رحب عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بتنشيط حركة الاستثمارات في المشاريع الصناعية المشتركة بين رجال الأعمال في الامارات ونظرائهم في الصين , موضحا ان دبي تعتبر الشريك التجاري الأول للصين على مستوى منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال استقباله أمس جون تونج رئيس مجلس ادارة مجموعة هايلون جيناج الاستثمارية الصينية بحضور اسماعيل عبيد يوسف آل علي السفير فوق العادة والمفوض لدولة الامارات لدى الصين. وبيّـن مدير عام الغرفة للجانب الصيني التسهيلات والاعفاءات والضمانات التي توفرها دبي والمنطقة الحرة لجبل علي والمنطقة الحرة في مطار دبي. وأكد على أهمية مشاركة المؤسسات والشركات الصينية في المعارض والاسواق التجارية التي تقام في دبي والتي تهيىء فرص التقاء رجال الأعمال من الامارات والصين, وكذلك التعرف على المنتجات الصينية الجديدة. وأشار المطيوعي الى ان المنتجات الصينية أصبحت معروفة لدى المستهلكين وهي لا تقل جودة عن مثيلاتها المصنعة في الدول الغربية. وأوضح ان الصين الشعبية تأتي في المرتبة الثانية كأكبر مصدر لدبي التي بلغت وارداتها من الصين في العام الماضي حوالي 6.6 مليارات درهم. وتضم قائمة واردات دبي من الصين المواد الغذائية التي بلغت قيمتها في عام 1998 حوالي 156 مليون درهم والكيماويات بقيمة 126 مليون درهم ومنتجات المطاط بحوالي 360 مليون درهم, والمنتجات الجلدية بقيمة 295 مليون درهم والمنسوجات بحوالي 5.1 مليار درهم والماكينات والاجهزة والمعدات الكهربائية بقيمة 5.1 مليار درهم والمنتجات المتنوعة بقيمة 730 مليون درهم. ومن جانبه أوضح رئيس مجلس ادارة مجموعة هايلون جيناج الاستثمارية ان المجموعة تعمل في عدد من المجالات الاستثمارية الحيوية وتمتلك المجموعة عددا من الصناعات في قطاعات صناعة اللحوم على الطريقة الاسلامية وصناعة الأخشاب والتعدين والصناعات الدوائية التقليدية والكيماوية وصناعة النقل والمنسوجات وأجهزة المراقبة ومواد البناء, وأكد ان المجموعة تدرس حاليا امكانية توجيه جزء من استثماراتها لدبي للاستفادة من التسهيلات التي تقدمها ولتكون قريبة من الاسواق الخليجية وأسواق الشرق الأوسط.