بحث محمد عمر عبدالله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع جوهان سيابيري مدير عام الشؤون الاقتصادية الخارجية بوزارة الخارجية الاندونيسية الذي يزور البلاد حاليا سبل تعزيز ودعم علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين امارة ابوظبي واندونيسيا . وأكد المدير العام خلال استقباله صباح امس للمسؤول الاندونيسي بمقر الغرفة وبحضور موشريم حكيم المبعوث الاقتصادي الخاص للرئيس الاندونيسي على أهمية العلاقات القوية التي تربط الامارات بأندونيسيا في كافة المجالات وخاصة على الصعيد التجاري, حيث تعد اندونيسيا شريكا مهما لدولة الامارات في هذا المجال, ومعبرا عن امنياته ان تحقق الزيارة الحالية للوفد مزيدا من توطيد اواصر الصداقة والتعاون المثمر في المستقبل. واشار الى استعداد الغرفة لتقديم كافة وسائل الدعم لتحقيق الاهداف المرجوة من زيارة الوفد للدولة واننا نحرص على تشجيع كافة المبادرات التي من شأنها ان توطد العلاقات بين الجانبين, داعيا الى وضع خطة مشتركة لتبادل زيارات الوفود وان تكون هناك برامج واهداف واضحة ينبغي تحقيقها من خلال تلك الزيارات حتى تحقق المصلحة المشتركة للبلدين. كما اكد على ضرورة وضع خطط للتعاون واقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة مستفيدة من الامكانيات والمزايا النسبية المتوفرة في كلا البلدين, مشيرا الى ان اي مشروع يتم تنفيذه يجب التفكير في مدى جدواه واهميته الاقتصادية للدولتين, كما اننا يجب ان ننتهج اساليب عملية من اجل التعاون والوصول الى نتائج ملموسة للطرفين. ودعا محمد عمر عبدالله الى دراسة وبحث امكانية اقامة معرض دائم للمنتجات الاندونيسية بأبوظبي والاستفادة من ارتفاع القدرة الشرائية للافراد, مشيرا الى ان المنتجات الاندونيسية ستجد طريقها الى الاسواق والمستهلكين بسرعة نظرا لما تتميز به من جودة ومنافسة عالية في السعر مع المنتجات المثيلة ونتمنى ان نشاهد المزيد منها في اسواق الدولة. وأكد محمد عمر عبدالله على الأهمية القصوى التي يحظى بها الاعلام ودوره الرائد في التعريف بالمناخ والفرص الاستثمارية المتاحة في كل من البلدين والذي يعتبر مرآه حقيقية لما يدور فيها, مشيرا في هذا الصدد الى اللقاء الذي اجرته مجلة (اقتصاد أبوظبي) مع الرئيس الاندونيسي منذ فترة والذي تم من خلاله القاء الضوء على الكثير من مجالات العمل والتعاون المشترك بين البلدين. واقترح المدير العام عقد ورشة عمل او ندوة مشتركة بين رجال الاعمال والمستثمرين في البلدين يتم من خلالها طرح الافكار والرؤى المختلفة حول مجالات العمل والمشاريع التي يمكن تنفيذها بما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني لكل منهما. ومن جانبه اشاد الضيف الاندونيسي بما شاهده من نهضة وتطور شامل وفي كافة المجالات وخاصة الزراعية منها, مشيرا الى انبهاره بالمساحات الخضراء الرائعة التي تكسو العاصمة ابوظبي وحداثة مبانيها التي تعكس حجم الاهتمام والاستثمار الضخم في مشروعات التطوير بها. وأكد على اهتمام بلاده بتوطيد اواصر التعاون مع مختلف اصدقائها في العالم وخاصة في الجانب الاقتصادي والتجاري والعمل على جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الاجنبية للخروج من الازمة الاقتصادية التي تعرضت لها بلاده ودول شرق آسيا. ودعا رجال الاعمال والمستثمرين بالدولة الى الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة المتوفرة في بلاده والمزايا والتسهيلات العديدة التي تقدمها للراغبين في الاستثمار في المجالات المختلفة وخاصة في السياحة والتجارة, مشيرا الى ضرورة توطيد أواصر التعاون والعلاقات بين رجال الاعمال في البلدين والبحث عن آليات لاقامة مشروعات مشتركة والى زيادة وتكثيف تبادل زيارات الوفود بين الجانبين نظرا لاهميتها في تحقيق تفعيل التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة. واعرب عن امله في المشاركة في المعارض والمؤتمرات والندوات التي تنظم في ابوظبي للتعريف بالمناخ الاستثماري والمنتجات الاندونيسية في الدولة, وفي هذا السياق دعا غرفة التجارة للمشاركة في المعارض والفعاليات الاقتصادية والتجارية التي تنظم في بلاده لمزيد من التقارب والتعارف.