أكد هشام الشيراوي رئيس مجموعة الالكترونيات ان مرحلة (الانتعاش المفاجىء) التي مرت بها تجارة الالكترونيات في دبي بشكل خاص وفي دولة الامارات بشكل عام , خلال الفترة الزمنية من 1991 وحتى العام ,1995 كانت بمثابة طفرة في مبيعات الاجهزة والمعدات الالكترونية المختلفة, جنى ثمارها آنذاك جميع التجار العاملين في القطاع الالكتروني دونما استثناء, سواء على مستوى التجار من ذوي الخبرة في القطاع, وكذلك اشتملت لائحة تضاعف المبيعات الالكترونية على من هم (دخلاء) على السوق. وأضاف الشيراوي انه من الاستحالة بمكان ان تتحول مرحلة مفاجئة كذلك الى ظاهرة دائمة, لذلك شهدت الاسواق المحلية تراجعا وانحسارا ملحوظا في الوقت نفسه على صعيد حجم مبيعات الالكترونيات خلال السنوات الماضية, الأمر الذي يشير الى ان الأوضاع الاقتصادية في القطاع عادت أدراجها كسابق عهدها, على الرغم من انها سجلت تراجعا في المبيعات بنسبة 30% الى 40%, ان الأوضاع الحالية لا تدعو للقلق أبدا, لأنها تعكس نتائج طبيعية للمرحلة المنصرمة. وتوقع الشيراوي في الوقت نفسه ان تحافظ الاسواق المحلية النشطة في تجارة الالكترونيات على مستوى الانخفاض الحالي في حجم المبيعات. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة الالكترونيات أمس في مقرها, وحضر المؤتمر محمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية, ليعلن رسميا افتتاح مكتب مجموعة الالكترونيات (تيج) لتدشين خدمة (خط المساعدة) الأولى من نوعها في المنطقة, والتي تؤكد الحرص الدائم على تقديم أرقى مستويات الخدمة العملاء, كما حضر المؤتمر عدد الأعضاء في الشركات التابعة لمجموعة الالكترونيات. وأوضح هشام الشيراوي بأن خدمة (خط المساعدة) جاءت نتيجة مناقشات مستفيضة خلال السنوات الماضية بهدف جعل سوق الالكترونيات في الامارات سوقا جذابا لكافة المستهلكين, أي للمواطنين والوافدين والزوار) . وأكد هشام الشيراوي امكانية الاعتماد والثقة في تحمل وتنفيذ البائع والتاجر لمسؤولياته والتزاماته بخدمات ما بعد البيع تعتبر عوامل محورية في تحديد المشتري لوجهة التسوق التي يختارها, وذكر انه قامت المجموعة في الماضي بوضع ملصقات على صناديق المنتجات التي يقوم اعضاء المجموعة بتسويقها, وهذه الملصقات تؤكد بأن هذه المنتجات (أصلية ومضمونة) ولاقت هذه الخطوة نجاحا كبيرا في رفع مستوى الادراك لدى المستهلكين عن حقوقهم الادبية والقانونية, وان عددا كبيرا من المستهلكين أوضحوا بأنهم يشاهدون لأول مرة علامة مميزة بارزة واضحة تساعدهم في التعرف على البضائع المضمونة وتميزها عن شبيهاتها التي لا تحمل الضمان نفسه, وتأتي خدمة (خط المساعدة) دعما لهذا التوجه ومرجعا للمستهلكين الذين تم الانتقاص من حقوقهم. ومن جهته قام دليب تياجراجن مدير مكتب مجموعة الالكترونيات بتوضيح آلية استخدام هاتف (خط المساعدة) وذكر بأن أي مستهلك يواجه مشكلة في الحصول على خدمات ما بعد البيع لأي من الاجهزة التي تم تسويقها من قبل شركات مجموعة الالكترونيات بامكانه الاتصال بهاتف 3439623 ـ 04 (خط المساعدة) العامل على مدار الساعة (24 ساعة يوميا) وبامكانه تسجيل شكواه على النظام الصوتي الحي. وهذا النظام سيقوم بارشاد المتصلين عبر مجموعة من الاسئلة والاجوبة التي سيتم تسجيلها الكترونيا لاتخاذ الاجراءات المطلوبة. وسيتم متابعة ومراجعة وفرز هذه المعلومات المسجلة بشكل دوري من قبل المكتب لتحديد الاجراء المناسب اتخاذه لخدمة المستهلك شرحا أو حماية بهدف التغلب وحل اية مشاكل ومصاعب تواجه المستهلك. ومن جانبه اوضح العبار ان قطاع الالكترونيات واحد من القطاعات الحيوية في الاسواق المحلية, كما انها تشكل جزءا لا يتجزأ من سمعة البلاد التجارية والاقتصادية, بمعنى ان الجهود الدؤوبة والدائمة والتي تبذلها بعض الجهات والمؤسسات, نحو تحقيق التقدم والتطوير المستمر في نوعية المنتج الذي تطرحه في الاسواق انما ينعكس بصورة ايجابية على النقاط التجارية والاقتصادي في البلاد, والسمعة في حد ذاتها تشكل الجسد الممتد المتين الذي يربط العملاء بالشركات المنتجة, الامر الذي يحقق في نهاية المطاف المصلحة العامة, ويساهم بفاعلية في دفع مسيرة الارتقاء والنمو الى الامام. ونفى العبار ان تكون لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي بصفتها الحكومية أي ممارسات تشكل تدخلا في صميم نشاط التجار سواء فيما يتعلق بتجارة الالكترونيات او سواها. لأن واجبها يتركز في وضع الاطر القانونية العامة التي يجب ان تنتهجها المؤسسات العاملة في امارة دبي وتتولى كذلك تقديم المساندة والدعم اللازمين, لتشجيع المؤسسات على تحسين خدماتها. واشار في حديثه الى ان خدمة (الخط السريع) التي طرحتها مؤخرا مجموعة الالكترونيات تمثل نموذجا يحتذى به, في محاولة الاحتفاظ بالعملاء وكسب زبائن جدد في الوقت نفسه. كتبت لولوة ثاني
