اثارت صفقة انشكيب التي تمت في شهر ابريل الماضي لبيع مصالحها التسويقية بمنطقة الشرق الاوسط الى مجموعة (كوبولا) ضجة كبيرة في الاوساط الاقتصادية ، لكن كيف تم ابرام الصفقة؟ وماهي تفاصيلها؟ وماهي آلية الانتقال؟ وهاهي الخطط المستقبلية للمجموعة كان هذا محور الحديث مع رئيس مجموعة (كوبولا) لتنمية رؤوس الاموال والتشغيل عارف نقوي. ويقول نقوي »نحن سعداء لاتمامنا هذه الصفقة لأنها ستتيح امامنا الفرصة لزيادة حجم عملياتنا في المنطقة. ويضيف ان ثمن الصفقة بلغ 116 مليون دولار احتفظ منها بمبلغ ستة ملايين دولار امريكي نقدا في الانشطة بالاضافة الى ارسال حصص ارباح بقيمة 22 مليون دولار الى (انشكيب بي ال سي) وذلك قبل عملية البيع. واوضح ان مجموعة (كوبولا) قد قامت بتأمين مبلغ 60 مليون دولار فيما اقترضت من بنك ايه اند زد جريندليز مبلغ سبعة ملايين دولار مشيرا الى ان تأمين المبالغ لم يكن امرا صعبا خاصة وان المجموعة تعمل في مجال الاستثمارات الحالية وتنمية رؤوس الاموال. واعرب نقوي عن ارتياحه للعلاقة التي تربط مجموعته ومقرها دبي مع شركائه المحليين والاقليميين الجدد بموجب الصفقة. وبموجب الصفقة تمتلك مجموعة (كوبولا) حاليا 49% من اسهم سلسلة متاجر »سبينس« في الامارات فيما تمتلك مجموعة علي البواردي ومقرها دبي 51% منها. ووصف علاقة مجموعته مع البواردي بأنها علاقة مبنية علي تفاهم مشترك معربا عن امله بأن تنمو هذه العلاقة بنتائج طيبة في ضوء الخطط المستقبلية التي سينفذها الطرفان. وعلى الصعيد الاقليمي اصبح لمجموعة كوبولا 138 شريكا في تسعة دول في منطقة المشرف الاوسط ويعمل لديها نحو 4500 موظف ويبلغ حجم عملياتها سنويا نحو 600 مليون دولار. واعلن نقوي عن خطة توسعات للمجموعة خاصة بسلسلة متاجر »سبينس« حيث سيتم افتتاح فرع جديد بدولة قطر قريبا وفي كل من لبنان والاردن خلال عام بالاضافة الى فرعين اخرين جدد وذلك خلال الاعوام الثلاثة المقبلة. واعرب عن توقعه بارتفاع العائدات بنسبة 10% هذا العام مؤكدا في الوقت ذاته بأن المجموعة سوق تحتفظ بجميع الموظفين البالغ عددهم 4500 موظف ولن يتم الاستغناء عن اي منهم. وقال ان المجموعة ستعمل جنبا الى جنب مع الشركاء المحليين والاقليميين لتطوير حجم العمليات وبما يعود بالنفع على جميع الاطراف ذات الصلة. واضاف ان المجموعة ستبذل جهودا حثيثة في تطوير ادارة المعلومات وادخال اخر ما توصلت التكنولوجيا بما يدعم سير عملياتها في المنطقة. وردا على سؤال حول الكيفية التي تم معها ابرام الصفقة اوضح ان شركة انشكيب قد عرضت المسألة على كوبولا في شهر يوليو العام الماضي. وبحسب ما اوضح فان قرار انكشيب لبيع مصالحها التسويقية في منطقة الشرق الاوسط جاء وفقا لتطور استراتيجي اتخذته بهدف التركيز فقط على انشطتها الدولية لتوزيع السيارات علما بأن الصفقة لا تشتمل على حصة انشكيب في برادات مطرح وشركة التجارة والتبريد ومقرها عمان كما اوضح فقد استغرقت عملية دراسة الصفقة ما يزيد على سبعة اسابيع تم خلالها اجراء محادثات مكثفة مع البنك للمساهمة في التمويل بالاضافة الى القيام بدراسة تحليلية لكافة عمليات انشكيب وجدواها الاقتصادية. وقال ان الحصول عى الصفقة لم يكن امرا سهلا فقد جاء بعد جهود مضنية في دراسة التفاصيل لادراكنا اهميتها اكثر من غيرنا علما اننا كنا من بين 17 مجموعة ابدت رغبتها في الشراء. واضاف نحن سعداء جدا بشركائنا الجدد محليا ونسعى لاقامة علاقات استراتيجية معهم لبناء المرحلة المقبلة. ويؤكد بان مجموعة كوبولا كانت قد تأسست عام 1994 ومقرها دبي وذلك للقيام بعمليات ومشاريع خاصة باسواق الشرق الاوسط وجنوب اسيا. وتمتلك كوبولا خمسة مكاتب لها في كل من دبي وجبل علي ولندن وجنيف وواشنطن وكراتشي. ومن ابرز استثمارات المجموعة مصنع للبطاقات البلاستيكية اقامته المجموعة في جبل علي هذا العام تبلغ طاقته الانتاجية 12 ـــ 15 مليون بطاقة سنويا. كما تقوم المجموعة بالعمل في مجال الاستثمارات المالية وشراء الحصص والاسهم في الشركات وتضم مجموعة كوبولا مستثمرين خليجيين بارزين من بينهم الدكتور احمد المالك النائب السابق لمحافظ وكالة النقد السعودية ورجل الاعمال وزياد كلداري من الامارات وعزت نجيب المدير التنفيذي لشركة أليس البريطانية للخدمات المالية. وبلغ رأس مال مجموعة كوبولا التي تعد مجموعة قابضة 100 مليون دولار. كتبت سلام الشوا