أعرب جون برينجل المدير الاقليمي لبنك لويدز في الامارات والخليج عن امله ان يكون اداء البنك للعام الحالي 99 مشابها لاداء البنك عام 98 وذلك على الرغم من حالة الركود التي تعاني منها السوق المحلية . واضاف برينجل في حديث خاص ادلى به لــ (البيان) ان اسم البنك قد تغير اعتبارا من مطلع الشهر الحالي من لويدز بنك الى لويدز تي اس بي وذلك في اعقاب عملية الدمج بين بنك لويدز ومجموعة تي اس بي المصرفية. وقال انه سيتم تغيير اسم البنك في كافة فروعه المنتشرة في مختلف انحاء العالم حيث يعكس الشعار الجديد قوة الكيان المصرفي الجديد الذي يمتلك حصة قوية في السوق البريطانية تبلغ 25%. واعلن عن نية البنك في الامارات بفتح قسم خاص للخدمة المصرفية الهاتفية وذلك قبل نهاية العام الحالي. واوضح ان هذه الخطوة تستهدف تقديم خدمات مصرفية اكثر تطورا بما يتناسب مع احتياجات عملاء البنك في الامارات بالاضافة الى القيام بالعمليات المصرفية عن طريق الانترنت مع تطبيق اعلى معايير الأمن والسرية المصرفية. وقال ان البنك بصدد تطوير عدد من المنتجات المصرفية المتطورة مثل البطاقات الائتمانية الخاصة بكبريات الشركات والتي يمكن استعمالها من قبل المدراء والقروض العقارية الخاصة بشراء العقارات في بريطانيا. وعن شدة التنافس بين المصارف اعتبر برينجل ان سوق الامارات يتسع لهذه المنافسة الحادة من قبل البنوك مؤكدا ان البنوك الامنية قد قامت بفتح فروع لها بناء على دراسات اجرتها للسوق والتي تؤكد بان هنالك حصصا تكفي الجميع. اما عن فئة العملاء التي يستهدفها لويدز بنك فهي المواطنون بالدرجة الاولى والوافدون البريطانيون بالاضافة الى السيدات المواطنات حيث تم افتتاح قسم خاص للسيدات. وقال ان ما نقدمه من خدمة مصرفية متطورة بالاضافة الى السرية المصرفية حيث لدى البنك وحدة خاصة تتعامل مع الحسابات السرية. وعن حالة الركود التي اصابت بعض القطاعات الاقتصادية مثل قطاع الاقمشة وقطاع الالكترونيات قال ان البنك لم يتأثر بحالة الركود هذه فهو يتبع سياسة محافظة في الائتمان بالاضافة الى قيامه بعملية توازن مابين القطاعات المختلفة. واضاف ان البنوك عليها ان تدرس بعناية عمليات الاقراض المصرفي واي القطاعات التي يجب تمويلها وعمل موازنة بين القطاعات الاقتصادية كافة حتى لا تتعرض لخسائر في وقت لاحق جراء منح القرض لقطاع واحد فقط. وبالنسبة للويدز بنك فإنه يقوم بعملية تنويع للقروض اذ تشمل عمليات التجارة وقطاع الافراد بالاضافة الى تحويل عمليات التجارة مع ايران. ودعا برينجل جميع المصرفيين الى ضرورة توخي الحيطة والحذر واحكام السيطرة على الائتمان مع وجود المرونة اللازمة لتلبية احتياجات السوق وخاصة بسبب حروب بعض التجار مؤخرا. من جهة ثانية تحدث المدير الاقليمي عن النمو الذي يشهده قطاع الافشور في الخدمات المالية بالدولة. وقال لقد لاحظنا وجود اقبال كبير وبخاصة من المغتربين البريطانيين على فتح حسابات بجزر الاوفشور مثل جزيرة آيل ادف مان والسبب كما اوضح هو اعفاء هذه الحسابات من الضرائب والسرية التي تحظى بها. واشار الى ان جزيرة آيل ادف مان تعد من اكثر المراكز المالية تطورا في العالم حيث لا يضطر العميل الى زيارة الجزيرة ابدا حيث تتم كافة المعاملات المصرفية عبر الانترنت او الفاكس. كما تحدث برينجل في استعدادات لويدز بنك لعلة القرن مشيدا الى ان فرع دبي هو الاول بين فرع المجموعة في مختلف انحاء العالم الذي سيعمل اول يوم في عام 2000 اذ يصادف السبت وهو يوم دوام في دبي فيما يعتبر عطلة رسمية في اوروبا. ويذكر بأن ارباح مجموعة لويدز قد بلغت نحو ثلاثة مليارات و15 مليون جنيه استرليني في نهاية عام 1998. كتبت سلام الشوا