صرح خالد غيث المحيربي, مدير مطار أبوظبي الدولي بأنه في اطار توجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان, رئيس دائرة الطيران المدني بأبوظبي , وفي ظل متابعته الدائمة وحرصه المتواصل لحل مشكلة عام 2000 والخاص بالأجهزة والأنظمة بمطاري أبوظبي والعين الدوليين والمنشآت التابعة لهما. اتخذت دائرة الطيران المدني كافة الأسباب والإمكانيات اللازمة لتأمين سير العمل ايمانا بأهمية هذا المرفق الحيوي بالنسبة للدولة.. وشكلت لجنة فنية لمتابعة مشكلة عام 2000 على الأجهزة والأنظمة المستخدمة بالدائرة. وقد تم عقد عدة لقاءات مع جميع الأطراف العاملة بالدائرة لوضع الاستراتيجية المناسبة لمواجهة هذه المشكلة وقد تمثلت في التعريف بالمشكلة وخطورتها وتبعاتها على سير العمل واجراء جرد شامل لكل الأجهزة والأنظمة. فقد أوصت اللجنة جميع الجهات بالقيام بهذا الجرد وتم توزيع نماذج مناسبة لوضع البيانات فيها ومن ثم فرزها, وذلك لدراسة وبيان الآثار الناتجة عن فشل الأجهزة في التعامل مع مشكلة عام 2000. ووضع آلية الإصلاح أو استبدال الأجهزة والانظمة غير المتوافقة مع المشكلة: فقد تم مخاطبة الشركات المصنعة للأجهزة والانظمة وطلب منها تقرير شامل بمدى توافق اجهزتها مع مشكلة القرن وكذلك تكلفة الإصلاح أو الاستبدال ووضع ميزانية لإصلاح أو استبدال الاجهزة والأنظمة والفحص الميداني للأجهزة والانظمة حيث قامت اللجنة بفحص أجهزة جميع الجهات العاملة بالمطار, للتأكد من مطابقتها لمواصفات عام 2000. وإعداد خطة الطوارىء للتعامل مع الانظمة والأجهزة في حالة تعطلها والتعاون والتنسيق التام والمباشر مع منظمة الطيران العالمية, والتي قامت بدورها بإرسال وفد متخصص لمعاينة مدى جهازية مطاري أبوظبي والعين الدوليين ومنشآتهما والمرافق التابعة لهما, حيث أشادت بالاجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة مشكلة عام 2000. وبذلك يكون مطارا ابوظبي والعين الدوليان من اوائل المطارات بمنطقة الشرق الأوسط التي عالجت مشكلة القرن. ابوظبي ــ مكتب البيان