تستضيف القاهرة في الفترة من 29 الى 31 أكتوبر المقبل فعاليات المؤتمر السنوي السادس لمنتدى البحوث الاقتصادية للدول العربية وايران وتركيا بعنوان (تأثير العولمة على الاقتصاديات العربية) والذي سيشارك فيه نحو 400 خبير ومتخصص عربي ودولي وممثلي المنظمات الاقتصادية والمالية الدولية سواء من صندوق النقد والبنك الدوليين, وهيئة التمويل الدولية. وقالت الدكتورة هبة حندوسة رئيس منتدى البحوث ان خبراء من دولة الامارات سيشاركون في المؤتمر الذي سيناقش عدة محاور بينها العولمة والتجارة والتكامل والاستثمار الأجنبي المباشر بحيث تكون اقتصاديات المنطقة قادرة على التجارة التنافسية سواء الأنظمة التجارية وأداء التجارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتأثيرها على فرص التصدير وتحديات السوق الداخلية فضلا عن تحليل العوامل المؤثرة في الأداء التصديري وبحث أسباب التفاوت بين الدول من الصادرات. وأشارت حندوسة الى ان المؤتمر سيناقش أفضل بنود الحوافز التصديرية, من تحليل أنظمة سعر الصرف من الدول الناجحة في التصدير في المنطقة وتأثير (الجات) GATS على التجارة في الخدمات وتطبيق التجارة الالكترونية وتحديد العقبات والمنافع أمام تفعيلها في دول المنطقة فضلا عن تفسير الفجوة الانتاجية بين دول المنطقة والاثار المترتبة على الفجوة الانتاجية بالنسبة للقدرة التنافسية. وأوضح رئيس منتدى البحوث الاقتصادية للدول العربية وتركيا وايران ان الخبراء سيبحثون الاثر المحتمل لاتفاقية تريبس TRIPS على صناعات مختارة في المنطقة وتقييم وقياس القدرة التنافسية لدول المنطقة وتحرير التجارة والخسائر في مجال الرفاه الاجتماعي, وتكاليف التصحيح المتعلقة بتحرير التجارة وأثر الأزمة المالية في شرقي آسيا على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا, موضحة ان المناقشات ستتطرق إلى أهمية التكامل الاقليمي في ظل الاتجاهات العالمية التي تتجه للاقليمية وأثر هذه الاتجاهات على التجارة البينية والاستثمار بين دول المنطقة, واستعراض أثر التكامل الاقليمي على الصناعات الرئيسية في المنطقة والتدابير الجوهرية لزيادة المنافع, وتعويض الخاسرين. كما سيتناول المؤتمر الاتجاهات في حجم تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ومساهماته عبر القطاعات المختلفة وأهمية تطوير رؤوس الأموال المحلية الخاصة ومدى الارتباط بين حقوق الملكية الفكرية والاصلاح المؤسسي والتنظيمي لتشجيع الاستثمار فضلا عن مناقشة نقل التكنولوجيا والتوقعات بشأن العولمة وتأثيرها على السياسات الصناعية وتشجيع البحث والتطوير سواء في صناعات التكنولوجيا الرفيعة والتجديد في الانتاج ودراسة الهياكل الصناعية بالمنطقة. وقالت حندوسة ان الخبراء سيبحثون تأثير اتفاق تحرير التجارة الأوروبية المتوسطية, والاصلاح والتحول الاقتصادي والتصحيح الهيكلي عبر دول المنطقة وأهمية الخصخصة والمساهمة في توازن الميزانية والكفاءة الاقتصادية وابراز تحديات سياسات الاقتصاد الكلي بعد أزمة دول آسيا وأفضل سلوك للأنظمة المصرفية في دول المنطقة مع أهمية تحديد التجارة والمال وصدمات سياسات الاقتصاد الكلي, ودراسة دورات الأعمال وتقلبات الاقتصاد الكلي في المنطقة. وضرورة تطوير المؤسسات المالية الاسلامية, وكفاءة أسواق المال ومصادر عيوبها في المنطقة. وأضافت حندوسة ان المؤتمر سيتناول أسواق العمل من فروق في الأجور والانتاجية بين القطاعين العام والخاص وارتباطه بالتعليم والكسب وكفاءة أسواق العمل ومصادر عيوب سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتأثير جوانب الجمود في سوق العمل وتكاليف العمل عند التوظيف وقياس انتقال القوة العاملة والعولمة والهجرة اضافة إلى العاملين الأجانب وتأثيرهم على برامج الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والانفاق في الدول المضيفة, وأهمية تنمية الموارد البشرية, وتوزيع الدخل وتأثيره على ديناميكيات الفقر وأسواق المال, والتوجيه الاداري للتنمية المؤسسية والأداء الاقتصادي من اعادة هيكلة الادارة الضريبية, واصلاح الخدمات المدنية, فضلا عن بحث ظاهرة تشغيل الأحداث وفاعلية سياسات الحد من البطالة. القاهرة ـ حسين عبدالهادي