أطلقت مجموعة شركات عبدالله الغرير مؤخرا مبادرة جديدة تحت اسم (كفاءات عام 2000) تتضمن برامج تدريبية متواصلة تهدف الى تطوير مهارات موظفي المجموعة وإعدادهم للتعامل مع تحديات القرن المقبل. ومبادرة (كفاءات عام 2000) عبارة عن سلسلة من البرامج التدريبية الديناميكية التي سيتم تطبيقها في مختلف شركات المجموعة لضمان تحقيق تطوير متماثل لمهارات الموظفين . وقد نظم البرنامج الأول ضمن هذه السلسلة مؤخرا بحضور كبار موظفي الادارة في مجموعة شركات عبدالله الغرير. وقال عبدالله الغرير, رئيس مجلس ادارة المجموعة ان القرن الجديد, وعلى الرغم من الآفاق التجارية الواسعة التي سيفتحها, فإنه سيطرح عددا من التحديات لعمل الشركات في شتى انحاء العالم. وأضاف سوف يشهد القرن المقبل قفزة نوعية في طبيعة اعمال الشركات التجارية, وسوف تلعب التكنولوجيا الحديثة دورا أكبر في قطاع الاعمال. وفي مثل هذا الوضع, فإن الموارد البشرية المؤهلة هي القادرة على تحقيق التميز. وأكد عبدالعزيز الغرير, الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات عبدالله الغرير, ان التدريب لم يعد خيارا أمام الشركات بل حاجة اساسية, وقال: ان نوعية التحديات التي سيجلبها القرن المقبل لن تترك فرصة الا لبقاء نخبة الشركات المتميزة. لقد بادرت مجموعتنا الى اتخاذ عدد من الخطوات الرائدة في مختلف مجالات عملها, ويعد مشروع مدينة التسوق مثالا على ذلك, واذا ما وضعنا هذا السيناريو في الاعتبار, فإننا ندرك ان تحركنا يأتي في الوقت الملائم بإطلاق هذا البرنامج الذي سيعزز مهارات وكفاءات موظفينا ويتيح لنا اضفاء التميز على منتجاتنا وخدماتنا في السوق. من جانبه, اكد اعجاز على بيج, نائب الرئيس لشؤون الموارد البشرية في مجموعات شركات عبدالله الغرير ان (كفاءات عام 2000) تعد واحدة من المبادرات الاستراتيجية التي اتخذت لإحداث نقلة حضارية داخل المجموعة. وقال بيج: ان تواصل التدريب بصورة منهجية منظمة سوف يكون له اكبر الاثر في فتح الفرص المستقبلية امام المجموعة مستقبلا. وأوضح بيج, الذي يتولى الاشراف على هذا البرنامج, ان (كفاءات عام 2000) سوف يركز بشكل خاص على التخطيط الاستراتيجي والمهارات العاملة وتنمية القدرات في مختلف المستويات ضمن المجموعة. وأضاف: سوف يتم تحديد متطلبات التدريب المتغيرة على مختلف المستويات ضمن شركات المجموعة والتعامل معها منهجيا وفق جدول زمني. اننا نسعى الى تطوير مواردنا البشرية كي تضاهي المستويات العالمية وتكون قادرة على تحقيق مركز الصدارة في ميدان العمل.
