اجتمع محمد عمر عبدالله مدير عام غرفة تجارة وصناعة ابوظبي صباح امس مع إي ــ سوليم مدير عام مركز كوريا التجاري بدبي . وتم خلال اللقاء الذي عقد بمقر الغرفة وبحضور يونج هوأ يتغ مدير الخدمات التجارية بمركز كوريا التجاري بدبي، بحث تعزيز علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين الجانبين. واكد محمد عمر عبدالله على اهمية تبادل الزيارات بين الفعاليات التجارية والاقتصادية نظرا لدورها في تقوية اواصر الصداقة فيما بينهم وانعكاس ذلك على دعم وتفعيل التبادل التجاري والاستثمارات والمشاريع المشتركة، مشيدا في هذا الصدد بالعلاقات التي تربط بين كوريا الجنوبية والامارات وخاصة على الصعيد الاقتصادي حيث يشهد التبادل التجاري بين البلدين نموا وازدهارا مستمرا وهناك تواجد كبير للسلع والمنتجات الكورية في اسواق الدولة وشركات ومشاريع كورية على ارض الدولة في مجالات مختلفة وخاصة في المناطق الحرة المنتشرة بالامارات. واستعرض التسهيلات والمزايا الاستثمارية التي تتمتع بها دولة الامارات وامارة ابوظبي والتي قلما تتوفر في بلد آخر والتي تتصدر ما بين بنية تحتية متكاملة من مطارات وموانىء وطرق ومواصلات واتصالات حديثة متطورة ومجموعة متكاملة من التشريعات والقوانين التي تنظم الاستثمارات داخل الدولة وتحمي مفهوم المستثمرين اضافة الى الرسوم الجمركية المستوردة مع اعفاء للمواد الاولية بالكامل مع حرية كاملة في دخول وخروج رؤوس الاموال والارباح دون اي قيود، الامر الذي جعل الامارات احدى افضل الدول التي تتمتع بمناخ استثماري جاذب على مستوى العالم. واضاف ان ذلك يتأكد من خلال حرص المؤسسات والشركات العالمية على التواجد والعمل بالدولة من خلال افتتاح مكاتب تمثيل اقليمية لها لتكون نقطة انطلاقها الى اسواق منطقة الخليج والشرق الاوسط سواء كانت بنوك او شركات استثمار او سيارات وفي كافة المجالات والتخصصات. واوضح مدير عام الغرفة ان الامارات عموما وابوظبي بشكل خاص عملت خلال السنوات الماضية على استغلال العائد من ثروتها النفطية في اقامة سلسلة متكاملة من المشاريع في كافة القطاعات وخاصة في القطاع الصناعي الذي يحظى بأولوية قصوى في اطار خطط الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية حيث تنتشر الان في ربوع الدولة المدن الصناعية التي تتوفر فيها كل المزايا لاقامة المشاريع الصناعية والتي ساهمت في ارتفاع مساهمة الصناعات غير النفطية في الناتج المحلي الاجمالي باستمرار بحيث تمثل حاليا احد الخيارات المهمة في سياسة الدولة لتنويع مصادر الدخل القومي بحيث لم يعد النفط وحده هو مصدر الدخل مشيرا الى ان الدليل على ذلك ان الامارات كانت اقل الدول الخليجية تأثرا بما حدث من انخفاض في اسعار النفط في الاسواق العالمية العام الماضي واوائل العام الجاري حيث استطاعات من خلال ما تمتلكه من مصادر اخرى التخفيف من حدة ازمة اسعار النفط الماضية. ودعا محمد عمر عبدالله الشركات والمؤسسات ورجال الاعمال في كوريا الجنوبية الى الاستفادة من المناخ الاستثماري المشجع وتكثيف تواجدها وحضورها واقامة المشاريع الخاصة او المشتركة مع نظرائهم بالدولة وامارة ابوظبي مع ضرورة المشاركة من قبل الجانب الكوري في المعارض والمؤتمرات ومختلف الفعاليات التي تقام وتحتضنها ابوظبي لما لها من تأثيرات في زيادة التبادل التجاري وتوطيد العلاقات بين رجال الاعمال والمستثمرين في البلدين. ومن جانبه، اشاد اي سو ليم بالتطور والنهضة الشاملة التي تشهدها امارة ابوظبي وخاصة في المجال الزراعي والتي تعكس مدى الجهود الكبيرة التي يبذلها المسؤولون بها والاستثمارات الضخمة التي توجهها الحكومة لتطوير الامارة. وقال ان بلاده ودولة الامارات تتمتعان بعلاقات قوية في كافة المجالات وخاصة في الجانب التجاري والاقتصادي والذي يعكس التبادل التجاري بين الجانبين والذي يشهد نموا وطفرات مستمرة خاصة وان الامارات اصبحت احد اهم الاسواق للسلع والمنتجات الكورية بالمنطقة الامر الذي جعل هناك تواجدا مستمرا لمعظم الشركات والمؤسسات الكورية للاستفادة من القدرة الاستيعابية الشرائية الهائلة التي تتمتع بها اضافة الى ان الامارات تعد منفذا حيويا للدخول الى اسواق الدول الاخرى وخاصة الخليجية باعتبار انها من انشط دول المنطقة في تجارة اعادة التصدير مما اتاح لنا فرصا عديدة لنمو وزيادة حجم صادراتنا الى اسواق المنطقة التي تعد شريكا تجاريا استراتيجيا لبلادنا. ودعا الى بحث الآليات المختلفة التي من شأنها ان تساهم في دعم وتوطيد العلاقات التجارية بين الجانبين. من خلال تبادل الزيارات وتطوير الاستثمارات والمشاريع المشتركة مشيرا في هذا الصدد الى ما تتمتع به بلاده من نهضة صناعية هائلة اصبحت حديث العالم في الاونة الاخيرة وخاصة في مجال الانشاءات وصناعة البتروكيماويات. واكد سعي وحرص بلاده على دعم العلاقات مع مختلف دول العالم بما يحقق المصالح المشتركة لها مشيرا الى ان هذه المصالح هي التي اصبحت تحكم العلاقات وتؤثر فيها سلبا او ايجابا وبالتالي فاننا يجب ان نعمل من منطلق الاستفادة من الامكانيات التي تتوفر لكل طرف بما يساهم في تحقيق ذلك. ابوظبي ــ مكتب البيان