أكدت مصادر بسوق الذهب والمجوهرات بدبي ان الاسواق المحلية تشهد نشاطا محلوظا في حركة البيع وان الاقبال على المعدن النفيس في تزايد مضطرد . واوضحت المصادر ان اسعار المعدن شهدت حالة استقرار نسبي خلال الاسبوع الماضي تراوح بين 259 دولارا الى 262 دولارا للأونصة, مؤكدة ان الذهب لا يزال يحتفظ بمكانته في طليعة مجالات الاستثمار التي تجتذب المستثمرين والأفراد باعتباره محفظة آمنة للأموال. وأوضح توحيد عبد الله مدير عام شركة داماس للمجوهرات ان الاسبوع شهد زيادة واضحة, في حجم الطلب على المشغولات الذهبية بلغت حوالي 15%. وعزى ذلك الى اقتراب موسم سفر العاملين الأجانب بالدولة الى بلادهم حيث تحرص معظم الجنسيات على تقديم هدايا من المصوغات الذهبية الى ذويهم عند عودتهم من مدينة الذهب, وتوقع عبد الله ان يتنامى الطلب على المصوغات مع بداية شهر يوليو الموعد المحدد لاطلاق حملة ترويجية بسوق الذهب بدبي, بمناسبة مهرجان مفاجآت الصيف, يشارك فيها حوالي 300 محل للمجوهرات بالسوق, تم التسجيل رسميا لحوالي 225 محلا, حتى الآن ويبلغ مجموع جوائز الحملة التي تستمر حتى نهاية الشهر, عشرة كيلو جرامات ذهب موزعة على 6500 جائزة ويحصل المشتري بقيمة 500 درهم على كوبون يخوله الفوز باحدى الجوائز الفورية التي تبدأ من جرام واحد وحتى 500 جرام من الذهب. واكد ان الاجواء الاحتفالية بالسوق ستسهم في انعاش الطلب على المعدن الثمين, لاسيما مع توافد زوار المهرجان وأفواج السياح الذين يحرصون على الشراء من سوق دبي التي تتمتع بأسعار منافسة وشهرة عالمية واسعة جعلتها أولى مقاصد زوار الدولة من مختلف الجنسيات. وتوقع ان تواصل الأسواق المحلية تحسنها خلال فترة الصيف مشيرا الى ان الصيف الماضي شهد زيادة ملحوظة في حجم الصادرات بنسبة 30% منها في باقي شهور السنة. وأوضح ان أسعار المعدن النفيس لا تزال متماسكة وان الذهب ما انفك يحتفظ بمكانته في طليعة مجالات الاستثمار التي تجتذب المستثمرين والأفراد, مؤكدا ان زيادة كميات الذهب المطروحة بالأسواق العالمية نتيجة تخلص بعض البنوك المركزية العالمية من احتياطيها من المعدن لم يحدث تأثيرا يذكر على تجارة الذهب حيث قابله نشاط جيد في حركة البيع أدى الى استيعاب جميع الكميات المطروحة بالأسواق فيما اكد عبد الرزاق يعقوب من شركة أرى تريدز ان توجه البنوك العالمية نحو التخلص من احتياطيها من المعدن اثر فعليا على أسعار الذهب العالمية. واوضح ان الاسعار شهدت في بداية الشهر الماضي انخفاضا طفيفا تسبب فيه البنك البريطاني المركزي بطرحه حوالي 215 طنا من الذهب في الأسواق. وعن حركة التداول في الأسواق المحلية خلال الاسبوع الماضي قال ان الاقبال على السبائك الذهبية يبدو متواضعا فيما تلقى المشغولات الذهبية والاحجار الكريمة رواجا جيدا. وتظهر المؤشرات الأسبوعية ان سعر الأونصة بلغ يومي السبت والأحد 260 دولارا و90 سنتا ويوم الاثنين 260 دولارا و15 سنتا, وارتفع يوم الثلاثاء الى 261 دولارا و40 سنتا, ويوم الاربعاء 261 دولارا وعشر سنتات, ووصل يوم الخميس الى 263 دولارا و50 سنتا. وعن الأسعار بالعملة المحلية خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع السابق له بلغ سعر 10 تولات 3635 درهما, مقابل 3615 درهما اي بزيادة قدرها 20 درهما فيما ظل سعر الأونصة ثابتا على سعر 965 درهما. وبلغ سعر صافي جرام الذهب من عيار 24 في نهاية الاسبوع الماضي 30 درهما و80 فلسا, وعيار 22 بسعر 28 درهما و25 فلسا, وعيار 21 بسعر 26 درهما و95 فلسا, أما عيار 18 فقد بلغ 23 درهما و10 فلوس. كتبت ــ سناء شاهين