عقدت اللجنة المنظمة لفعاليات صيف دبي 99 مؤتمراً صحفياً أمس للإعلان عن بداية المفاجآت التراثية اليوم في الفترة من 22 يوليو وحتى 4 أغسطس.وتحدث في المؤتمر حسين لوتاه المنسق العام لمفاجآت صيف دبي ومحمد المنصوري منسق لجنة المفاجآت التراثية . وقال لوتاه ان فعاليات المفاجآت التراثية تشكل محطة ثقافية هامة ومتميزة ضمن مفاجآت صيف دبي 99 حيث أنها تتيح أمام زوار دبي فرصة التعرف على تراث وتاريخ هذا البلد العريق, وتشكل هذه المفاجآت بالتحديد مسؤولية كبيرة على الجهة التي ترعاها وتنظمها وهي دائرة موانىء وجمارك دبي نظراً لأنها تعكس انتماء دبي القومي وهويتها العربية والإسلامية, وهذا ما نلمسه من خلال العديد من الفعاليات التي سوف تقدم يومياً على مدى أسبوعين. وتحدث محمد المنصوري رئيس لجنة المفاجآت التراثية قائلاً ان أهمية فعاليات المفاجآت التراثية تكمن في احياء التراث وذلك من خلال الحياة الاقتصادية والاجتماعية في الماضي, ومعرفة مصادر الدخل المختلفة التي كان يعتمد عليها الناس في السابق مثل بيع التمور, العيادة الشعبية, صنع السفن, وغيرها من الحرف التي تبين لنا عظمة الأجداد. وأضاف: (ستقام الفعاليات في مختلف مراكز التسوق المشاركة مثل مركز ديرة سيتي سنتر, مركز برجمان, مركز الغرير, مركز وافي, وغيرها من المراكز, وستتاح الفرصة أمام جميع الأفراد للمشاركة في المسابقات التقليدية القديمة المقامة وفي العروض الفلكلورية, والذي يرسخ لدى الأطفال والشباب مدى سهولة الحياة في القدم ولكن بشكل ترفيهي) . وستكون هناك بعض الفعاليات المتنقلة بين مراكز التسوق المتعددة مثل مسابقة المأكولات الشعبية التي تقوم بتحضيرها بعض المواطنات من دولة الامارات العربية المتحدة المشهود لهن بتفوقهن, وتوجد أيضاً العروض الراقصة المتعددة للفرق الشعبية القادمة من مختلف دول الخليج والامارات مثل رقصات الليوا والعيالة والهبان والحربية التراثية. وستقام خيم للضيافة والتي تكون من بيت شعر تقليدي وأربعة من البدو يحيون الزوار بالقهوة العربية ويلقون القصائد, والدعوة مفتوحة أمام الجميع. وصرح المنصوري بأنه سوف يقام خلال المفاجآت العديد من المسابقات التي سوف تقدم فيها حوالي 25 ألف جائزة مما يتيح لغالبية المشاركين فيها في مختلف الأماكن فرص فوز أكبر. وأشار المنصوري أن لجنة المفاجآت بالدائرة أعدت برنامجاً حافلاً بجميع الفعاليات والأنشطة حيث ستدشن في اليوم الأول لتلك الفعاليات مجموعة من الفعاليات يصل عددها الى 20 فعالية أبرزها فقرة غنائية للفنان عبدالله بالخير حيث سيشدو بمجموعة من الأغاني التي تعبر عن تراث وعادات أهل الامارات وقال ان لجنة الفعاليات رأت ضرورة الإهتمام بالمطرب المحلي وابراز دوره في توثيق التراث سواء بالكلمة أو اللحن المعبرين. وأشار الى أن يوم الافتتاح سيتضمن إقامة ورشة عمل مصغرة للحرفيين في مجالات عدة منها الغزل, الحبال, شباك الصيد, القراقير, النجارة, الليف, التلي, السدو, الخطم, الزرابيل, المحاقب, المحاوي, البدود, وتعد الأسماء الثلاثة الأخيرة من المعدات التي تساعد على تثبيت شداد الناقة والتي يجلس عليها الراكب. كما ستشمل فعاليات اليوم الأول طريقة فلق المحار وتجسد هذه العملية أسلوب فتح صدفة المحار في ختام اليوم المخصص بأكمله تقريباً للبحث عن المحار وهي العادة التي كان الآباء والأجداد يقومون بها في مواسم البحث عن اللؤلؤ وستتيح الفعالية للجمهور المشاركة في فتح المحار والتعرف على هذه العادة عن قرب. كما تتضمن الفعاليات مسابقة أفضل زي شعبي للأطفال حيث ستتم التصفيات الأولى واختيار مجموعة محددة للتصفيات النهائية والمقرر ان يشارك في هذه المسابقة 20 طفلاً وطفلة. كما تتضمن الفعاليات عروضاً مختلفة ومتنوعة للألعاب الشعبية مثل الكرابي, لعبة الحبل, الحويم, لعبة الذيب, لعبة اليواني, لعبة شيبة شيبة وهدو المسلسل, الطشت بالإضافة الى لوحات غنائية بمشاركة الجمهور والأطفال منها لوحة دبي دانة الدنيا, صيف دبي, لوحة المطر. كما سيتضمن اليوم الأول انطلاق فعاليات الفرق الشعبية وتتألف من ثماني فعاليات موزعة على النحو التالي: الإمارات وتمثلها خمس فرق محلية ستؤدي ألواناً وفنوناً شعبية منها العيالة, الدان, الليوا, الأنديما, البحرية وفعالية الفرقة البحرينية وفعالية العرس البحريني بالإضافة الى فعالية الليوا العمانية. كما سيتضمن اليوم الأول تقديم عروض شيقة لمسرح العرائس بأسلوب تراثي ولأول مرة لقصص وحكايات من واقع البيئة المحلية, كما ستقدم على هامش الاحتفالات مسرحية تراثية شيقة فيها نخبة من الشباب من الجنسين تعبر عن القيم والأخلاق الواجب اتباعها والمتوارثة أباً عن جد. كما سيتم عرض خيم تراثية توضح أساليب الحياة والأدوات المستخدمة قديماً, وستقدم فيها عادات وتقاليد الضيافة للجمهور, وستوفر الفعاليات المذكورة فرصة للجمهور للتعرف على البائع المتجول الذي سيجول بعربته القديمة وهي على شكل مركب صغير محمل ببعض المكسرات المتعارف عليها قديماً مثل النخي, السبال, الحب, الحلويات, وسيردد البائع المتجول أهازيج وأغاني قديمة, كما سيوفر اليوم الأول التعرف والاستفادة من فعالية الحناء بالإضافة الى المسابقات اليومية في التلفزيون والاذاعة وصحيفة (البيان) التي سيتم فيها نشر مسابقتين, الأولى يومية, والثانية عبارة عن قصيدة اللغز والتي رصدت لها جائزة مالية قيمة. بوست: فعاليات المفاجآت التراثية حدث ثقافي واقتصادي هام أكد الدكتور عبيد صقر بوست مدير عام دائرة موانىء وجمارك دبي على السعي الدائم للدائرة تجاه دعم وإحياء التراث الشعبي في الدولة بشكل عام وذلك انطلاقاً من سياسة الدائرة الهادفة الى تحقيق وتفعيل التواصل الثقافي والفكري مع كافة أفراد وقطاعات المجتمع. وقال الدكتور عبيد اننا نقتدي في مسيرتنا نحو إحياء التراث الى الدعوة الكريمة التي اطلقها صاحب السمو رئيس الدولة وتأكيده على ضرورة جمع التراث وتوثيقه فهو النبراس الذي سنقتدي به للحفاظ على موروثاتنا وهويتنا العربية والإسلامية والتي ستكون عوناً وطريقاً مثالياً للأجيال القادمة. وأشار بمناسبة انطلاق فعاليات المفاجآت التراثية اليوم في مركز سيتي سنتر والتي تنظمها الدائرة الى تطلع وعزم الدائرة نحو تسخير كافة قدراتها الادارية وامكانياتها البشرية والفنية لدعم وانجاح فعاليات مفاجآت صيف ,99 ذلك الحدث الذي أصبح مقصداً فريداً للعديد من الزوار وملجأ جديداً للمواطنين والمقيمين يجدون خلاله متعة التسوق والفرحة الدائمة في أجواء احتفالية متنوعة. وأوضح الدكتور عبيد أن فعاليات المفاجآت التراثية حدث ثقافي واقتصادي مهم سيضيف المزيد من الفائدة وسيمنح الزوار والمقيمين فرصة قوية للتعرف عن قرب على حياة الآباء والأجداد ونوعية العادات والتقاليد والأعراف القائمة والمتداولة في الدولة. وأشار الى أن المفاجآت التراثية ستحمل رسالة واضحة المعالم وتبرز صورة واقعية عن حياة الأمس, تلك الحياة التي قدمت ومازالت التجارب النموذجية التي تمنح الفرد القدرة على سبر أغوار المستقبل واستشراق آفاقه بحكمة واقتدار. وقال ان الدائرة, ومن خلال هذه الفعالية تجدد التزامها بالمساهمة في دعم وتطوير وتنفيذ وإنجاح كافة الأفكار والمشاريع التي تخدم خطط التنمية والتحديث في دبي بشكل خاص والدولة بشكل عام وفي كافة المجالات والقطاعات على حد سواء. وجدد الدكتور عبيد بوست ثقته بنجاح مفاجآت صيف العام الحالي, وقال ان التعاون والتنسيق بين الدوائر المحلية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص يعد من المؤشرات الدالة على ذلك, حيث تسعى جميعها الى تحقيق نقلة نوعية تصل من خلالها الى الأهداف المرجو إقرارها من وراء انطلاق الحدث. وأشار الدكتور عبيد الى أن الدائرة ستنظم 31 فعالية موزعة على 20 مركزاً وفندقاً, حيث تم مراعاة أن تشمل استحضار وقائع الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي كانت سائدة في الماضي بكافة تفاصيلها سواء من خلال الألعاب الشعبية, الفنون الشعبية المحلية والخليجية, الصناعات والحرف اليدوية, المأكولات الشعبية, العيادة الشعبية بالإضافة الى متحف مصغر للمرحوم محمد بن أحمد مطر السويدي كونه أول مواطن يؤسس متحفاً شخصياً ضخماً حيث يبلغ عدد القطع فيه 50 ألف قطعة, كما ستنظم الدائرة سباقين الأول للهجن, وآخر للشاشة (قوارب صغيرة محلية الصنع) ومعرضاً للسيارات القديمة بالإضافة الى احياء عادات الأعراس القديمة في كل من السعودية والبحرين وعمان إضافة الى العرس المحلي في دولة الامارات, كما ستنظم فعاليات أخرى مثل فلق المحار وغيرها من الفعاليات والمسابقات التي ستشمل وتوجه الى كافة أفراد العائلة. خلال المؤتمر الصحفي د. عبيد صقر بوست