شكل السماح لطيران الامارات بتسيير رحلات جديدة الى استراليا انباء طيبة لقسم الشحن في الناقلة الذي سيكون قادرا نتيجة لذلك على تقديم خدمات افضل لعملائه في اوروبا واستراليا . وكان جون اندرسون وزير النقل والخدمات الاقليمية الاسترالي, قد اعلن في كانبيرا خلال شهر يوليو الجاري منح طيران الامارات تصريحا ببدء تقديم خدمات جديدة الى بريسبن وسيدني وبيرث وفقا لشروط محددة. ويتيح التصريح للناقلة الدولية لدولة الامارات العربية المتحدة تسيير اربع رحلات اسبوعيا الى بريسبن اعتبارا من اكتوبر الى ترتفع رحلة واحدة يوميا بحلول مارس عام 2000 واربع رحلات كل اسبوع الى سيدني اعتبارا من مارس 2000 واربع رحلات اسبوعيا اعتبارا من مارس 2000 ترتفع الى سبع رحلات في الاسبوع بحلول مارس 2001. واضافة الى ذلك تسمح الترتيبات الجديدة لطيران الامارات بتسيير رحلات مخصصة للشحن الى استراليا اذا رغبت في ذلك, كما يمكنها تحديد عدد هذه الرحلات وحمولتها ونوع الطائرة المستخدمة في هذه الرحلات المخصصة للشحن. وتسير طيران الامارات حاليا رحلة يومية بين دبي ومبلورن كما تشغل الناقلة ايضا طائرة شحن طراز بوينج 747 مستأجرة من اطلس اير على خطي دبي ـ امستردام ودبي ـ هونج كونج. ورحب رام منن, مدير عام اول الامارات للشحن الجوي بالترتيبات الجديدة التي اعلنت مؤخرا وقال تواجه خدماتنا من والى استراليا ضغوطا حادة ناجمة عن محدودية المساحة المخصصة للشحن على رحلات الركاب ذلك ان خدمتنا اليومية من ملبورن الى تكفي لتلبية الطلب الكبير على طاقة شحن تكفي لنقل المنتجات الطازجة واللحوم المبردة والملابس وقطع غيار السيارات على الرحلة المقلعة من استراليا, وعلى شحن قطع الغيار والهواتف المحمولة والاكسسوارات والشحنات العامة على الرحلات المتجهة الى هناك, ويتعين علينا اضافة الى ذلك نقل شحنات بين ملبورن ومناطق اخرى من استراليا باستخدام الشاحنات او رحلات لخطوط جوية اخرى. واضاف منن: سوف تتيح لنا المحطات الجديدة عند بدء خدماتنا اليها توفير خدمات منتظمة وتسليم الشحنات للعملاء في استراليا واوروبا في مواعيدها المحددة وخدمة المصدرين الاستراليين بمستوى لا مثيل له, كما ستمكننا هذه الخدمات من الاستفادة من الصادرات النيوزيلندية عبر التعاون مع شركاء من ناقلات جوية اخرى. وجاء اعلان كانبيرا بعد بضعة ايام من اختتام جولة لممثلين عن الامارات للشحن الجوي شملت زيارة كل من ملبورن وسيدني وبريسبن وبيرث ضمن وفد كبير لحضور ندوات (لينك ويست) التي نظمتها هيئة التجارة الخارجية الاسترالية (استريد) ورعتها طيران الامارات للعام الثاني على التوالي. وركزت الندوات على الفرص التجارية بين استراليا ومنطقة الشرق الاوسط وحضرها عدد كبير من المهتمين في كل مدينة, واستعرض الوفد امام الحضور الفرص التجارية المتوفرة في الشرق الاوسط عامة في حين تم القاء الضوء على دول بعينها مثل مصر, الاردن, الامارات العربية المتحدة, ايران, المملكة العربية السعودية, وتركيا في ندوات بيرث وملبورن وسيدني وبريسبن. وكانت دبي واستراليا قد قامتا بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة بشأن الرحلات الجوية بينهما وقد جرى توقيع هذه المذكرة المهمة يوم 8 يوليو الجاري في دبي بين حكومتي استراليا ودبي. ومن جانبه قال اندرسون: تعد الترتيبات التي تم الاتفاق عليها بين دبي واستراليا الاولى من نوعها التي تقرها الحكومة بموجب سياستنا الجديدة في مجال النقل الجوي العالمي, اننا نعمل على تحرير حركة السفر جوا بين استراليا وبقية دول العالم مما سيلعب دورا كبيرا في تحقيق الفائدة لقطاعي السياحة والتجارة في بلادنا. ومنحت استراليا طيران الامارات الحق في تسيير رحلات دون قيود من حيث السعة وعدد الرحلات الى جميع المحطات الاسترالية وبالطائرات التي تختارها الامارات مع ابقاء بعض القيود على الرحلات الى كل من ملبورن, بريسبن, وبيرث وسيدني. ويحق للامارات بموجب المذكرة بدء خدمات جديدة الى بريسبن اعتبارا من اكتوبر من العام الجاري وبحد اقصى اربع رحلات في الاسبوع, واعتبارا من مارس عام 2000 يحق لطيران الامارات تطوير خدماتها الى بريسبن لتصبح بمعدل رحلة واحدة يوميا. وابتداء من مارس عام 2000 يمكن لطيران الامارات اطلاق خدمة جديدة الى سيدني بمعدل اربع رحلات في الاسبوع كحد اقصى ويمكن للناقلة ايضا اختيار نوع الطائرات التي تستخدمها على كل خط, كما تتمتع طيران الامارات بحقوق نقل دون قيود في جميع المحطات الوسيطة المرخص لها الهبوط فيها.