تسلم قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي أول مفتاح ذهبي لمدينة الغرير للتسوق كما قام بازاحة الستار عن مجسم المشروع خلال الاحتفال الذي أقيم مساء أمس الأول بمركز الغرير وحضره سيف الغرير وعبد الله الغرير وعبد العزيز الغرير وعلي لوتاه الوكيل المساعد بوزارة الاشغال العامة والاسكان. وأعرب قاسم سلطان عقب ازاحته لستار مجسم المشروع وتسلمه أول مفتاح ذهبي للمدينة عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة وقال بأنني على ثقة بأن هذا المشروع سوف يسهم في احداث تحول جذري في تجارة التجزئة في المنطقة وان حصولي على أول مفتاح ذهبي لمدينة التسوق يعد موضع فخر بالنسبة لي واتمنى من سكان امارة دبي المشاركة في هذا المشروع الرائع والذي تصل كلفته الاجمالية 1.4 مليار درهم حيث سيحول مركز الغرير الحالي الى مدينة متكاملة للتسوق. وقال عبد الله الغرير رئيس مجموعة شركات عبد الله الغرير ان مركز الغرير كان وما زال مركزا للمجتمع والعائلة ويسعدنا حاليا ان نعبر عن عرفاننا بالجميل للمجتمع والتزامنا بالمدينة من خلال اطلاق هذا المشروع لخدمة المجتمع حيث اسهم سكان امارة دبي في النجاحات التي حققناها ونحن بدورنا ندعوهم اليوم الى المشاركة في مشروع مدينة الغرير للتسوق الذي نقوم بانجازه حاليا. ووجهت ادارة مركز الغرير الدعوة الى سكان امارة دبي وزوارها لتقديم افكار ومقترحات من شأنها اثراء وتطوير المشروع والذي عرض مجسماً علاوة على جميع المعلومات عنه داخل المركز اعتبارا من أمس مع نماذج الاقتراحات التي يمكن للجمهور الحصول عليها. وقالت ادارة المركز بانه سوف يتم في سبتمبر المقبل تقديم مفاتيح ذهبية لمدينة الغرير للتسوق الى اصحاب افضل خمسة اقتراحات للمشروع في حين سيحصل الف مشارك على لقب (مواطن شرف) وستظهر اسماؤهم على لوحة الشرف التي ستوضع في مكان بارز داخل مدينة التسوق. وقال عبد العزيز الغرير رئيس مركز الغرير احتفالا بهذه المناسبة (أحدث مركز الغرير قبل نحو 20 عاما تغييرا جذريا في تجارة التجزئة عبر انشاء أول مركز للتسوق في الشرق الأوسط وهو ما أسهم في جعل دبي تشتهر بكونها مدينة مراكز التسوق. وأضاف ان ذلك لم يكن ليتحقق لولا دعم وبعد نظر قادتنا اصحاب السمو حكام دبي وحكومة وشعب دولة الامارات. وأشار بأنه منذ عشرين عاما حدثت تحولات جذرية تغيرت معها متطلبات المتسوقين ولذلك باشرنا باعداد مشروع طموح للتوسع من أجل تلبية متطلبات المتسوقين في القرن المقبل. وأوضح عبد العزيز الغرير قائلا: (عندما بدأنا العمل في هذا المشروع قبل عامين, توجهنا الى المتسوقين وسألناهم عن تصوراتهم لتجربة التسوق التي يرغبونها, وقد وجدنا ان هؤلاء يريدون مكانا يشعرون انه جزء من المدينة ويعكس تقاليدنا وحضارتنا العربية الأصيلة) . وأشار الى ان هؤلاء المتسوقين أبدوا رغبتهم في ان يوفر لاطفالهم مكاناً آمناً للعب, في الوقت الذي يتيح لهم العيش والعمل والتسوق والاسترخاء ضمن بيئة مريحة وحضارية. وقال: (انطلاقا من تقديرنا لرغبات المتسوقين, فقد قمنا من جانبنا, بتشكيل واحد من أفضل فرق تنفيذ مشاريع مراكز التسوق في العالم, وعندما انتهينا من اعداد خططنا, اتضح لنا ان ما خرجنا به ليس مجرد مركز تسوق, بل مدينة تسوق متكاملة) . وسوف تجلب مدينة التسوق الى دبي للمرة الأولى مفهوم هندسة وتصميم الشوارع داخل المدينة بطريقة فريدة تعكس تجارب التسوق الراقية وذلك داخل مناطق المشاة والساحات العامة والمقاهي والحدائق والمساحات المزروعة الراقية والإضاءة والنوافير وشلالات المياه وأنظمة اليافطات التي تبين الاتجاهات من أجل خلق هوية فريدة متميزة, كما ستطرح مدينة التسوق, وللمرة الأولى في الشرق الأوسط, مفهوم المساحات الترفيهية والتجارية والمكتبية والسكنية المتكاملة. واكد (نحن في مركز الغرير ملتزمون بتحويل هذه التصورات الى واقع, مؤمنين بقدراتنا على انجاز ذلك بعون الله وبفضل تصميمنا القوي وخبرات كوادرنا البشرية المؤهلة وامكاناتنا المالية الراسخة) . كتب عبد الله الصيري