ضمن المفاجآت التراثية والتي تنظمها دائرة موانىء وجمارك دبي نظمت الدائرة بالتعاون مع ادارة التنمية الاجتماعية بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية المعرض التراثي الاول بمركز الواحة التجاري والذي تستمر فعالياته لمدة 15 يوما . واوضح سيف بالجافلة من دائرة موانىء وجمارك دبي ان الاقبال على المعرض كبير من جميع الجنسيات واكثر الزوار من الوفود السياحية نظرا لما يعرض من تراث وادوات قديمة تظهر الحياة القديمة التي عاشها سكان الامارات. واشار الى ان الهدف من المعرض هو تعريف الناس بمعاناة الاجداد في عيشهم خلال الماضي والادوات البرية والبحرية التي كانوا يستخدمونها كما يهدف المعرض الى التعريف بالمنتجات التي تصنع محليا من قبل النساء اللاتي عشن عيشة الضنك والفقر ومازلن يعاصرن حياتنا الحالية ومتغيراتها. واشار الى جانب المعرض فان الدائرة عملت على تنظيم مسرحيات ومسابقات تراثية تشهد اقبالا منقطع النظير من قبل الاطفال والكبار الذين يحرصون على المتابعة مع اطفالهم للمسابقات والمسرحيات حيث يفتح المعرض والفعاليات الاخرى من الخامسة الى العاشرة مساء. وعن ما يشمله المعرض من ادوات يقول هناك العديد من المعروضات منها المناظر الطبيعية والاواني الفخارية والملابس النسائية والمشغولات التي تصنع من سعف النخيل حيث ان جميعها تباع بأسعار رمزية وعائدها يرجع الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ومن خلال الايام القليلة الماضية تركز الشراء والاقبال على المواد التي تصنع من سعف النخيل. وخلال جولتنا بالمعرض كان لنا لقاء مع عبدالله احمد المزروعي والذي يشارك بالمفاجآت ومهرجان دبي للتسوق للمرة الثالثة حيث يقول عن تجربته مع التراث كنت في الماضي ارى ادوات التراث امامي ولا انتبه لها ولم اكن اعطي ادوات التراث اهتماما وهذا يرجع الى اننا دخلنا الى المدينة التي انستنا حياة اهالينا قديما ومدى المعاناة التي كانوا يعانونها وحين دعا صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في العام 1990 بضرورة الانتباه والحرص على التراث وتشجيع جيل الشباب معرفة تراثهم انتابني شعور آخر اصبحت ارى التراث بمنظور آخر غير الذي كنت انظر اليه فجأة تغيرت اهتماماتي ورحت ابحث عن القديم الى ان قمت بتأسيس المتحف التراثي بأمارة الفجيرة وجمعت فيه معظم تراثنا الذي خفت ان يندثر. ويضيف حاليا شاركت بالمعرض بناء على دعوة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية واعرض الادوات التي تستخدم في بناء السفن القديمة والادوات الزراعية والمصنوعات المختلفة من سعف النخيل علاوة على المناظر واللوحات الطبيعية والمواد الفخارية. ويشير الى ان المنتوجات المختلفة بعضها معروض للبيع والجزء الاخر يعرض للعرض فقط ويضيف ان الاقبال على المنتوجات والمواد المختلفة بدأ يتزايد حيث ان الاهتمام من قبل الاسر منصب على المواد المصنعه من سعف النخيل وهم عندما يشترونها فانهم لايستخدمونها بقدر ما يحتفظون بها والتي تذكرهم بالماضي. وعن الشباب يقول عبدالله المزروعي بانهم مازالوا لايهتمون بالتراث واذا ما زاروا المعرض فانهم يأتون للفرجة بشكل سريع ولايسألون عن المعروض بالمعرض والهدف من ذلك. كتب عبدالله الصيري
