرح وعرض أحدث موديلات السيارات العالمية في منطقة الشرق الأوسط. ونحن على ثقة بأن معظم مصنعي السيارات الدوليين سيستخدمون المعرض لطرح أحدث منتجاتهم سواء كانت سيارات أو قطع غيار أو مستلزمات السيارات. ويستقطب المعرض الذي يحظى باهتمام دولي عدداً كبيراً من المتخصصين وعامة الجمهور) . وأكدت أكثر من 400 شركة من 30 دولة على مشاركتها في المعرض الذي يشهد تواجداً لمعظم الشركات العاملة في هذا القطاع بدءاً من شركات تصنيع قطع الغيار ومستلزمات السيارات المختلفة وانتهاء بكبرى شركات صناعة السيارات في العالم. ومن المتوقع ان يستقطب الحدث زواراً من مختلف دول الشرق الأوسط وكمنولث الدول المستقلة وإيران وشبه القارة الهندية وبعض الدول الأوروبية. وقد أكدت كلاً من تويوتا, نسيان, ميتسوبيشي, هوندا, سوزوكي, مازدا ودايهاتسو على مشاركتها في معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات. وسيقام بالتزامن مع معرض الشرق الأوسط الدولي الخامس للسيارات 99 معرض لقطع غيار السيارات ومستلزماتها والمعرض الدولي للمركبات التجارية (كومفكس) , وسيشهد معرض (كومفكس) عرضاً لأحدث المعدات والمركبات التجارية مستفيداً من النمو في مبيعات هذا القطاع تبعاً للنمو الذي يشهده قطاع الإنشاءات في المنطقة, وسيعمل (كومفكس) على تلبية احتياجات مستخدمي الشاحنات والمركبات الثقيلة. ويوفر معرض قطع الغيار ومستلزماتها 99 فرصة متميزة للتجار والمشترين للالتقاء وجهاً لوجه للتحدث عن آفاق العمل المشترك بعد أن ساهم النمو المتواصل في حجم مبيعات السيارات في زيادة الطلب على قطع الغيار ومستلزمات السيارات والخدمات المتعلقة بها في أسواق المنطقة.