اعلنت مجموعة بنك الامارات الدولي عن بدء برنامجها التدريبي الصيفي على الأعمال المصرفية للطلبة المواطنين وذلك في اطار سياستها العامة لحث المواطنين على الالتحاق بالعمل المصرفي . وقال جمال بن غليظة مدير شؤون الموظفين والشؤون الادارية في مؤتمر صحفي عقده بمقر البنك صباح أمس (اننا نسعى جاهدين لجذب المواطنين للعمل بالقطاع المصرفي باعتباره من أكثر القطاعات الاقتصادية حيوية) . وأضاف ان المجموعة تستهدف زيادة عدد الموظفين المواطنين والعاملين لديها من 278 موظفاً الى 320 موظفاً خلال العام الحالي ويشكل هذا العدد ما نسبته 17% من اجمالي موظفي المجموعة البالغ عددهم نحو 1600 موظف وكانت عملية توطين الوظائف في القطاع المصرفي قد بدأت تكتسب زخماً جديداً خلال النصف الثاني من عام 1997 في أعقاب قرار مجلس الوزراء بفرض زيادة معدل التوظيف في المصارف بنسبة 5% سنوياً. ويؤكد مدراء البنوك على اهمية عملية التوطين وبخاصة في المناصب القيادية لكي يصبح صناع القرار في المصارف من المواطنين بحيث لا يتم اتخاذ القرارات العامة في قطاع استراتيجي مثل قطاع المصارف من قبل الأجانب علماً ان عدد المواطنين العاملين حالياً بالقطاع المصرفي لايتجاوز الألفي موظف من اجمالي عدد العاملين بالقطاع المصرفي والبالغ عددهم نحو 19 ألف موظف. ويرى المواطنون والمواطنات أن البنوك أصبحت أكثر جاذبية للعمل بها من الماضي وذلك اثر التغلب على العقبات الرئيسية التي كانت تحول بين انضمام المواطنين بالعمل المصرفي. ولعل ابرز هذه العقبات كان عدم شمول عاملي المصارف بقانون الضمان الاجتماعي إلا ان ذلك أصبح جزءاً من الماضي في أعقاب صدور قانون الضمان الاجتماعي الجديد الذي شمل موظفي القطاع المصرفي. ومن الصعوبات الاخرى التي يعزف المواطنون عن الالتحاق بالمصارف بسببها عائق اللغة الانجليزية التي تعد اللغة المصرفية المعتمدة بالاضافة الى التخوف من القيام بالعمليات المصرفية نظراً للدقة المتناهية التي تتطلبها, إلا ان هذه العقبة في طريقها الى الزوال مع قيام أغلب المصارف الوطنية وكبرى المصارف الأجنبية بتخصيص دوائر تدريبية لرفع كفاءة الموظفين الجدد من المواطنين في اللغة الانجليزية والعمل المصرفي. ويشارك في البرنامج التدريبي الذي تقيمه مجموعة بنك الامارات 103 من الطلبة المواطنين في المدارس والمعاهد والجامعات. ويسعى البرنامج الذي يستمر لمدة شهرين الى فتح الباب امام طلبة المرحلة الثانوية وطلبة الكليات والجامعات للاطلاع على سير العمليات المصرفية واكتساب المهارات اللازمة للقيام بها والتعرف على الاجراءات والمعاملات المصرفية المختلفة. وكما أوضح بن غليظة فان عدداً من المسؤولين التنفيذيين لدى المجموعة بالاضافة الى مدربين متخصصين سيقومون بعدة دورات تدريبية تتناول مختلف الانظمة المصرفية لطلبة الكليات والمرحلة الثانوية من المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً. من جهته قال سيف المنصوري مسؤول التسويق في بنك الامارات الدولي ان مسألة التدريب الصيفي للطلبة اصبحت بمثابة حدث سنوي لدى البنك واظب عليه منذ نحو 17 عاماً. واعتبر ان العدد 103 يعد انجازاً طيباً معرباً عن أملة بارتفاع العدد خلال السنوات المقبلة. وأوضح ان المتدربين يحصلون على مكافأة مالية وشهادة خبرة بالاضافة الى خبرة علمية على أرض الواقع تؤهلهم في المستقبل للالتحاق بالمصارف. وجدان محمد احدى المتدربات وهي طالبة بجامعة زايد عبرت عن سعادتها بالمشاركة بهذه الدورة. وقالت ان الدورة غنية بكافة تفاصيلها واسهمت في اعطائي فكرة واضحة وشاملة عن طبيعة العمل المصرفي الأمر الذي دفعني الى الرغبة في التخصص في الاقتصاد والبنوك. وكان البرنامج التدريبي قد بدأ اعتباراً من أول يوليو ويستمر حتى نهاية شهر أغسطس. وتضم مجموعة بنك الامارات كلا من: بنك الامارات الدولي وبنك الشرق الأوسط وبنك الامارات للاستثمارات المالية وشركة الاتحاد العقارية ونتورك انترناشيونال ودايفرز كلوب والشركة الوطنية للتأمينات العامة. كتبت - سلام الشوا