تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي وسلطة موانىء دبي والمنطقة الحرة خلال الفترة من 29 سبتمبر الى 2 أكتوبر المقبل معرض الامارات التجاري بالعاصمة الاثيوبية اديس أبابا بمشاركة كبيرة للشركات العاملة بالمنطقة الحرة بجبل علي . جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بغرفة تجارة وصناعة دبي صباح أمس وحضره أحمد البنا مدير ادارة الدراسات والبحوث بالغرفة وثاني جمعة مدير ادارة العلاقات الخارجية وأحمد بطي مساعد المدير العام لشؤون الهيئة بسلطة موانىء دبي والمنطقة الحرة وعبدالله حارب مدير العلاقات العامة بالسلطة. وفي بداية المؤتمر قدم أحمد البنا كلمة الغرفة نيابة عن عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام الغرفة قال فيها: يسعدني ان اعلن بالتعاون مع سلطة موانيء دبي عن اقامة معرض الامارات التجاري بأثيوبيا حيث يقام المعرض ضمن خطة الغرفة لاقامة عدد من المعارض المتخصصة في الدول العربية والافريقية وأحد أهم المعارض التي تنظمها الخطة الى جانب معرض الامارات في اثيوبيا معرض الامارات في ليبيا التي تربطها علاقات تجارية متنامية في مجال تصدير السلع الوطنية واعادة الصادرات الى السوق الليبية التي شهدت نموا متواصلا على الرغم من الحظر الذي كان مفروضا على ليبيا بلغت في النصف الأول في 1998 حوالي 141 مليون درهم مقابل 61 مليون درهم في عام 1994 أي انها تضاعفت خلال خمس سنوات. وأشار الى انه تم الإعداد لاقامة معرض الامارات في أثيوبيا لكون اثيوبيا بلداً مستورداً من الدرجة الأولى ويعد قريباً نسبيا لدولة الامارات وتربطه بالدولة علاقات تجارية قديمة وأخذت التجارة البينية تنمو بمعدلات معتدلة خلال السنوات القليلة الماضية لتصل الى حوالي 102 مليون درهم تقريبا في عام 1998 معظمها صادرات من السلع الوطنية المادة بلغت في عام 1998 حوالي 81 مليون درهم أي بنسبة 78% من اجمالي حجم المبادلات التجارية. وأوضح انه من المتوقع مشاركة عدد كبير من الشركات الصناعية والشركات التجارية في المعرض أهمها مصانع المواد الغذائية والبلاستيك ومواد البناء والكيماويات والمعدات الكهربائية والالكترونيات والصناعات المتنوعة الأخرى, وسوف تقوم الغرفة بتقديم كافة التسهيلات المتاحة لضمان مشاركة قوية للشركات الصناعية والتجارية في المعرض. وافاد أن غرفة تجارة وصناعة دبي تعمل لترقية وتطوير الصادرات الوطنية وذلك من خلال تبصير أصحاب الصناعات الخفيفة والمتوسطة بأفضل الوسائل المتاحة حديثا لرفع مستويات جودة الانتاج وترويج المنتجات الوطنية في الأسواق الاقليمية والعالمية من خلال تنظيمها ومشاركتها في عدد من المعارض والأسواق التجارية لتعريف الدول الأجنبية بالمنتجات الوطنية من نواحي الجودة والمواصفات والتغليف وأسعارها وكل ما يهم المستورد الاجنبي. وفي الختام آمل ان تكون المعارض الخارجية أداة فعالة لتحقيق الأهداف المرجوة ولتكون حلقة الوصل بين المنتجين الوطنيين والتجار والمستوردين في الخارج. الحجوزات ومن جهته قال ثاني جمعة ان 60 بالمائة من مساحة المعرض تم حجزها وهذا مؤشر للنجاح الذي سيحالف المعرض كما اشار الى ان الحرب الدائرة بين اثيوبيا واريتريا لن تؤثر على اقامة المعرض. وأوضح ان الغرفة كانت قد قامت خلال الاشهر الماضية باعداد دراسة ميدانية لمعرفة امكانية اقامة المعرض والتنظيم للتبادل التجاري بين الامارات واثيوبيا حيث ان التوجهات الحالية تتمثل في الاتجاه للاسواق الخارجية وفتح أسواق جديدة للشركات المحلية وهذا ما أكدته جميع المعارض التي تقام في الخارج وخلال اعداد الدراسة الميدانية لاقامة معرض الامارات باثيوبيا رحب المستثمرون الاثيوبيون بالمعرض كونه فرصة للاطلاع والاستثمار في المنتجات الوطنية خاصة اذا كان المعرض متخصصا في بعض القطاعات. شرق افريقيا من ناحية أخري أثنى أحمد بطي من سلطة موانيء دبي على المشاركة في رعاية وتنظيم المعرض حيث أكد اهمية دول شرق افريقيا والتي تعتبر من الأسواق التقليدية الهامة لدبي. وذكر: اننا نتابع بحرص في تعاملنا مع الأسواق التقليدية والجديدة تطور الحركة التجارية في هذه الأسواق ونطمح من خلال جذب المستثمرين للمنطقة الحرة والتي نسعى دائما لانجاح مشاريعها سواء بتقديم أفضل الخدمات وتوفير البنية الاساسية الممتازة للشركات والوقوف بجانبها في الجهود التسويقية. وأوضح ان التوجه الى دول أفريقيا يأتي نظراً لزيادة الطلب في هذه الأسواق على البضائع التي تنتجها الشركات القائمة في المنطقة الحرة كالمنتجات الالكترونية والنسيج والمواد الغذائية والمنظفات. وأعرب انه سيتم دعوة الشركات المحلية للاستفادة من المعرض بزيادة حصتها التجارية في تلك المنطقة من العالم ومساعدة الشركات بالمنطقة الحرة لتوثيق علاقاتها التجارية مع موردي المواد الاولية والبضائع المختلفة كما ان هناك ما يزيد على 430 شركة عاملة بالمنطقة الحرة من أصل 1000 شركة تتعامل في قطاع الالكترونيات والنسيج والمواد الغذائية ولذلك فاننا نعمل مع الشركات القائمة جنبا الى جنب في مجالات العمل كافة. وأوضح ان هذا التوجه في ادارة سلطة المنطقة الحرة بجبل علي ساعد كثيراً على جذب الكثير من الشركات العالمية من جهة وزيادة فرص نجاح هذه الشركات في جبل علي مما دفع العديد منها الى مواصلة التوسع في حجم أعمالها. وأفاد ان الفترة الاخيرة شهدت اهتماما متزايدا بالأسواق العربية من خلال معارض الامارات التي اقيمت في لبنان, اليمن والمعرض المقبل بجمهورية مصر العربية. وحول سؤال عن نجاح المعرض بعد المشاركة فيه أكد بطي ان جميع المشاركات والمعارض التي نظمت خلال الفترة الماضية اكدت نجاح المعارض حتى ولو لم تنجح 100% فالنجاح لا يعني الوصول الى 100 بالمائة ولذلك فجميع المعارض حققت نتائج طيبة من خلال عرض المنتجات ذات الجودة واقامة علاقات بين رجال الاعمال الذي كان من شأنه تطوير الحركة التجارية والاقتصادية وفتح آفاق التعاون مع الاسواق الجديدة. كتب عبدالله الصيري
