أكد مايكل سويسر مدير عام مبيعات الركاب في دولة الامارات من شركة الطيران العالمية لوفتهانزا والمدير التنفيذي في منطقة الشرق الأوسط, أن لوفتهانزا تسعى حثيثا نحو توثيق علاقتها بعملائها في المنطقة, وتوسيع قاعدة, زبائنها في الوقت نفسه, الامر الذي يتفق مع سياستها التي تود أن ترسي دعائمها على المدى القريب والبعيد . وأضاف في مؤتمر صحفي عقد أمس بأبوظبي لقد انجزنا العديد من الخطط, وجسدناها على أرض الواقع كي تكون دليلاً على حرصنا الشديد على كسب رضا عملائنا في مختلف أنحاء العالم, اما على صعيد منطقة الشرق الأوسط فقد تم منذ زمن ليس بالبعيد اعادة تدشين رحلاتنا الى مسقط والظهران وبيروت وعمان, كما تضاعفت بعض الرحلات المتجهة إلى محطات معينة مثل: أبوظبي التي كانت تبلغ رحلات فرانكفورت اليها اربع مرات في الاسبوع, لتبلغ في الوقت الحاضر سبع رحلات أي انها يومية. كذلك زادت رحلاتنا الى دبي. وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته شركة طيران لوفتهانزا في فندق هيلتون أبوظبي صباح امس, بمناسبة الاقلاع الأول لطائرة لوفتهانزا الأحدث من طراز (ايرباص إيه 340) وهي الطائرة ذات المدى الطويل, بحيث توقفت في إمارة دبي قادمة من فرانكفورت في المانيا ومن ثم استأنفت رحلتها المتجهة الى ابوظبي. وقد حضر المؤتمر الصحفي كل من ماركوس روبيجار ــ المدير في مكتب الاعلام والعلاقات العامة في شركة لوفتهانزا المقيم في فرانكفورت, وأشرف داوو مدير مبيعات الركاب في أبوظبي والكابتن في الطائرة ايرباص ايه 340 كورد بيكر. وأوضح من جانبه ماركوس روبيجار أنه قد تم فعلياً تجهيز عشرين طائرة من طراز (ايرباص ايه 340) , ويتم حاليا دراسة اضافة مجموعة جديدة منها, ليصل العدد الاجمالي الى (40) طائرة على مدى السنوات القليلة المقبلة. واشار الى أن الطائرة الحديثة تتمتع بمجموعة كبيرة من وسائل الراحة والاستمتاع وهما العاملان الاساسيان اللذان يبحث عنهما الركاب في رحلاتهم الجوية سيما وان بلغت مدة الرحلة ساعات طويلة, فإن (ايرباص ايه 340) توفر مزايا عديدة تقنع جميعها العميل في مقدمة أولويات الرحلة. ورداً على سؤال حول سعر طائرة (ايرباص ايه 340) أجاب ماركوس أنها تبلغ حوالي 140 مليون دولار امريكي. وأضاف ان المنافس الاقوى لشركة الطيران لوفتهانزا على صعيد منطقة الشرق الأوسط هي خطوط الطيران البريطانية التي تحتل المرتبة الأولى, ومن ثم تليها لوفتهانزا, ولمواجهة هذه المنافسة لابد من مواصلة مسيرة التطوير والتنقيب عن كل ما هو جديد وأكثر مرونة, لنيل رضا الزبائن. ويذكر ان طائرة (ايرباص ايه 340) التي طرحتها لوفتهانزا على رحلاتها الى دبي وابوظبي أسست لنفسها سريعا سمعة كالطائرة ذات المدى الأطول في العالم وكذلك أيضا كإحدى اسرع الطائرات وأكثرها راحة وفعالية من الناحية الاقتصادية. وتعتبر طائرة (إيرباص ايه 340) طائرة ذات هيكل عريض وأربعة محركات يصنعها (ائتلاف إيرباص الأوروبي) . وقد كانت لوفتهانزا أول شركة تسير طائرة (إيه 340) في عام 1993 حيث اشترت الشركة منذ ذلك الوقت 20 طائرة من هذا النوع كما سجلت طلبية للحصول على 21 طائرة أخرى. وتستخدم لوفتهانزا طائرات (ايه 340) في تشكيلتي (200 ــ ايه 340) و(300 ـ ايه 340) وذلك للرحلات مابين فرانكفورت ــ سنغافورة, فرانكفورت ــ هيوستن, فرانكفورت ــ ساوباولو, وفرانكفورت ــ هراري ــ وندهوك. وتستطيع طائرة (إيه 340) الطيران دون توقف بحمولة كاملة من الركاب لرحلات أطول من أي طائرة أخرى, ومع لوفتهانزا, يحمل طراز (200 ــ إيه 340) عادة 212 راكبا في درجات ثلاث, اما طراز (300 ــ ايه 340) الأكبر حجما بنسبة ضئيلة, فيحمل 247 راكبا وتشتهر (إيه 340) بكونها رائدة في فئتها من حيث الاقتصاد في الوقود حيث تسجل 5 لترات من الوقود لكل 100 كيلو متر لكل راكب. وقد صمم المنتج الجديد, الذي يعرف باسم منتج عبر القارات الجديد, لجعل الرحلات متوسطة المدى والرحلات الطويلة تجربة مريحة وممتعة أكثر للركاب في الدرجات الثلاث. من ناحية اخرى سجلت (لوفتهانزا) زيادة في مبيعات الركاب التراكمية بلغت 20 في المئة تقريبا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الفصل الاول من عام 1999 مقارنة بالفصل الاول من عام 1998. وقد ضاعفت لوفتهانزا خلال الفترة نفسها عدد المقاعد المتاحة للركاب بنسبة 15.3 في المئة كما باعت نسبة أعلى من المقاعد بلغت 17.3 في المئة. وقد ارتفع مؤشر حمولة الركاب بنسبة 1.3 في المئة. ويقول جوزيف بوجدانسكي, نائب الرئيس للمبيعات والخدمات في منطقة جنوب شرق أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط/ باكستان في شركة لوفتهانزا: (أنا سعيد جدا بهذا النتائج التي تظهر زيادة كبيرة في مبيعاتنا, وذلك فضلا عن عدد المقاعد الاضافية التي وفرناها. واضاف: وقد اعدنا تدشين رحلاتنا الى كل من الظهران ومسقط في بداية الموسم الشتوي كما زدنا عدد رحلاتنا الى وجهات أخرى. وتظهر النتائج ان ثقتنا في هذه الاسواق كانت في محلها. وذلك يمنحنا قاعدة قوية لتحقيق المزيد من النمو في المستقبل. اما على الصعيد العالمي, فقد حققت لوفتهانزا حجم أعمال بلغ 5.2 مليارات مارك الماني خلال الفصل الأول من عام 1999, متفوقة بذلك على نتائج الفصل الأول من العام السابق بنسبة 4.7 في المئة عقب الأشهر الثلاثة الأولى من عام 1998. وقد استمر النمو المسجل في حجم حركة المرور دون توقف. كما استوعب السوق السعة الإضافية التي وفرتها الشركة. وقد ارتفعت السعة المباعة (تقاس بالأطنان ــ الكيلو مترات) بنسبة 8.3 في المئة لتتفوق أيضا على معدل توسع السعة المتاحة (7.7 في المئة). وقد ارتفع مؤشر حمولة الركاب الى 70.5 في المئة مقارنة بــ 68.4 مسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي, وقد ارتفعت ايرادات حركة المرور بنسبة 2.9 في المئة لتصل الى 4.4مليارات مارك الماني. وهي بذلك تكون قد نمت بمعدل أبطأ من الزيادة في السعة المباعة, مما يعكس الهبوط الملحوظ في معدل العوائد والذي بدأ يظهر منذ الفصل الرابع من عام 1998. وقد ساهم الهبوط المسجل في أسعار الوقود بنسبة 19 في المئة في تعويض الزيادة المسجلة في الرسوم والاسعار والبالغة 6.6 في المئة مقارنة بعام 1998. وقد ادت تكاليف تدشين الخدمات الجديدة المرتبطة بتعزيز عدد الرحلات المتاحة ضمن جدول الرحلات الصيفي والتسوية التي تم التوصل اليها في مجال الرواتب الى تسجيل زيادة بلغت 7.2 في المئة من تكاليف الموظفين. وقد ارتفع عدد الموظفين, وعلى وجه الخصوص في مجال خدمة العملاء, بنسبة 3.9 في المئة في 31/3/1999 كان عدد الموظفين العاملين في مجموعة لوفتهانزا 56.420. وبالرغم من ان الظروف المناخية السيئة وتغيير الممرات الجوية في أوروبا الغربية كان لهما تأثير معاكس على شركات الطيران التابعة للمجموعة, إلا أن لوفتهانزا سجلت أرباحا قبل استقطاع الضرائب بلغت 234 مليون مارك ألماني في نهاية الاشهر الثلاثة. وقد كانت تلك ثاني اعلى نتيجة ارباح تسجل حتى الآن في نهاية الفصل الأول. ويشمل هذا الرقم دخل يبلغ 171 مليون مارك الماني ناتج عن بيع جزء من اسهم الشركة في Equant وقد بلغت الأرباح بعد استقطاع الضرائب 111 مليون مارك ألماني. يذكر أن لوفتهانزا كانت قد سجلت أفضل نتائجها المالية في عام 98 كتبت لولوة ثاني